فيديو: شجار بين جنود الجيش الإسرائيلي
تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT
شجار عنيف بين جنود إسرائيليين من لواء جفعاتي وسلاح الهندسة داخل قاعة الطعام في قاعدة عسكرية للجيش الإسرائيلي ما أسفر عن وقوع عدد من الإصابات في صفوف الجنود .التفاصيل:
وقعت مشادة عنيفة بين عدد من جنود لواء جفعاتي وعناصر من سلاح الهندسة داخل قاعة الطعام في إحدى القواعد العسكرية التابعة للجيش الإسرائيلي، ما أسفر عن سقوط عدة إصابات في صفوف الجنود.
اذ ذكرت مصادر إعلامية إسرائيلية أن الخلاف بدأ كمشادة كلامية بين الجانبين قبل أن يتطور إلى اشتباك بالأيدي واستخدام أدوات متاحة داخل المكان، ما تسبب في إصابة عدد من الجنود بجروح متفاوتة.
تحقيق عسكري داخليأفاد الجيش الإسرائيلي بأنه فتح تحقيقًا رسميًا في الحادثة لمعرفة أسباب اندلاع الشجار وتحديد المسؤوليات، وسط مخاوف من تكرار مثل هذه الحوادث التي تُظهر وجود توترات داخلية بين بعض الوحدات العسكرية.
خلفية حول الوحدتينلواء جفعاتي يعد من ألوية المشاة القتالية البارزة داخل الجيش الإسرائيلي.سلاح الهندسة يُعتبر وحدة داعمة في العمليات العسكرية ويتعامل مع التفكيك والهندسة القتالية.https://x.com/tamerqdh/status/1990816419278106833?s=20 View this post on InstagramA post shared by Albawaba (@albawabaar)
كلمات دالة:اسرائيلالجيش الاسرائيليفظائعلواء جفعاتيقواعد عسكريةسلاح الهندسةجنود إسرائيليينفضائح الجيش الاسرائيليشجاراصابات© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: اسرائيل الجيش الاسرائيلي فظائع لواء جفعاتي قواعد عسكرية سلاح الهندسة جنود إسرائيليين فضائح الجيش الاسرائيلي شجار اصابات
إقرأ أيضاً:
مصر و7 دول تدين اقتحامات الأقصى ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته
يدين وزراء خارجية جمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية ودولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية إندونيسيا وجمهورية باكستان الإسلامية والجمهورية التركية والمملكة العربية السعودية ودولة قطر، بأشدّ العبارات استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف تحت حماية القوات الإسرائيلية، وكذلك رفع العلم الإسرائيلي داخل باحاته. ويؤكّدون أنّ هذه الأعمال الاستفزازية والمرفوضة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية والقدس الشرقية المحتلة.
كما يدين وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة واللاشرعية التي تنفّذها السلطات الإسرائيلية، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي للقدس الشرقية المحتلة، وتدنيس وتقويض قدسية ومكانة مقدساتها الإسلامية والمسيحية.
ويؤكّدون مجدّدًا رفضهم القاطع لأيّ محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، ويشدّدون على ضرورة الحفاظ عليه، مع الإقرار بالدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن. كما يكرر الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف، البالغة ١٤٤ دونمًا هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الولاية الحصرية لإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف وتنظيم الدخول إليه.
ويحمّل الوزراء السلطات الإسرائيلية مسؤولية وقف هذه الإجراءات التصعيدية ويحذّرون من أنّ الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة تؤدّي إلى تفاقم التوترات، وتأجيج حالة عدم الاستقرار والتطرف، وتقويض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام، كما أنّها تشكّل خرقًا واضحًا لالتزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي. ويدعون إلى الوقف الفوري لجميع هذه الممارسات الإسرائيلية غير القانونية والاستفزازية، ويؤكّدون مجدّدًا ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف بكامله.
ويؤكّد وزراء الخارجية مجدّدًا تضامنهم الراسخ مع الشعب الفلسطيني ودعمهم الثابت لتحقيق حقوقه الوطنية المشروعة وغير القابلة للتصرف، وفي مقدّمتها حقه في تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من يونيو لعام ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية. كما يجدّدون دعمهم لجميع الجهود الرامية إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق سلام عادل ودائم وشامل على اساس حل الدولتين ووفقاً للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.