بتنظيم من وزارة الشؤون الإسلامية.. انطلاق التصفيات النهائية لمسابقة حفظ القرآن الكريم في دورتها الثالثة بعاصمة النيبال
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
ضمن جهود وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد لتعزيز قيم كتاب الله الكريم لدى أبناء المسلمين، انطلقت أمس بالعاصمة النيبالية كاتماندو التصفيات النهائية لمسابقة حفظ القرآن الكريم للبنين والبنات في دورتها الثالثة لعام 1447هـ، التي تُنظِّمها الوزارة، ممثلة بالملحقية الدينية بالهند بالتعاون مع المفوضية الإسلامية في نيبال.
وشهدت المسابقة في مرحلتها الأولية مشاركةً واسعة، تجاوزت أكثر من 800 متسابق ومتسابقة، تأهّل منهم للتصفيات النهائية 189 من البنين والبنات.
وتتوزّع المنافسات على أربعة فروع رئيسية، تشمل: حفظ القرآن الكريم كاملًا “بنين وبنات”، وحفظ 15 جزءًا “بنين وبنات”، وحفظ 5 أجزاء “بنين وبنات”، وحفظ جزأين “التاسع والعشرين والثلاثين” “بنين وبنات”.
اقرأ أيضاًالمملكةإنفاذًا لتوجيهات القيادة.. بدء عملية فصل التوأم الملتصق الجامايكي “أزاريا وأزورا إيلسون”
وتتواصل أعمال التصفيات النهائية على مدى ثلاثة أيام وفق الجدول المعتمد، حيث خُصِّص اليوم الثاني للمنافسات النهائية في الفرع الثالث “حفظ خمسة أجزاء” للبنين والبنات، والفرع الرابع “جزء عمَّ وتبارك” للبنين، وسط تنظيم محكم يُراعي معايير الحفظ والتجويد والأداء، ويُتيح للمشاركين بيئةً تنافسيةً محفّزة.
تأتي هذه المسابقة ضمن جهود الشؤون الإسلامية لدعم برامج التحفيظ والتلاوة لدى الجاليات والمجتمعات الإسلامية؛ بهدف ترسيخ قيم الاعتدال والوسطية.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية بنین وبنات
إقرأ أيضاً:
حزب الإصلاح يشارك ببرنامج سيادة القانون والشباب
صراحة نيوز – شارك الأمين العام لحزب الإصلاح، إلى جانب عدد من شباب الحزب، في برنامج “سيادة القانون وقيم المواطنة الفاعلة لدى الشباب في الأحزاب السياسية” الذي نظمته وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية، بحضور معالي وزير الشؤون السياسية والبرلمانية المهندس عبد المنعم العودات.
وأكد الأمين العام خلال مداخلته أن الأردن، وهو يحتفل بالذكرى الثمانين للاستقلال، يواصل مسيرة البناء والتحديث بثقة وثبات رغم ما تشهده المنطقة من تحديات، مشيراً إلى أن سيادة القانون تشكل الركيزة الأساسية لنجاح مشروع التحديث السياسي وتعزيز الثقة بالحياة الحزبية والديمقراطية.
كما شدد على أهمية العمل التشاركي بين مؤسسات الدولة والأحزاب والشباب، والانتقال من مرحلة الحديث عن التحديث السياسي إلى مرحلة ترسيخه على أرض الواقع، داعياً الشباب إلى الانخراط الفاعل في العمل الحزبي والمشاركة في صناعة المستقبل وخدمة الوطن.