حددت محكمة الصلح الإسرائيلية في القدس اليوم موعد الجلسة القادمة لمحاكمة خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري، وذلك في السادس من يناير/كانون الثاني من عام 2026 المقبل.

وحضر الشيخ صبري -الذي يرأس الهيئة الإسلامية العليا في القدس- اليوم أول جلسة تُعقد بحضوره، وجرى خلالها قراءة لائحة الاتهام ضده.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2مسؤولة أممية تعتبر الجوع والنزاعات تهديدا للأمن الدوليlist 2 of 2رايتس ووتش وهارفارد: 7 خطوات عاجلة لوقف الأسلحة المتفجرة بالمناطق المأهولةend of list

وعقب الجلسة قال خالد زبارقة، من طاقم الدفاع عن الشيخ عكرمة إن الطاقم سيقدم طلبا لشطب لائحة الاتهام المتعلقة بـ"التحريض على الإرهاب"، "لأننا نعتقد أنها انطلقت من دوافع ملاحقة سياسية، ولا تستند إلى أي سند قانوني".

هجوم واسع للمستوطنين بالضفة والاحتلال يحاكم خطيب الأقصى: تعقد سلطات الاحتلال الإسرائيلي في القدس جلسة لمحاكمة خطيب المسجد الأقصى عكرمة صبري، في حين تشهد الضفة الغربية سلسلة من الانتهاكات والاعتداءات من مستوطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلي. https://t.co/saW3U0rtW2

— الجزيرة نت | قدس (@Aljazeeraquds) November 18, 2025

وأضاف أن لائحة الاتهام ضد الشيخ إنما هي نتاج للتحريض الممنهج "الذي شهدناه من أطراف حكومية تدخلت مع النيابة العامة الإسرائيلية لتقديمها لائحة مفبركة ضد الشيخ" مشيرا إلى أنه وبعد اطّلاع المحامين على مواد التحقيق، "وجدوا أن هناك فبركة للأدلة وتزييف لأقوال الشيخ التي ذكرت في بيوت الأجر والعزاء التي شارك بها".

وتابع: "لذلك نحن نقول إن الترحم على الموتى ونعيهم هو جزء لا يتجزأ من مهام رجل الدين المسلم وخاصة عند الحديث عن رجل دين بمقام الشيخ صبري، ونعتقد أنه لا يوجد صلاحية لا للمحكمة ولا للنيابة العامة ولا للشرطة بالتدخل بالمفاهيم الدينية الإسلامية".

وتنص لائحة الاتهام على 3 وقائع، منها تأبين الشيخ عام 2022 في مخيمي شعفاط وجنين الشهيدين الشابين، عدي التميمي ورائد خازم، إضافة إلى خطبة في المسجد الأقصى نعى فيها القيادي الفلسطيني إسماعيل هنية.

إعلان

وللوقوف إلى جانب خطيب الأقصى، تجمع عدد من المقدسيين أمام المحكمة للتضامن معه، ومن بينهم المطران وليام الشوملي الذي قال للجزيرة نت إنه قدم "من باب الوفاء والصداقة الطويلة التي تجمعه بالشيخ والممتدة منذ 30 عاما.. جئت لأقف بجانبه في هذه الظروف الصعبة عليه خاصة بسبب تقدمه في السن وظروفه الصحية".

أدانت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات محاكمة سلطات الاحتلال الإسرائيلي لخطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري، ووصفته بأنه "اعتداء مباشر على العلماء والرموز الدينية في القدس.
وقالت الهيئة في بيان صحفي، اليوم الإثنين، إن المحاكمة تأتي في سياق سياسة إسرائيلية ممنهجة… pic.twitter.com/cVo4TalG6M

— الجزيرة نت | قدس (@Aljazeeraquds) November 17, 2025

أما رئيس نادي الموظفين بالقدس محمود أبو غزالة فقال إنه جاء للتضامن مع الشيخ ضد ما سماها بحملات التحريض والافتراءات، مضيفا: "نعتبر أن المرجعيات الدينية هي المرجعيات الأساسية للشعب الفلسطيني وخاصة المقدسي، والقضية لا تتعلق بعكرمة صبري فحسب وإنما برجال دين آخرين كالمفتي محمد حسين والشيخ محمد سرندح وجميعهم أُبعدوا عن الأقصى لقولهم كلمة الحق".

وقال المواطن المقدسي مازن الديجاني إن الشيخ عكرمة رمز ديني مهم ليس على المستوى الفلسطيني فحسب بل على مستوى العالم الإسلامي، وبالتالي "جئنا لنقف معه قلبا وقالبا، وأعلم أن العالم الإسلامي جميعه موقفه كموقف أهل القدس في هذه القضية".

