مطالبات بسحب تنظيم كأس العالم 2030 من المغرب.. ما السبب؟
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
تحدثت العديد من التقارير الصحفية مؤخرًا عن مطالبات بسحب تنظيم بطولة كأس العالم 2030 من المغرب لأسباب تتعلق بمعاملة الحيوانات.
وقد حصلت المغرب على حق تنظيم البطولة بالتعاون مع إسبانيا والبرتغال، مع إقامة بعض المباريات في أوروجواي وباراجواي والأرجنتين احتفالًا بالذكرى المئوية للبطولة.
. اختبار واحد للفراعنة قبل أمم افريقيا في المغرب
يعد كأس العالم بعد القادم 2030 هو البطولة الرابعة والعشرون من كأس العالم التي ينظمها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، حيث ستُقام هذه البطولة في كلٍّ من المغرب وإسبانيا والبرتغال، فيما ستُقام أول ثلاث مباريات في كلٍّ من الأوروجواي والأرجنتين وباراجواي للاحتفال بالذكرى المئوية للبطولة.
ستكون هذه النسخة أولَ نسخة يُنظَّم فيها كأس العالم في ثلاث قارَّات وفي ستِّ دول. وستكون ثانيَ نسخة تشهد مشاركةَ ثمانية وأربعين منتخبًا بعد كأس العالم 2026 التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وقد قرَّر مجلسُ الفيفا بالإجماع في المدينة السويسرية زيورخ رفعَ عدد المنتخبات المشاركة في النسخ القادمة إلى 48 منتخبًا، موزَّعين على 16 مجموعة، يتأهلُ منها بطلُ كل مجموعة ووصيفُها فقط (وعددهم الإجمالي 32 منتخبًا) إلى مرحلة خروج المغلوب.
هل يتم معاقبة المغرب؟السبب الرئيسي وراء مطالبات سحب تنظيم كأس العالم 2026 من المغرب يتعلق بمعاملة الحيوانات، حيث طالبت جماعات حقوق الحيوان الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" بعدم السماح للمغرب باستضافة كأس العالم. ويرجع ذلك إلى ما وصفته هذه الجماعات بأساليب "همجية" في إعدام كلاب الشوارع، حيث شهدت البلاد اتخاذ إجراءات "تنظيف" وحشية للحد من أعداد الكلاب الضالة قبل بدء البطولة.
تظهر التقارير أن هناك ما يقارب ثلاثة ملايين كلب ضال في المغرب، وهو ما قد يؤثر على السلامة العامة، نظرًا لأن العديد من هذه الكلاب مصابة بأمراض تُعتبر خطرة، مثل داء الكلب.
ومع أن السلطات المغربية تؤكد التزامها ببرنامج أخلاقي للسيطرة على الكلاب الضالة من خلال عمليات اصطياد، إخصاء، تطعيم وإطلاق سراح، إلا أن الجمعيات الخيرية وجماعات حقوق الحيوان تتهم الدولة باتباع أساليب أكثر عنفًا.
أوضحت صحيفة "تليجراف" أن هناك شهادات من شهود عيان تتحدث عن عمليات قتل وحشية للكلاب، حيث قدر التحالف الدولي لحماية الحيوان أن حوالي 10 آلاف كلب يُقتل أسبوعيًا في المغرب. وقد جمعوا أدلة تؤكد أن الكلاب تُقتل بطرق بشعة تشمل إطلاق النار، التسميم، وحتى الحرق.
ما موقف "فيفا"؟
أكدت إليسا ألين، نائبة رئيس البرامج والعمليات في منظمة بيتا (PETA)، في تصريحات صحفية أن "فيفا" يتجاهل الطعون المقدمة ويُفضل جني الأموال على حساب حياة الحيوانات.
