قبل إجازة الخريف.. التعليم تحاصر الغياب برصد إلكتروني وخصم درجة عن كل يوم-عاجل
تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT
شدّدت وزارة التعليم على إدخال الغياب يومياً من قبل إدارة المدرسة في المنصات المعتمدة (نظام نور – منصة مدرستي)، وذلك وفق ما نصّت عليه قواعد السلوك والمواظبة لطلبة التعليم العام.
وأكجا أهمية الالتزام الكامل بالإجراءات المنظمة لتقييم مواظبة الطلبة خلال العام الدراسي، خصوصاً مع اقتراب إجازة الخريف التي تبدأ يوم الجمعة القادم 21 نوفمبر، والتي تشهد عادة ارتفاعاً في معدلات الغياب قبل الإجازات الرسمية.
التقدير الكيفي
وأوضحت قواعد السلوك والمواظبة أن تقييم مواظبة الطلاب يتم وفق معايير دقيقة تشمل اعتماد التقدير الكيفي في الصفين الأول والثاني الابتدائي بعبارات لفظية تتسم بالدقة والموضوعية وتعكس مستوى مواظبة الطالب، بينما تُخصّص (١٠٠) درجة للمواظبة من الصف الثالث الابتدائي حتى الصف الثالث الثانوي، مع تحديد وزن نسبي يعادل خمس حصص أسبوعياً تُحتسب ضمن المعدل الدراسي الفصلي.
أخبار متعلقة لأولياء الأمور.. "التعليم" تُفعّل خدمة "حجز موعد" عبر منصة مدرستيالطلاب يستعدون لـ"إجازة الخريف".. الأطول في الفصل الدراسي الأول-عاجل7 إجازات متبقية في العام الدراسي.. و"إجازة الخريف" تنطلق الأسبوع المقبل
وبيّنت التعليم أن القواعد تؤكد حرمان الطالب من الانتقال في حال تجاوز نسبة غيابه بدون عذر (١٠٪) خلال العام الدراسي، بحيث يُحرم طالب المرحلة الابتدائية والمتوسطة من الانتقال إلى العام التالي، فيما يُحرم طالب المرحلة الثانوية من الانتقال إلى الفصل الدراسي التالي. كما شددت على ضرورة قيام إدارة المدرسة بإدخال الغياب يومياً في الأنظمة المعتمدة لضمان توثيق السجلات بما يعكس الحضور الفعلي للطلبة.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } التعليم تحاصر الغياب برصد إلكتروني وخصم درجة عن كل يوم
كما أوضحت اللوائح وجوب تقديم العذر من الطالب أو ولي أمره خلال المدة النظامية المحددة، مع إرفاق ما يثبت ذلك، وإعطاء مهلة ثلاثة أيام عمل بعد الغياب لتقديم العذر، مع إمكانية قبول الأعذار بعد هذه المدة بشرط ألا يتجاوز التقديم عشرة أيام عمل، ومنح المدرسة صلاحية تمديد القبول حتى نهاية الفصل الدراسي في حال وجود مبرر مقبول مدعوم بما يثبت في نظام نور.
خصم الدرجات
وتتضمن القواعد كذلك أن تقييم حالة الغياب يتم يومياً من قبل إدارة المدرسة، وفي حال عدم قبول الغياب كعذر، تُخصم درجة واحدة من درجات المواظبة عن كل يوم دراسي بدون عذر. كما يُدوّن تقييم المواظبة في حقل خاص ضمن بطاقة الدرجات لكافة المراحل، ويُحتسب ضمن المعدل الدراسي الفصلي، ويعد جزءاً لا يتجزأ من كشف الدرجات الصادر من المدرسة.
كما أشارت المادة (32) من اللائحة إلى قائمة مفصلة بحالات الغياب والاستئذان المقبولة، ومنها الإجازة المرضية بتقرير من منصة “صحي”، ومراجعات المستشفيات والمراكز الصحية، وحالات الكوارث المختلفة كالحريق، ووفاة الأقارب حتى الدرجة الثالثة، والمرافقة الصحية، ومراجعة الجهات الرسمية، والمشاركة في المسابقات المحلية والدولية، إضافة إلى الحالات الصحية والنفسية المزمنة التي تقيمها المدرسة وفق الضوابط المعتمدة، وما تقرره الأنظمة واللوائح المتعلقة بحماية الطفل.
وأكدت وزارة التعليم أن الالتزام بهذه الضوابط يضمن العدالة التعليمية ويدعم انضباط العملية التعليمية، داعية أولياء الأمور إلى ضرورة متابعة حضور أبنائهم وانتظامهم الدراسي خلال الأيام التي تسبق الإجازة، وعدم السماح بالغياب غير المبرر حفاظاً على مصلحة الطالب ومستواه التعليمي.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: عبدالعزيز العمري جدة إجازة الخريف وزارة التعليم إجازة الخریف
إقرأ أيضاً:
نصائح تربوية للتعامل مع قلق امتحانات الثانوية العامة
مع اقتراب موعد امتحانات الثانوية العامة سنويًا، تعيش العديد من الأسر المصرية حالة من الترقب والقلق، حيث ينظر كثيرون إلى هذه المرحلة باعتبارها واحدة من أهم المحطات التعليمية التي قد تؤثر في مستقبل الطلاب الأكاديمي والمهني.