وأكد مدير مركز القدس للحقوق الاقتصادية والاجتماعي زياد الحموري من جانبه أن المواطنين كانوا أمام المحكمة بهدف رفع الظلم، مضيفا أنه "إذا تمت إدانة الشيخ فستكون فعلا خطوة نحو إدانة أي فلسطيني يشارك في عزاء أو جنازة".

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات حريات المسجد الأقصى لائحة الاتهام الشیخ عکرمة عکرمة صبری فی القدس

إقرأ أيضاً:

الإمارات و7 دول تحمّل إسرائيل مسؤولية تكرار الانتهاكات في المسجد الأقصى

أدان وزراء خارجية الإمارات، والمملكة الأردنية الهاشمية، جمهورية تركيا، وجمهورية مصر العربية، وجمهورية إندونيسيا، الجمهورية الإسلامية الباكستانية، والمملكة العربية السعودية، ودولة قطر بأشد العبارات استمرار التوغلات من قبل المستوطنين الإسرائيليين المتطرفين على المسجد الأقصى تحت حماية القوات الإسرائيلية. وكذلك رفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاتها.

وأكد وزراء الخارجية أن هذه الأفعال الاستفزازية وغير المقبولة تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع التاريخي والقانوني القائم في المواقع المقدسة في القدس الشرقية المحتلة.

وأدانوا أيضاً الانتهاكات والإجراءات المستمرة والمنهجية التي تقوم بها إسرائيل، القوة المحتلة، بهدف تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي للقدس الشرقية المحتلة وتقويض قدسية ومكانة مواقعها الإسلامية والمسيحية.

وأكدوا رفضهم القاطع لأي محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومواقعها الإسلامية والمسيحية، ويؤكدون على الحفاظ عليه مع الاعتراف بالدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الصدد.

مكان عبادة للمسلمين 

ولفت الوزراء إلى أن مساحة المسجد الأقصى، التي تبلغ مساحتها 144 دونماً، هي مكان عبادة حصري للمسلمين، وأن دائرة الشؤون الوقائية والمسجد الأقصى التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الأردنية، هي الكيان القانوني الحصري لإدارة شؤون المسجد الأقصى المبارك / الحرام الشريف وتنظيم الدخول إليه.

وحمل وزراء الخارجية السلطات الإسرائيلية مسؤولية وقف هذه الإجراءات المتصاعدة، ويحذرون من أن تكرار الانتهاكات الإسرائيلية يزيد من حدة التوترات، ويغذي عدم الاستقرار والتطرف، ويقوض الجهود الدولية لتحقيق السلام، ويشكل خرقاً واضحاً لالتزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي.

ودعوا  إلى وقف فوري لجميع هذه الممارسات الإسرائيلية غير القانونية والاستفزازية، ويؤكدون مجدداً ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في مسجد الأقصى بالكامل.

وأكد وزراء الخارجية تضامنهم الثابت مع الشعب الفلسطيني ودعمهم الثابت لتحقيق حقوقهم الوطنية المشروعة وغير القابلة للتصرف، وأبرزها حقهم في تقرير المصير وتحقيق دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة على نهج عام 1967، مع القدس الشرقية عاصمتها. ويؤكدان أيضا دعمهما لجميع الجهود الرامية إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق سلام عادل ودائم وشامل قائم على حل الدولتين، وفقاً للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، ومبادرة السلام العربية.

مقالات مشابهة

  • الحملة الدولية للدفاع عن القدس تؤكد دعمها للوصاية الهاشمية على مقدسات القدس
  • التعاون الخليجي: استمرار اقتحامات الأقصى مرفوض ويقوض فرص السلام
  • الإمارات و7 دول تحمّل إسرائيل مسؤولية تكرار الانتهاكات في المسجد الأقصى
  • 8 دول عربية وإسلامية تدين استمرار اقتحامات المستوطنين للأقصى
  • 330 مستوطناً صهيونياً يقتحمون المسجد الأقصى
  • الجامعة العربية تدين اقتحامات المستوطنين المتطرفين للمسجد الأقصى المبارك
  • وزراء خارجية المملكة وعدد من الدول العربية والإسلامية يدينون استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى تحت حماية القوات الإسرائيلية
  • إدانة عربية وإسلامية لاقتحامات الأقصى المتكررة
  • جامعة الدول العربية تحذر من فرض واقع جديد في القدس
  • محافظة القدس: تصعيد شامل لجرائم الاحتلال خلال أيار