بعد فضية عطية في التارجت سبرنت… عيون مصر تتجه لميداليات جديدة بالعاصمة
تاريخ النشر: 17th, November 2025 GMT
انطلق اليوم الاثنين فعاليات اليوم الثاني عشر لبطولة العالم للرماية ( مسدس،بندقية – القاهرة ٢٠٢٥ ) المقامة على ميادين مدينة مصر الدولية للألعاب الأولمبية بالعاصمة الجديدة، وسط استعدادات مكثفة لمنافسات قوية بمشاركة أكثر من ٧٢ دولة، فيما يترقب الجمهور المصري مواصلة الزخم الذي صنعه أبطال المنتخب أمس، خصوصًا في مسابقات التارجت سبرنت.
وشهد اليوم السابق تألقاً مصرياً لافتاً في مسابقات التارجت سبرنت، حيث حققت البطلة الواعدة داليا مجدي محمد إنجازاً مهماً بحصولها على الميدالية البرونزية في تارجت سبرينت سيدات ناشئات، مؤكدة قدرة الجيل الجديد على المنافسة في واحدة من أكثر المسابقات تطوراً وسرعة في لعبة الرماية.
كما واصل المنتخب المصري تألقه في مسابقة التارجت سبرنت للرجال، بحصد كل من أحمد درغام وأحمد عطية الميداليتين الفضية والبرونزية، في أداء قوي يعكس جاهزية الرماة وقدرتهم على اعتلاء منصات التتويج.
وتُقام اليوم منافسات متنوعة أبرزها:
مسابقة مسدس مركزي 25 متراً للرجال
رماية البندقية 300 متر للرجال
مسابقة التارجت سبرنت للزوجي المختلط والناشئين
مسابقة البندقية القياسية المفتوحة 300 متر
تااجت سبرينت للفرق المختلطة
بالإضافة إلى حفلات تتويج لعدد من مسابقات اليوم.
ويأمل المنتخب المصري للرماية أن يواصل لاعبو التارجت سبرنت تحقيق ميداليات جديدة اليوم، مستفيدين من الدفعة المعنوية القوية التي قدّمها أبطال الأمس، ومن الدعم الكبير الذي توفره الدولة ووزارة الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية المصرية والاتحاد المصري للرماية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بطولة العالم للرماية اتحاد الرماية العاصمة الجديدة مصر الدولية للألعاب الأولمبية منتخب مصر
إقرأ أيضاً:
منع نفط حضرموت يُعيق تحسن الكهرباء بعدن.. ودعوات للتظاهر بالمدينة
وجهت مكونات وناشطات نسوية بالعاصمة عدن دعوة للتظاهر، الخميس القادم، احتجاجاً على استمرار أزمة الكهرباء، رغم الإعلان السعودي الأخير عن تقديم دعم جديد لوقود الكهرباء.
ووجهت المكونات والناشطات النسوية دعوة، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، للتظاهر ضد استمرار تدهور خدمة الكهرباء، عصر يوم الخميس القادم، الموافق 4 يونيو 2026، في "ساحة العروض" بمديرية خور مكسر.
وجاءت هذه الدعوة مع استمرار تدهور خدمة الكهرباء بالعاصمة عدن، التي تشهد ارتفاعاً في درجات الحرارة جراء دخول فصل الصيف. وفي المقابل، لا تزال الخدمة عند برنامج تشغيل لساعتين فقط، مقابل ثماني ساعات انطفاء.
ويأتي استمرار تدهور خدمة الكهرباء بالعاصمة عدن بالتزامن مع إعلان السفير السعودي في اليمن محمد آل جابر، الأربعاء الماضي، عن تقديم الرياض دعماً عاجلاً للحكومة اليمنية بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار، لتغطية احتياجات تشغيل محطات الكهرباء من الديزل والمازوت بمختلف المحافظات اليمنية.
ويؤكد ناطق مؤسسة الكهرباء بالعاصمة عدن، نوار أبكر، أن هذا الدعم الجديد لن يُحدث فرقاً في الخدمة، بسبب حاجة المدينة إلى وقود النفط الخام لرفع حجم التوليد وخفض ساعات الانطفاء على السكان.
وقال أبكر، في رسالة وجهها إلى الجانب السعودي عبر حسابه على منصة "فيس بوك"، وشكر فيها تقديم الدعم الجديد لوقود الكهرباء، إن هذا الدعم لن يظهر أثره على المواطن في عدن والمحافظات المجاورة.
وأشار إلى أن جميع المحطات العاملة في عدن تعمل منذ تقديم الجانب السعودي الدعم السابق لوقود الكهرباء في شهر يناير الماضي، وعلق بالقول مخاطباً الأشقاء في السعودية: "لكن ما أثر التحسن؟! فأنتم على علم بساعات الانطفاء اليومية".
وأكد أن المواطن في عدن لن يلمس أي تحسن في الوقت الراهن إلا بدخول محطة الرئيس (بترومسيلة) بكامل قدرتها للخدمة، وليس بتشغيل جزئي لا يتعدى 100 ميجاوات فقط.
وأضاف ناطق الكهرباء بعدن أن ذلك لن يتم "ما لم يتم إقناع رجل حضرموت بضرورة رفع كميات النفط الخام وتشغيل محطة الرئيس بكامل قدرتها"، في إشارة إلى موقف عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ حضرموت سالم الخنبشي من تزويد المحطة بوقود النفط الخام المنتج بالمحافظة.
وبحسب مصادر عاملة في مؤسسة الكهرباء بالعاصمة عدن، تعمل محطة الرئيس (بترومسيلة) بشكل جزئي لا يتعدى 100 ميجاوات فقط، حيث يتم تزويدها بنحو 4 آلاف برميل نفط يومياً من محافظات حضرموت وشبوة ومأرب.
وأضافت المصادر أن المحطة تحتاج إلى رفع الكمية بنحو 6 آلاف برميل نفط يومياً من الكميات المخزنة في منشأة الضبة بحضرموت، التي تحتوي على نحو 3 ملايين برميل نفط مخزنة منذ توقف التصدير عقب هجمات مليشيا الحوثي أواخر عام 2022.
وأكدت أن تشغيل المحطة بقدرتها الكاملة البالغة 260 ميجاوات سيعمل على تحسين خدمة الكهرباء في العاصمة عدن، عبر خفض ساعات الانطفاء مساءً إلى النصف، من 8 ساعات حالياً إلى 4 ساعات.
إلا أن هذا الأمر يصطدم بموقف رافض من عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ حضرموت سالم الخنبشي، الذي يطالب الحكومة بدفع مبلغ 20 دولاراً عن كل برميل نفط للمحطة.
وختم ناطق مؤسسة الكهرباء بالعاصمة عدن رسالته الموجهة إلى الجانب السعودي بالتحذير من تدهور قادم لخدمة الكهرباء خلال الفترة المقبلة، في حال استمرار الوضع على ما هو عليه.
وأشار إلى أنه من المتوقع أن تصل أحمال عدن في ذروة الصيف إلى 750 ميجاوات، معلقاً بالقول: "إذا كانت الكهرباء تنطفئ الآن من 8 إلى 10 ساعات يومياً، والأحمال لا تتعدى 650 ميجاوات، فما بالكم حينما تصل إلى 750 ميجاوات؟!".