دول أبطال .. آمال ماهر: إمبارح عملت بروفة مع أطفال زارعين قلب وكبد
تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT
قالت الفنانة آمال ماهر إن سر اهتمامها بالحفلات الخيرية أن هذا الأمر يسعدها بشكل شخصي.
وكشفت ماهر خلال لقاء ببرنامج الصورة الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة النهار أثناء تغطية الحفل الخيري لمستشفى الناس : "مشاركتي اليوم في حفل مستشفى الناس الخيري لوحدة زراعة الكبد الأكبر في الشرق الأوسط لأن والدها الراحل توفي بسبب نفس المرض في الكبد، ولهذا السبب هي سعيدة سعادتين أنها تسهم في مثل هذا الأمر.
وعن تجربتها مع مرض والدها قالت: "كانت تجربة صعبة، مكنتش عارفة أعمل إيه، كان محتاج زراعة كبد لكن الوقت كان فات. ومساهمتي اليوم في احتفال مستشفى الناس نفسي أحس ولو بنسبة بسيطة إني بساعد الحالات اللي زي كده بأي شكل."
وردًا على سؤال الإعلامية لميس الحديدي: "ممكن يكون عندك حفلات كتيرة وفي نفس الوقت عمل خيري ممكن ميكنش الحفل الخيري بنفس العائد أو الجمهور؟" قالت: "مش ببص لكل الحاجات دي، ببص بس للي هقدر أعمله، واللي أقدر أقدمه، أساهم بصوتي، ولو فيه أكتر أقدر أساعد بيه."
وعن تسبب ذلك في سعادة لها قالت: "كنت امبارح في بروفة مع أطفال عاملين عمليات زراعة قلب وكبد، ومش عارفة كنت عاوزة أقولهم: إنتوا صغرتوا حاجات كتيرة في الدنيا قدامي وقد إيه إنتوا أبطال. ولازم الإنسان يخجل من نفسه لما يقول أنا مضايق. شفتهم أقوياء وحسيت بسعادة كبيرة وأنا وسطهم، وإن أكون سبب ابتسامة بسيطة ده عمل متميز."
وعن زيارة المستشفيات والمؤسسات الخيرية قالت: "لو كل وقتي هديه للأماكن دي، وإني أكون سبب سعادة معنوية لحد، أكيد هبقى مبسوطة."
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أمال ماهر لميس الحديدي مصر الفن مستشفى الناس
إقرأ أيضاً:
وكيل زراعة الشيوخ يحذر من التغيرات المناخية على المحاصيل الاستراتيجية ويطالب بخطة عاجلة لدعم المزارعين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذر الدكتور جمال أبو الفتوح، وكيل لجنة الزراعة والري بمجلس الشيوخ، من استمرار غياب منظومة تأمين زراعي شاملة وفعالة تحمي المزارعين من الخسائر الناتجة عن التغيرات المناخية، مؤكدًا أن الفلاح المصري بات يتحمل وحده التداعيات الاقتصادية القاسية للتقلبات الجوية الحادة التي تضرب القطاع الزراعي، في ظل تزايد الظواهر المناخية المتطرفة من موجات حرارة وجفاف وسيول واضطراب في مواسم الزراعة والإنتاج.
ضرورة توفير مظلة تأمين زراعي متكاملةوأكد «أبوالفتوح»، أن الفلاح أصبح الحلقة الأضعف في مواجهة أزمة عالمية تتفاقم عامًا بعد آخر، رغم أن الزراعة تمثل أحد أهم القطاعات الحيوية المرتبطة بالأمن الغذائي والاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، مشددًا على أن توفير مظلة تأمين زراعي متكاملة لم يعد رفاهية أو خيارًا مؤجلًا، بل ضرورة ملحة لحماية المنتج الزراعي وضمان استمرارية النشاط الزراعي في مختلف المحافظات.
آثار تداعيات التغيرات المناخيةوأوضح وكيل لجنة الزراعة والري بمجلس الشيوخ أن تداعيات التغيرات المناخية بدأت تنعكس بشكل واضح على إنتاجية وجودة عدد من المحاصيل الزراعية، لافتًا إلى أن موسم المانجو الحالي شهد تأثرًا ملحوظًا نتيجة التقلبات المناخية غير المعتادة، محذرًا من امتداد هذه التأثيرات إلى المحاصيل الاستراتيجية التي تمثل الركيزة الأساسية للأمن الغذائي المصري، الأمر الذي قد يهدد الجهود الكبيرة التي تبذلها الدولة لتحقيق الاكتفاء الذاتي وتقليل الاعتماد على الاستيراد.
أهمية إطلاق خطة وطنية متكاملة لمواجهة تداعيات المناخ على القطاع الزراعيوأشار «أبوالفتوح»، إلى أن التعامل مع التغيرات المناخية من خلال إجراءات مؤقتة أو حلول جزئية لن يكون كافيًا خلال المرحلة المقبلة، موضحًا أن استمرار هذه الظواهر دون خطط استباقية قد يؤدي إلى تراجع إنتاجية الأراضي الزراعية وتضرر خصوبة التربة، خاصة في مناطق الدلتا التي تعد من أكثر المناطق تأثرًا بالتغيرات المناخية.
كما شدد النائب جمال أبو الفتوح، على أهمية إطلاق خطة وطنية متكاملة لمواجهة تداعيات المناخ على القطاع الزراعي، تتضمن التوسع في استنباط أصناف وتقاوي جديدة أكثر قدرة على تحمل الجفاف وارتفاع درجات الحرارة، إلى جانب الإسراع في تحديث نظم الري ورفع كفاءة استخدام الموارد المائية، بما يضمن استدامة الإنتاج الزراعي وتحقيق أعلى معدلات الإنتاجية، مطالبًا بتعزيز دور مراكز البحوث الزراعية والإرشاد الزراعي في نقل المعرفة الحديثة إلى المزارعين، وتوفير المعلومات المتعلقة بالمواعيد المثلى للزراعة وأساليب التعامل مع الظواهر المناخية المختلفة، بما يسهم في تقليل الخسائر ورفع كفاءة الإنتاج.