الأسهم الآسيوية تتراجع مع ضغوط التكنولوجيا وترقّب نتائج إنفيديا
تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT
تخلّت غالبية الأسهم الآسيوية عن مكاسبها المبكرة لتواصل الهبوط اليوم /الأربعاء/، تحت ضغط الخسائر الحادة في أسهم التكنولوجيا قبيل إعلان نتائج شركة إنفيديا، التي تُعد المؤشر الأبرز لاتجاهات قطاع الذكاء الاصطناعي عالمياً.
وذكر موقع (إنفستنج) الأمريكي أن البورصات الآسيوية ذات الثقل التكنولوجي ظلت تحت ضغط واضح، مع ترقّب المستثمرين نتائج إنفيديا المنتظرة بعد إغلاق الأسواق الأمريكية اليوم.
وتراجع مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنسبة 0.7%، وكذلك مؤشر هانج سنج ببورصة هونج كونج.
ومن المتوقع أن تعلن إنفيديا عن ربع مالي قوي جديد، إلا أنّ الأنظار تتجه إلى قدرتها على تبرير تقييمها الضخم البالغ 5 تريليونات دولار، وسط مخاوف متزايدة من تضخم فقاعة الذكاء الاصطناعي.
وتأثرت أسهم مورّدي إنفيديا في آسيا، إذ هبطت أسهم SK Hynix وسامسونج إلكترونيكس بأكثر من 1%، فيما تراجعت أسهم أدفتست اليابانية بنحو 2% كما تحوّل مؤشر نيكي 225 إلى الهبوط بنسبة 0.2% ليصل إلى أدنى مستوى في شهر، بينما قلّص توبكس مكاسبه ليتداول دون تغيير يُذكر.
وجاء الضغط على الأسهم اليابانية نتيجة تصاعد القلق بشأن الوضع المالي للبلاد، في ظل استعداد رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي للإعلان عن حزمة إنفاق جديدة.
وزاد التوتر الدبلوماسي بين طوكيو وبكين من الضبابية، بعد تصريحات تاكايتشي حول التدخل العسكري في تايوان، والتي ردّت عليها الصين بتحذيرات سفر وقيود على عرض بعض الأفلام اليابانية.
وأفادت تقارير إعلامية صينية بأن الدبلوماسيين الصينيين أعربوا عن عدم رضاهم عن المحادثات الأخيرة مع اليابان.
ومع ذلك، سجّل مؤشر شنجهاي CSI 300 الصيني ارتفاعاً بـ0.2%، فيما استقرّ شنجهاي المركب تقريباً، بدعم من انخفاض تعرض السوق الصينية لأسهم التكنولوجيا مقارنة بنظرائها في آسيا.
وهوى سهم شاومي بنسبة 4.7%، ليصبح الأسوأ أداءً على مؤشر هانج سنج بعد إعلان نتائج فصلية متباينة، وتحذير الشركة من ضغوط كبيرة على قسم الهواتف الذكية بسبب ارتفاع أسعار شرائح الذاكرة.
وأعلنت الشركة أنها قد تضطر لرفع أسعار الهواتف، رغم تحقيقها أرباحاً فصلية تفوق التوقعات، ونجاح قطاع السيارات الكهربائية والذكاء الاصطناعي في تسجيل أول أرباح فصلية له.
وظلت الأسواق الآسيوية الأوسع تحت الضغط مع حذر المستثمرين قبيل إعلان إنفيديا، وتراجع الرهانات على خفض وشيك للفائدة الامريكية في ديسمبر المقبل.
وتراجعت مؤشرات ASX 200 الأسترالي وستريتس تايمز في سنغافورة، فيما سجّل مؤشر نيفتـي 50 الهندي ارتفاعاً طفيفاً صباحاً بعد خسائر ملحوظة خلال الأيام الماضية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأسهم الآسيوية أسهم التكنولوجيا شركة إنفيديا البورصات الآسيوية
إقرأ أيضاً:
المركزي التركي: ضغوط التضخم ومخاوف الركود تلقي بظلالها على توقعات النمو
أنقرة (زمان التركية)- أظهرت نتائج مسح مشاركي السوق لشركاء يوليو 2026، الصادر عن البنك المركزي التركي، مراجعة تصاعدية محدودة لتوقعات التضخم وسعر صرف الدولار مقابل الليرة بنهاية العام الحالي، في حين سجلت توقعات النمو لعام 2026 تراجعًا ملحوظًا.
