بشبك أمامي عريض.. تسريب صور مرسيدس SL موديل 2027
تاريخ النشر: 17th, November 2025 GMT
تستعد مرسيدس لإطلاق النسخة المحسنة من طراز AMG SL موديل 2027 بعد أربع سنوات من ظهور الجيل الحالي في 2021، حيث تعمل الشركة الألمانية على إعطاء السيارة الرياضية الفاخرة ملامح أكثر حدّة مع الحفاظ على روحها الكلاسيكية.
كشفت اللقطات التجسسية الأخيرة بوضوح أن مرسيدس قررت المراهنة على “الحضور القوي” عبر زيادة حجم الشبك الأمامي، في خطوة تتماشى مع لغة التصميم الجديدة التي ستتبناها الشركة خلال الأعوام المقبلة.
أبرز ما يلفت الانتباه في النسخة المحسنة هو اعتماد شبك Panamericana أكبر حجمًا وأكثر ارتفاعًا، وهو نفس الاتجاه الذي ظهرت ملامحه على GLC EV وعلى الرسومات التشويقية لطرازات C-Class EV القادمة، إضافة إلى مفهوم Vision Iconic الذي أكد أن مرسيدس تتجه نحو هويات أمامية ضخمة ومهيمنة.
لا تتوقف التحديثات البصرية عند الشبك، إذ تظهر أيضًا لمسات خفيفة في تصميم الصدامين الأمامي والخلفي، مع فتحات تهوية أعرض تمنح السيارة روحًا أكثر هجومية دون المساس بانسيابيتها الشهيرة.
الحفاظ على محرك V8 بجينات AMG مع احتمالات زيادة القوةرغم التغييرات الخارجية، لا تخطط مرسيدس لإجراء تحول جذري في منظومة الدفع.
فقد أكدت مصادر داخلية أن السيارة ستستمر في استخدام محرك V8 سعة 5.5 لتر توين تيربو في نسخة SL63، وهو المحرك الذي تمتاز به سيارات AMG عالية الأداء.
وترجح التسريبات أن مرسيدس قد ترفع القوة بشكل طفيف لتحسين الاستجابة وتقديم أداء أكثر شراسة يتناسب مع الهوية الأكثر عدوانية للتصميم الجديد، خاصة أن المنافسة في فئة السيارات الرياضية الفاخرة باتت أشد من أي وقت مضى.
تؤكد التغييرات التي تطبقها الشركة على SL 2027 انطلاق إستراتيجية تصميمية تعتمد على الشبكات الأمامية الكبيرة كعنصر بصري أساسي يعزز الفخامة وإحساس القوة.
هذا التوجه ليس مجرد تعديل شكلي، بل جزء من رؤية مرسيدس لتوحيد ملامح طرازاتها الكهربائية والبنزينية على حد سواء، مع مزج الطابع الكلاسيكي الذي يميز قسم AMG بروح عصرية أكثر تطورًا.
من الواضح أن مرسيدس تحاول الحفاظ على مكانة SL كواحدة من أهم سيارات الجراند تور الكلاسيكية في العالم، عبر تقديم مزج بين الفخامة والتكنولوجيا والأداء.
فالتحديثات ليست ثورية، لكنها مدروسة وتستهدف تعزيز حضور السيارة على الطرق وجاذبيتها لدى عشاق الفئة الذين يبحثون عن شخصية رياضية راقية دون التفريط في تجربة القيادة المريحة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مرسيدس سيارات 2027
إقرأ أيضاً:
في الذكرى ال5 للإدارة الحالية.. موظفو الخطوط الجوية اليمنية يستعرضون إنجازات الشركة وسط ظروف استثنائية
أشاد موظفو الخطوط الجوية اليمنية، الناقل الوطني لليمن، بالإنجازات التي قالت الشركة إنها حققتها خلال السنوات الأربع الماضية تحت قيادة رئيس مجلس الإدارة الكابتن ناصر محمود محمد، رغم ما وصفوه بظروف استثنائية وتحديات غير مسبوقة واجهت قطاع الطيران في البلاد.
وقال موظفو الشركة، في رسالة بمناسبة بدء العام الخامس للإدارة الحالية، إن الخطوط الجوية اليمنية واجهت خلال الفترة الماضية تحديات تمثلت في تدمير عدد من طائراتها واحتجاز أموالها والسيطرة على بعض أصولها، إلى جانب ما وصفوه بحملات استهدفت الشركة وموظفيها، فضلاً عن تداعيات الأوضاع الإقليمية التي أثرت على عمليات التشغيل وخطط التطوير.
وأضافت الرسالة "وصلت مأرب برس نسخة منها" أن الشركة تمكنت، رغم تلك التحديات، من الحفاظ على استمرارية خدماتها وتعزيز حضورها التشغيلي، مشيرة إلى إدخال ثلاث طائرات جديدة إلى أسطولها خلال أقل من ثلاث سنوات، وتنفيذ مشاريع لتطوير البنية التحتية في مقر الإدارة العامة بمدينة عدن، شملت ترميم المبنى الرئيسي وإنشاء مبنى إضافي وتوسعة المرافق التشغيلية.
ووفقاً للرسالة، افتتحت الشركة مكاتب جديدة في عدد من المدن، بينها الدوحة وجدة والغيضة، كما اشترت مقراً مملوكاً لها في القاهرة، وأنشأت هنجر صيانة في مطار عدن الدولي، إلى جانب استكمال الإجراءات التمهيدية لمشروع هنجر الصيانة الثقيلة الذي وصفته بالاستراتيجي.
وفي جانب الموارد البشرية، قالت الرسالة إن الشركة نفذت برامج تدريب وتأهيل للطيارين والمهندسين وأطقم الضيافة الجوية وموظفي الإدارات المختلفة، بهدف تطوير الكفاءات الوطنية ورفع جاهزية الكوادر العاملة وفق المعايير المعتمدة في صناعة الطيران.
كما أشارت إلى أن الخطوط الجوية اليمنية أعادت بناء أنظمتها الإدارية والمالية والتشغيلية في عدن بعد توقف منظومات سابقة، وتمكنت من تحويل المدينة إلى مركز رئيسي متكامل لإدارة أعمال الشركة التشغيلية والإدارية والمالية والفنية.
وقالت الرسالة إن الشركة عززت كذلك شراكاتها الدولية، وفي مقدمتها التعاون مع شركة Airbus، ووقعت اتفاقية لشراء طائرات جديدة ضمن خطط تحديث الأسطول وتوسيع قدراته التشغيلية.
وأكد الموظفون أن هذه الإنجازات تمثل جزءاً من أعمال ومشاريع أوسع نُفذت خلال السنوات الأربع الماضية، معتبرين أن نتائج بعض الخطط التطويرية تأثرت بالظروف الاستثنائية التي شهدها قطاع الطيران في اليمن والمنطقة.
وفي ختام الرسالة، عبّر موظفو الخطوط الجوية اليمنية عن تقديرهم للعاملين في الشركة داخل اليمن وخارجها، مشيدين بجهود قيادة الشركة في الحفاظ على استمرارية الناقل الوطني وتعزيز دوره في ربط اليمن بالعالم وتقديم خدمات النقل الجوي للمواطنين.