وبين آمال أولياء الأمور في تحقيق أبنائهم لنتائج متميزة، وسعي الطلاب إلى حصد أعلى الدرجات، تتزايد الضغوط النفسية التي قد تؤثر على الأداء داخل لجان الامتحانات.
وفي هذا السياق، يؤكد خبراء التربية وعلم النفس أن الشعور بالتوتر قبل الامتحانات يعد أمرًا طبيعيًا، لكنه قد يتحول إلى عبء نفسي عندما يتجاوز حدوده الطبيعية ويؤثر على التركيز والقدرة على استرجاع المعلومات، كما أن طريقة تعامل الأسرة مع هذه الفترة تلعب دورًا أساسيًا في دعم الطالب نفسيًا أو زيادة حدة مخاوفه.
حالة الخوف والتوتر
من جانبه، أوضح الدكتور محمود حفناوي، أستاذ التربية الخاصة والاستشاري التربوي بقسم العلوم النفسية بجامعة القاهرة، أن كلمة «امتحان» تمثل في حد ذاتها مصدرًا للضغط النفسي لدى كثير من الطلاب، حتى قبل دخولهم قاعات الاختبار.
وأشار إلى أن الامتحان في الأساس أداة لقياس ما اكتسبه الطالب من معارف ومعلومات خلال العام الدراسي، لافتًا إلى أن المشكلة غالبًا لا تكمن في نقص المعرفة، وإنما في حالة الخوف والتوتر التي قد تعوق استدعاء المعلومات في الوقت المناسب.
وأضاف أن الارتباط بين الامتحانات ومشاعر القلق يبدأ لدى العديد من الأشخاص منذ سنوات الدراسة الأولى، موضحًا أن بعض الطلاب قد يعجزون عن تذكر معلومات بسيطة عند التعرض لسؤال مفاجئ، رغم معرفتهم الكاملة بالإجابة، وهو ما يعكس التأثير النفسي لفكرة الاختبار أكثر من ارتباطه بمستوى التحصيل الدراسي.
ولفت حفناوي إلى أن بعض الأسر تتعامل مع فترة الامتحانات باعتبارها حالة استثنائية داخل المنزل، حيث تفرض رقابة مستمرة على الأبناء وتتابع ساعات المذاكرة بشكل مبالغ فيه، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة الضغوط النفسية بدلًا من تخفيفها.
وأكد أن حرص أولياء الأمور على نجاح أبنائهم أمر طبيعي ومفهوم، إلا أن تحويل هذا الحرص إلى ضغوط يومية متواصلة قد ينعكس سلبًا على الحالة النفسية للطلاب، خاصة خلال الأيام الأخيرة التي تسبق الامتحانات.
وشدد على أهمية تجنب المقارنات بين الطلاب، موضحًا أن الفروق الفردية حقيقة علمية ثابتة، فلكل طالب قدراته الخاصة وظروفه المختلفة وطريقته في الفهم والاستيعاب. وأضاف أن المعيار الأنسب للحكم على أداء الطالب يتمثل في مقارنة مستواه الحالي بمستواه السابق ومدى تقدمه الشخصي، وليس مقارنته بالآخرين.
فقدان الثقة بالنفس
وأوضح أن المقارنات المستمرة قد تؤدي إلى الإحباط وفقدان الثقة بالنفس، في حين يسهم التشجيع والدعم النفسي في رفع الروح المعنوية وتعزيز القدرة على مواجهة ضغوط الامتحانات.
كما فرّق أستاذ التربية الخاصة بين القلق الطبيعي والقلق المرضي، موضحًا أن القلق الطبيعي يظهر في صورة بعض الأعراض المؤقتة مثل تسارع ضربات القلب أو التعرق والشعور بالتوتر، وهي استجابات معتادة يمكن السيطرة عليها من خلال التهدئة والدعم النفسي.
وأضاف أن هذا النوع من القلق قد يكون دافعًا إيجابيًا يساعد الطالب على التركيز والاستعداد الجيد، بينما يصبح الأمر أكثر خطورة عندما يتحول إلى قلق مرضي يعرقل التفكير ويؤثر على الأداء داخل لجنة الامتحان.
واختتم حفناوي تصريحاته بالتأكيد على أن النجاح خلال فترة الامتحانات لا يرتبط فقط بعدد ساعات المذاكرة، وإنما يعتمد أيضًا على الحالة النفسية للطالب ومدى حصوله على الدعم والتشجيع من أسرته، داعيًا أولياء الأمور إلى توفير أجواء هادئة ومتوازنة تساعد أبناءهم على تقديم أفضل ما لديهم بعيدًا عن الضغوط والمقارنات غير الضرورية.