الثورة نت/وكالات أدان مسؤول الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في لبنان،يوسف أحمد، المجزرة الجبانة التي نفذها الطيران الحربي الإسرائيلي على مخيم عين الحلوة، والتي أسفرت عن سقوط شهداء وجرحى من المدنيين، معلنا اليوم يومَ حدادٍ وطني في جميع المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان استنكاراً لهذه الجريمة الوحشية.

وأكد مسؤول الجبهة في تصريح، اليوم الأربعاء، أن” ما جرى هو جريمة حرب تضاف إلى السجل الأسود للعدو، في جرائمه المتواصلة بحق شعبنا في غزة والضفة، وتندرج في إطار مشروع صهيوني يستهدف الشعبين الفلسطيني واللبناني وسائر شعوب المنطقة”. وحمل العدو ومن يقف خلفها المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة وعن كل الانتهاكات الصارخة للقانون الدولي، داعيا المجتمع الدولي إلى محاكمة قادة الاحتلال كمجرمي حرب، وعزل هذا الكيان وطرده باعتباره يمارس إرهاباً منظّماً على مستوى الدولة. كما دعا كل أحرار العالم، من دول ومؤسسات وشعوب، إلى إدانة دولة العدو ومقاطعتها. وأكد أن “هذا العدوان لن يرهب شعبنا، وأن تضحيات الشهداء والجرحى لن تذهب هدراً، وستبقى المخيمات الفلسطينية عناوين نضالية لشعب يواصل كفاحه لانتزاع حقوقه مهما اشتد إرهاب العدو”.

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

قيادي بـ”حماس”: تصاعد اعتقالات العدو الصهيوني في الضفة لن يثني من عزم شعبنا وصموده على أرضه

الثورة نت/..

أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، عبدالرحمن شديد، أن حملة الاعتقالات الواسعة التي نفذتها قوات العدو الصهيوني الليلة الماضية في مناطق مختلفة من الضفة الغربية المحتلة، وخاصة في نابلس وطولكرم وطالت عشرات المواطنين، هي استمرار لسياسات العدو الوحشية والعقاب الجماعي والاستهداف الممنهج لكافة مكونات الشعب الفلسطيني.

وقال شديد، في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء، وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، إن اعتقال الطالبات الجامعيات يعكس إصرار العدو الصهيوني على استهداف الحركة الطلابية الفلسطينية ومحاولة ترهيب الشباب الفلسطيني وكسر إرادته الوطنية، ويثبت مدى وحشية هذا العدو وتجرده من كافة المعايير الإنسانية والأخلاقية.

وأضاف أن استهداف الأسرى المحررين يؤكد استمرار سياسة الانتقام والملاحقة بحق من نالوا حريتهم بعد سنوات من الأسر، مشدداً على أن هذه الممارسات لن تنجح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني أو النيل من صموده وتمسكه بحقوقه وثوابته.

وأشار إلى أن تصاعد حملات الاعتقال والملاحقة والاقتحامات يعكس هواجس العدو الإسرائيلي الأمنية وقلقه المستمر من تصاعد جذوة المقاومة في الضفة الغربية، فيحاول يائساً فرض مزيد من القمع على أبناء الشعب الفلسطيني، في ظل صمت دولي وعجز واضح عن محاسبة الكيان الصهيوني على جرائمه.

ودعا شديد المجتمع الدولي وأحرار العالم والمؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى التحرك العاجل لوقف هذه السياسات الاحتلالية، والضغط للإفراج عن كافة الأسرى، ومحاسبة الكيان على جرائمه المستمرة، داعياً أبناء الشعب الفلسطيني إلى مزيد من الحراك على كافة المستويات لنصرة الأسرى ودعم قضيتهم.

وأشاد بصمود أبناء الشعب في الضفة الغربية أمام كل محاولات القمع والملاحقة والتضييق ومحاولات تهجيرهم، موضحاً أن إرادة الشعب الفلسطيني ستبقى أقوى من بطش العدو الإسرائيلي.

مقالات مشابهة

  • المقاومة اللبنانية تستهدف دبابة و3 آليات “نميرا” لجيش العدوّ الإسرائيليّ في “زوطر”
  • “الأحرار”: ربط إيران المباحثات مع واشنطن بوقف العدوان على غزة ولبنان موقف مسؤول وانتصار لحقوق الشعوب
  • القوائم النهائية للمونديال اليوم.. شروط صارمة من “فيفا” للإصابات والحارس
  • “المجاهدين” الفلسطينية تثمن موقف إيران وربطها التفاوض بوقف العدوان على غزة ولبنان
  • “الجهاد الإسلامي” تدين اعتداء مستوطنين على أهالي قرية في رام الله
  • قيادي بـ”حماس”: تصاعد اعتقالات العدو الصهيوني في الضفة لن يثني من عزم شعبنا وصموده على أرضه
  • الأغذية العالمي: المناطق الجنوبية بلبنان الأكثر تضررا بسبب القصف الإسرائيلي
  • الأغذية العالمي بلبنان: مليون و240 ألف شخص يواجهون انعداما بالأمن الغذائي
  • الأمم المتحدة تعرب عن قلقها إزاء التصعيد بلبنان وتدعو لاحترام وقف إطلاق النار
  • نتنياهو يعقد مشاورات أمنية الليلة لبحث التصعيد على الجبهة الشمالية في لبنان