ورغم هذا التحول قصير المدى، يعكس المسح استمرار التحسن التدريجي في التوقعات على المدى المتوسط.
وشارك في المسح، الذي أُجري في الفترة ما بين 13 و16 يوليو، نحو 65 خبيرًا وممثلًا عن القطاعين الحقيقي والمالي.
ووفقًا للنتائج، ارتفعت توقعات تضخم أسعار المستهلكين (TÜFE) لنهاية العام الجاري إلى 29.21%، مقارنة بـ 29.14% في المسح السابق. كما صعدت توقعات التضخم لـ 12 شهرًا المقبلة من 23.81% إلى 23.95%، بينما شهدت التوقعات لـ 24 شهرًا القادمة تراجعًا إيجابيًا من 18.29% إلى 17.83%.
وفيما يتعلق باحتمالات التضخم لفترة الـ 12 شهرًا المقبلة، رجّح المشاركون بنسبة 55.85% استقرار معدل التضخم ضمن نطاق يتراوح بين 22.00% و24.99%.
وجاءت التوقعات البديلة بنسبة 20.36% لاحتمال بقائه بين 25.00% و27.99%، في حين بلغت نسبة احتمال هبوطه إلى نطاق 19.00% – 21.99% نحو 13.76%.
وجاءت التقديرات النقطية متوافقة مع هذه الاحتمالات؛ حيث توقع 62.71% من المشاركين استقرار التضخم في النطاق الأول المذكور.
أما على المدى الأطول (24 شهرًا)، فقد حظي احتمال استقرار التضخم بين 16.00% و19.99% بالنسبة الأعلى التي بلغت 51.74%.
وتوقع المشاركون بنسبة 19.85% أن يتراوح التضخم بين 20.00% و23.99%، وبنسبة 17.79% أن ينخفض إلى ما بين 12.00% و15.99%.
وبحسب التقديرات النقطية، صاغ 49.02% من المشاركين توقعاتهم في حدود نطاق الـ 16.00% – 19.99%.
وعلى صعيد السياسة النقدية، استقرت توقعات سعر الفائدة لليلة واحدة في سوق الريبو والريبو العكسي بـ “بورصة إسطنبول” لنهاية الشهر الحالي عند مستوى 40%، دون تغيير عن المسح السابق.
وفي هذا السياق، يتوقع المشاركون أن تشهد جلسة لجنة السياسة النقدية (PPK) لشهر يوليو خفضًا في أسعار الفائدة الرئيسية لتصل إلى 37%.
وتشير التقديرات إلى مواصلة الاتجاه التيسيري لأسعار الفائدة؛ حيث يُتوقع تراجعها إلى 36.55% في الاجتماع الثاني للجنة، ثم إلى 35.73% في الاجتماع الثالث.
ويرى الخبراء أن سعر الفائدة الرئيسي سيستقر عند 34.70% بنهاية العام الجاري، ويهبط إلى 29.44% بعد 12 شهرًا، ليصل إلى 25.81% بنهاية العام المقبل، و21.76% بعد 24 شهرًا.
وفي أسواق الصرف، واجهت الليرة التركية مراجعات سلبية؛ إذ ارتفعت توقعات سعر دولار الولايات المتحدة مقابل الليرة بنهاية العام إلى 51.55 ليرة مقارنة بـ 51.47 ليرة في المسح السابق.
كما قفزت توقعات سعر الصرف لـ 12 شهرًا المقبلة من 55.72 ليرة إلى 56.69 ليرة، في حين استقرت توقعات أسواق الصرف بين البنوك لنهاية الشهر الحالي عند مستوى 47.3876 ليرة للدولار.
أخيراً، ألقت ضغوط التضخم بظلالها على آفاق النمو الاقتصادي؛ إذ تراجعت توقعات نمو الناتج المحلي الإجمالي لعام 2026 من 3.2% إلى 3.1%، بينما تم الإبقاء على توقعات النمو لعام 2027 ثابتة عند 4.1%.
وعن ميزان الحساب الجاري، توقع المشاركون عجزًا قدره 49.3 مليار دولار لهذا العام و43.3 مليار دولار للعام المقبل، مما يعكس رؤية حذرة تجمع بين مراجعة تصاعدية للتضخم قصير المدى وتباطؤ طفيف في وتيرة النمو الاقتصادي. etti.
Tags: البنك المركزي التركيالتضخم في تركياتركيادولارليرة