كما أكدت أن "فيفا" مُلزم بتحرك سريع، وإذا استمر المغرب في قتل الكلاب، ينبغي عليه سحب حق الاستضافة. وأوضحت أيضًا أن تخصيص أموال لدعم برنامج تعقيم في المغرب سيكون له تأثير كبير في حل أزمة الحيوانات المشردة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كأس العالم 2030 تفاصيل كأس العالم 2030 المغرب کأس العالم 2030 من المغرب فی المغرب
إقرأ أيضاً:
اكتمال قائمة المرشحين لقيادة دفة نادي عُمان حتى 2030
كتب- خليفة الرواحي
أعلنت اللجنة المشرفة على انتخابات مجلس إدارة نادي عُمان القائمة النهائية للمترشحين لعضوية مجلس الإدارة للدورة الانتخابية (2026-2030)، وذلك بعد إغلاق باب الترشح واستكمال الإجراءات القانونية والإدارية الخاصة بالانتخابات، تمهيدا لانعقاد الجمعية العمومية العادية للنادي المقرر لها يوم الأربعاء 17 يونيو 2026 بمقر النادي بالخوير، لانتخاب مجلس إدارة جديد يقود النادي خلال السنوات الأربع المقبلة. وتأتي الانتخابات وسط تطلعات جماهير وأعضاء النادي لمواصلة مسيرة التطوير وتعزيز مكانة النادي على مختلف الأصعدة الرياضية والإدارية.
وضمّت القائمة النهائية للمترشحين أربعة أسماء تزكيةً للمناصب الرئيسية، حيث ترشح لمنصب رئيس مجلس الإدارة صاحب السمو السيد نواف بن برغش آل سعيد، فيما ترشح لمنصب نائب الرئيس جهاد بن عبدالله الشيخ، ولمنصب أمين السر يونس بن سعيد آل عزان، بينما ترشح لمنصب أمين الصندوق فريد بن رمضان البلوشي.
أما على مستوى العضوية، فقد شهدت القائمة تنافس 6 مترشحين على المقاعد المخصصة للأعضاء، وهم: يوسف بن مرهون الرحبي، ونادر بن عبدالرحمن الرئيسي وليث بن خليفة الحبسي، ونبيل بن حامد المعولي، وناجي بن سعيد آل عزان، وعاطف بن سالم الرئيسي.
ومن المنتظر أن تشهد الجمعية العمومية مناقشة عدد من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، وفي مقدمتها انتخاب مجلس الإدارة الجديد للدورة الانتخابية (2026-2030)، لمواصلة العمل على تطوير البنية الإدارية والفنية للنادي، وتعزيز حضوره في مختلف الألعاب الرياضية، إلى جانب توسيع الشراكات المجتمعية والاستثمارية بما يواكب طموحات النادي وجماهيره.
وكان مجلس إدارة النادي قد دعا جميع الأعضاء العاملين إلى المبادرة بتجديد عضوياتهم قبل الموعد المحدد، لضمان حقهم في حضور الجمعية العمومية والمشاركة في العملية الانتخابية، وفقا للنظام الأساسي للأندية الرياضية، كما أوضح النادي أن الاجتماع سيعقد بحضور الأغلبية المطلقة للأعضاء الذين يحق لهم التصويت، وفي حال عدم اكتمال النصاب سيتم عقد الاجتماع الثاني في اليوم ذاته وفق الإجراءات المنظمة لذلك.
وتحظى الانتخابات الحالية بأهمية خاصة باعتبارها ترسم ملامح المرحلة المقبلة لنادي عُمان، أحد أعرق الأندية الرياضية في سلطنة عُمان، حيث تتجه الأنظار إلى المجلس الجديد ودوره في تعزيز مسيرة النادي وتطوير برامجه الرياضية والاستثمارية، بما يحقق تطلعات أعضاء الجمعية العمومية ومنسوبي النادي خلال الدورة الانتخابية القادمة.
وتشير القائمة النهائية للمترشحين إلى استمرار عدد من أعضاء المجلس الحالي في تحمل المسؤولية خلال الدورة المقبلة، حيث تضم القائمة أسماء تشغل المناصب الرئيسية في المجلس المنتهية ولايته، الأمر الذي يعكس رغبة في استكمال المشاريع والخطط التي بدأ تنفيذها خلال السنوات الماضية، إلى جانب الاستفادة من خبرات الأعضاء المرشحين للعضوية في دعم مسيرة النادي خلال المرحلة المقبلة، وكان مجلس الإدارة المنتهية ولايته برئاسة منير بن صالح الرواحي وجهاد بن عبد الله الشيخ نائبا للرئيس ويونس بن سعيد آل عزان أمينا للسر وعلي بن خلف الحمداني أمينا للصندوق فيما كان في العضوية يوسف بن مرهون الرحبي وناجي بن سعيد آل عزان وليث بن خليفة الحبسي والدكتور أحمد بن عبدالله آل عيسي وأبوبكر بن أحمد الجهوري.