غزة - الوكالات

دعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الدول الضامنة لاتفاق إنهاء الحرب في غزة إلى ممارسة ضغط مباشر وفوري على الاحتلال لإلزامه بتنفيذ ما تم التوصل إليه، وفي مقدمة ذلك الالتزام بالبروتوكول الإنساني وفتح المعابر أمام المساعدات بشكل كامل ومنتظم.

وقالت الحركة في بيان لها إن تفاقم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة نتيجة استمرار إغلاق المعابر ونقص المواد الإغاثية يستدعي تحركًا عاجلًا من المجتمع الدولي، ولا سيما من الأطراف الضامنة للاتفاق، من أجل إنقاذ المدنيين وتوفير مقومات الحياة الأساسية وفي مقدمتها إدخال المساعدات والخيام ومواد الإيواء.

وحملت حماس الاحتلالَ الإسرائيلي ما وصفته بـ "المسؤولية الكاملة" عن استمرار خروقاته المتكررة لبنود الاتفاق، مؤكدة أن السياسات التي وصفتها بـ"الفاشية" تزيد من معاناة السكان وتعرقل جهود تثبيت وقف إطلاق النار وإعادة الإعمار.

وأضاف البيان أن الحركة تتابع مع الوسطاء تطورات تنفيذ الاتفاق، وتشدد على أن استمرار التعنت الإسرائيلي يهدد بانهيار التفاهمات ويعرض حياة مئات آلاف النازحين لمزيد من المخاطر.

المصدر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

البهواشي: استمرار أزمة هرمز يضغط على المخزونات الاستراتيجية ويزيد التعقيد الاقتصادي العالمي

وأشار الدكتور محمد البهواشي، الباحث بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، إلى أن استمرار الأزمة يدفع الدول الصناعية الكبرى إلى الاعتماد على مخزوناتها الاستراتيجية لتعويض النقص في الإمدادات النفطية، مضيفًُا: "هذا الخيار ليس مفتوحًا إلى ما لا نهاية، والمخزون الاستراتيجي في أغلب الدول يكفي عادة لنحو 90 يومًا، ومع اقتراب الأزمة من هذه المدة بدأت العديد من الدول تستشعر خطورة الموقف نتيجة استنزاف جزء كبير من احتياطياتها الاستراتيجية".

وأضاف البهواشي، خلال مداخلة عبر "إكسترا نيوز"، : "إيران اتجهت خلال الفترة الأخيرة إلى استخدام أساليب جديدة للضغط عبر التأثير على حركة الملاحة والنقل البحري في منطقة الخليج، بعض المؤشرات أظهرت خروج عدد من ناقلات النفط بعد تفاهمات مع الجانب الإيراني، في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة فرض ضغوطها وحصارها البحري، وهو ما انعكس سلبًا على عائدات النفط الإيرانية".

وأكد البهواشي أن الدول باتت مطالبة بإعادة النظر في استراتيجياتها الاقتصادية وأمنها الطاقوي، مشيرًا إلى أن: "توفير مصادر وبدائل جديدة للطاقة أصبح أولوية لدى العديد من الحكومات، وعدد من الدول، خاصة العربية، بدأ بالفعل في التحرك نحو تنويع مصادر الإمدادات وتقليل الاعتماد على المسارات التقليدية التي أصبحت عُرضة للمخاطر الجيوسياسية".

وختم بالتحذير من أن: "استمرار الأزمة لفترات أطول سيدفع العالم إلى مزيد من التعقيد الاقتصادي، مع كون عامل الوقت اليوم العنصر الأكثر خطورة في المعادلة الحالية، سواء بالنسبة للدول الكبرى أو الاقتصادات النامية التي تتحمل الجزء الأكبر من التداعيات".

مقالات مشابهة

  • ﺟﻮﻟﺔ ﻣﺒﺎﺣﺜﺎت ﺟﺪﻳﺪة ﻓﻰ »اﻟﻘﺎﻫﺮة« اﻟﻴﻮم
  • كيف يستطيع العالم أن يفعل أكثر بموارد أقل؟
  • “حماس”: الحديث عن رفض الحركة تسليم الحكم في غزة أكاذيب مضللة والعدو الإسرائيلي وميلادينوف هما العقبة
  • حماس: مستعدون لتسليم إدارة غزة ومجلس السلام عاجز أمام الاحتلال
  • حماس تؤكد جاهزيتها لتسليم مجالات الحكم بغزة كافة "بما فيها الأمن"
  • حماس: ادعاءات رفضنا تسليم الحكم بغزة أكاذيب وملادينوف يعيق عمل اللجنة الوطنية
  • "حماس" ترحب باعتماد نقابات العمال الأيرلندي وفورسا سياسة شراء الأخلاقية
  • قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال يدفع نحو هجوم جديد على غزة
  • بحمولة 2370 طنا.. انطلاق قافلة المساعدات المصرية الـ 205 إلى غزة
  • البهواشي: استمرار أزمة هرمز يضغط على المخزونات الاستراتيجية ويزيد التعقيد الاقتصادي العالمي