“فتح الانتفاضة”: عملية “غوش عتصيون” رسالة بالنار يوجهها أحرار شعبنا ردا على جرائم العدو
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
الثورة نت /..
باركت حركة فتح الانتفاضة، العملية النوعية المزدوجة التي نفذها مقاومون أبطال في مستوطنة غوش عتصيون، جنوب الخليل، في الضفة الغربية، اليوم الثلاثاء، واعتبرتها رسالة بالنار يوجهها أحرار الشعب الفلسطيني ردا على جرائم العدو الصهيوني الجبانة ضد أبناء الشعب.
وأشارت الحركة، في تصريح صحفي، إلى أن هذه العملية تؤكد أن الشعب الفلسطيني لن يرضخ لآلة القمع والإرهاب الصهيونية.
وجددت التأكيد على أنّ كل محاولات العدو القضاء على المقاومة سواء في الضفة أو في غزة، ستبوء بالفشل؛ مؤكدة أن الجرائم التي يرتكبها جيش العدو الصهيوني المجرم ومستوطنيه، هي الوقود الأول للمقاومة.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
حزب الله يواصل استهداف تجمعات وآليات العدو الصهيوني في جنوب لبنان
الثورة نت /..
واصلت المقاومة الإسلامية في لبنان “حزب الله” عملياتها العسكرية ضد تجمعات وآليات “جيش” العدو الإسرائيلي في قرى جنوب لبنان، الحدودية مع فلسطين المحتلة.
وأعلنت المقاومة في بيان، أنها استهدفت مقرّ قياديّ تابع لجنود جيش العدوّ الإسرائيليّ في بلدة البيّاضة جنوب لبنان بصلية صاروخيّة.
كما واستهدفت المقاومة قوّة إسرائيليّة في بلدة البيّاضة جنوب لبنان مرتين بصلية صاروخيّة، ودبابتي ميركافا في للبلدة نفسها بصاروخين موجّهين.
فيما أفادت قناة “الميادين” بأن المقاومة استهدفت عند الساعة 17:20 من مساء الثلاثاء، تجمّعاً لجنود “جيش” العدو الإسرائيلي عند محيط قلعة الشقيف التاريخية جنوبي لبنان بقذائف المدفعية.
وأعقب ذلك استهداف آخر عند الساعة الـ 18:00 مساءً، حيث دكّت تجمّعاً آخر لجنود العدو الإسرائيلي في المحيط نفسه بصلية صاروخية.
وتؤكد المقاومة الإسلامية أن عملياتها تأتي دفاعاً عن لبنان وشعبه، ورداً على الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة لـ”وقف إطلاق النار”، والاعتداءات المتواصلة التي تطال القرى والبلدات في جنوب لبنان، والتي أسفرت عن ارتقاء شهداء وسقوط عدد من الجرحى بين المدنيين.
هذا فيما تحدثت وسائل إعلام العدو الإسرائيلي عن إصابة 8 من جنود العدو بانفجار محلّقات انقضاضية في جنوب لبنان، في وقت سابقٍ من يوم الثلاثاء.
وفي غضون ذلك، أقرّ جيش العدو الإسرائيلي، الاثنين، بمقتل طبيب عسكري في لواء “غفعاتي” برتبة نقيب، وإصابة 7 آخرين بينهم 4 ضباط وقائد كتيبة، بالإضافة إلى مقتل جندي من لواء “مغلان” التابعة للكوماندوز وإصابة 3 آخرين في مواجهات جنوب لبنان.
ويعترف جيش العدو الإسرائيلي في تقاريره بأنّ “محلّقات حزب الله باتت تشكّل تهديداً حقيقياً له”، وبأنّ تعميق “المناورة البرية” لم ينجح في منع إطلاق المحلّقات الانقضاضية نحو تجمّعات الجنود أو باتجاه مستوطنات الشمال.