مجلس الشيوخ يواصل البرنامج التدريبي المخصص للنواب الجدد
تاريخ النشر: 17th, November 2025 GMT
لليوم الثاني علي التوالي، يواصل مجلس الشيوخ البرنامج التدريبي المخصص لأعضاء مجلس الشيوخ الجدد والمعد بالتنسيق مع الأكاديمية الوطنية للتدريب، والذى يتضمن عددًا من المحاور المتكاملة التي تستهدف رفع كفاءة الأعضاء ودعمهم في أداء مهامهم البرلمانية.
ويشمل برنامج اليوم تعريف النواب، بدراسات الأثر التشريعي، وما تضمنه من ماهية قياس الأثر التشريعي والسند القانوني لها، وأهمية منهجية قياس الأثر التشريعي للبرلمان والأعضاء، ونماذح دولية ومقاربات دولية، والعناصر الواجب توافرها في تقارير اللجان النوعية عن دراسات الأثر التشريعي.
أيضا يتناول البرنامج التدريبي، الرقابة البرلمانية من حيث مدلولها وأهدافها، ووسائل الرقابة البرلمانية سواء المخصصة لمجلس النواب، أو عن الوسائل المقررة لمجلس الشيوخ التي تنحصر في طلبات المناقشة العامة والاقتراحات برغبة، فضلا عن المسؤولية السياسية للحكومة أمام البرلمان بغرفتيه ( المسئولية أمام مجلس النواب، عدم المسئولية أمام مجلس الشيوخ).
ويهدف البرنامج إلى دعم الأعضاء الجدد الذين يخوضون التجربة البرلمانية لأول مرة، عبر محتوى تدريبي يجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، ويسهم في تطوير المهارات اللازمة لأداء مهني فعّال داخل المجلس وخارجه، وبما يدعم كفاءة العمل البرلماني بما يتواكب مع متطلبات الجمهوربة الجديدة تحت قيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية.
ويستمر البرنامج حتي الثلاثاء 18 نوفمبر، في إطار حرص الأكاديمية الوطنية للتدريب على تأهيل القيادات في مواقع المسئولية وتزويدهم بأحدث المعارف والمهارات، بما يمكّنهم من القيام بدورهم الوطني بكفاءة وفاعلية، وبما يتسق مع رؤية الدولة لبناء الإنسان وتعزيز قدراته.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مجلس الشيوخ الأكاديمية الوطنية للتدريب الأعضاء اللجان النوعية دراسات الأثر التشريعي الأثر التشریعی مجلس الشیوخ
إقرأ أيضاً:
برلماني: إحياء قلب القاهرة استثمار اقتصادي يعزز السياحة ويدعم النمو
أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، أن مشروع إعادة إحياء معالم القاهرة التاريخية والإسلامية يمثل فرصة اقتصادية واعدة تتجاوز البعد التراثي، ليصبح أحد أهم محركات النمو غير التقليدية للاقتصاد الوطني من خلال تنشيط قطاع السياحة وزيادة معدلات الإنفاق السياحي.
وقال سمير في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن تحويل “قلب القاهرة” إلى مزار مفتوح أمام الزائرين من مختلف دول العالم من شأنه أن ينعكس بشكل مباشر على زيادة التدفقات السياحية، وبالتالي دعم موارد الدولة من النقد الأجنبي، خاصة في ظل ما تمتلكه القاهرة من قيمة تاريخية وثقافية فريدة.
وأضاف أن هذه المشروعات تفتح الباب أمام خلق فرص عمل جديدة في قطاعات متعددة مثل السياحة والخدمات والنقل والتجارة، فضلًا عن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة في المناطق المحيطة بالمواقع التاريخية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الربط بين التطوير العمراني وإحياء المسارات السياحية والثقافية المتكاملة يعزز من تنافسية مصر على خريطة السياحة العالمية، ويحول المناطق التاريخية إلى مراكز جذب مستدامة وليست موسمية فقط.
واختتم النائب محمد سمير تصريحه بالتأكيد على أن الاستثمار في إحياء القاهرة التاريخية يعد استثمارًا طويل الأجل في هوية الدولة واقتصادها في آن واحد، مشددًا على أهمية استمرار هذا النهج في مختلف المحافظات ذات الطابع التراثي والسياحي.