توغلات صهيونية جديدة في ريفي القنيطرة ودرعا جنوبي سورية
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
الثورة نت /..
توغّل “جيش” العدو الصهيوني، اليوم الثلاثاء، في ريفي محافظتي القنيطرة ودرعا جنوبيّ سورية، وذلك غداة تنفيذ ثلاثة توغلات مماثلة داخل الأراضي السورية، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء الرسمية (سانا).
وقالت “سانا” إن “قوة للاحتلال الإسرائيلي مؤلّفة من ثلاث سيارات توغّلت في بلدة روييحينة بريف القنيطرة الأوسط، وقامت بتفتيش أحد المنازل”.
وأشارت إلى أن قوة أخرى “مؤلفة من ثلاث سيارات عسكرية” توغلت في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، قبل أن تنسحب بعد دخول محدود للمنطقة.
وأضافت الوكالة أن “جيش” العدو الصهيوني كان قد توغّل، أمس الإثنين، ثلاث مرات في ريف القنيطرة، شملت بلدات الصمدانية الشرقية والصمدانية الغربية وأم عظام.
ولم تُصدر الجماعات المسلحة المسيطرة على سوريا أي تعليق حول طبيعة هذه التوغلات أو نتائجها، لكنها دأبت على الصمت والخنوع للاستباحة الصهيونية، كما أنها تعلن رغبتها في العمل على خدمة الكيان الصهيوني الغاصب وتطبيع العلاقات معه.
وشهدت المنطقة في الأسابيع الأخيرة تصاعدًا ملحوظًا في الانتهاكات الصهيونية داخل القنيطرة، حيث يشتكي سكان من توغل قوات العدو نحو أراضيهم الزراعية، وتدمير مئات الدونمات من الغابات، فضلًا عن اعتقال أشخاص وإقامة حواجز وتفتيش المارة.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
إيران: ما يجري في المنطقة نتيجة جرائم العدو الصهيوني ومجلس الأمن مطالب بإجراءات رادعة
الثورة نت/..
أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، اليوم الثلاثاء، أن التطورات الجارية في لبنان وسوريا والقدس المحتلة تكشف بصورة أوضح أن الأزمة في المنطقة ليست ناتجة عن «توترات متفرقة»؛ بل هي نتاج جرائم وإفلات نظام الصهيونية من العقاب، الذي ينتهك سيادة الدول، ويجعل وقف إطلاق النار بلا معنى، ويُهاجم المقدسات الفلسطينية. .
وشدد في تدوينة على منصة “إكس” ، على أن مجلس الأمن الدولي مطالب بالانتقال من مرحلة التعبير عن القلق وإطلاق الدعوات العامة إلى اتخاذ إجراءات ملزمة وعقابية بحق الكيان الصهيوني، مؤكداً أن حماية القانون الدولي لا تتحقق عبر الإدانات الشكلية وغير المؤثرة.
وفي هذا سياق آخر ، اعتبر تصريح الرئيس الأمريكي،دونالد ترامب، بشأن ثني رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو عن شن هجوم واسع على بيروت لا يعكس توجهاً أمريكياً نحو السلام، بقدر ما يؤكد الدور المباشر لواشنطن في إدارة الاعتداءات التي ينفذها الكيان الصهيوني.
وأضاف أنه إذا كان قرار استهداف عاصمة دولة مستقلة يمكن أن يتغير عبر اتصال هاتفي واحد، فإن التساؤل الجوهري يبقى حول أسباب استمرار خروقات وقف إطلاق النار والاعتداءات على لبنان وتهجير السكان وتهديد سيادة البلاد لأشهر طويلة، بدعم سياسي وعسكري من الدول الغربية.