ترامب يعد خطة لوقف الحرب بأوكرانيا ويرسل وفدا عسكريا إلى كييف
تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT
قال مسؤولون أميركيون إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تعد سرا خطة جديدة لإنهاء الحرب في أوكرانيا بالتشاور مع موسكو، وفق ما ذكر موقع أكسيوس، تزامنا مع إرسال ترامب وفدا بقيادة وزير الجيش ورئيس الأركان إلى أوكرانيا للقاء الرئيس فولوديمير زيلينسكي وقادة عسكريين.
ووفقا لأكسيوس، فإن الخطة الأميركية المكونة من 28 نقطة، والمستوحاة من نجاح خطة ترامب في إنجاز اتفاق غزة، تشمل 4 محاور رئيسية وهي: السلام في أوكرانيا، والضمانات الأمنية، والأمن في أوروبا، والعلاقات المستقبلية بين واشنطن وموسكو وكييف.
وفي السياق، ذكر موقع بوليتيكو وصحيفة وول ستريت جورنال أن وزير الجيش ورئيس الأركان الأميركيين سيقودان وفدا إلى كييف للقاء الرئيس زيلينسكي وقادة عسكريين ضمن جهود ترامب لإحياء مفاوضات وقف الحرب.
وأفاد أكسيوس بأن المبعوث الرئاسي الأميركي ستيف ويتكوف ناقش الخطة مع مستشار الرئيس الأوكراني للأمن القومي في اجتماع سابق في ميامي، مشيرا إلى تأجيل لقاء بين ويتكوف وزيلينسكي كان مبرمجا اليوم الأربعاء في تركيا.
وبحسب أكسيوس، بدأ البيت الأبيض في إحاطة المسؤولين الأوروبيين والأوكرانيين بالخطة الجديدة، مشيرا إلى عدم وضوح ردود أفعال هؤلاء المسؤولين على المساعي الأميركية.
فرصة حقيقيةونقل الموقع عن مسؤول أميركي أن الخطة الجديدة لإنهاء الحرب في أوكرانيا ستعدل بناء على آراء الأطراف المختلفة، داعيا الطرفين الروسي والأوكراني إلى أن يكونا عمليين.
وذكر مسؤول أميركي للموقع اعتقاد البيت الأبيض وجود فرصة حقيقية لإقناع الأوكرانيين والأوروبيين بالخطة الجديدة، في حين عبر مسؤول روسي عن تفاؤل موسكو بالخطة الأميركية.
وقال مسؤول في البيت الأبيض لأكسيوس إن الرئيس كان واضحا بأنه حان الوقت لوقف القتل والتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، وإن هناك فرصة لإنهاء هذه الحرب العبثية إذا أُبدِي قدر من المرونة.
إعلانوانخرط ويتكوف، في الأيام الماضية، في نقاشات مطولة بشأن الخطة مع المبعوث الروسي كيريل ديمترييف الذي أعرب، في مقابلة أول أمس الاثنين، عن تفاؤله بفرص نجاح الخطة، قائلا إنه يشعر بأن الموقف الروسي يسمع حقا خلافا لجهود سابقة.
وأوضح ديمترييف أن الفكرة الأساسية تتمثل في أخذ المبادئ التي اتفق عليها ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين في ألاسكا في أغسطس/آب الماضي، وصياغة اقتراح "لحل النزاع في أوكرانيا، ولاستعادة العلاقات الأميركية الروسية ومعالجة المخاوف الأمنية لروسيا".
ولا يُعرف بعد كيف تتناول الخطة القضايا الخلافية مثل السيطرة على الأراضي في شرقي أوكرانيا، حيث تتقدم القوات الروسية تدريجيا لكنها لا تزال تسيطر على أراضٍ أقل بكثير مما طالبت به موسكو.
ومنذ 24 فبراير/شباط 2022، تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها أوكرانيا، وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام لكيانات عسكرية غربية، الأمر الذي تعتبره كييف تدخلا في شؤونها.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات فی أوکرانیا
إقرأ أيضاً:
الحرب على إيران وسعت العلاقة بين إسرائيل والإمارات.. مسؤول رفيع يكشف التفاصيل
نقلت وكالة فرانس برس، عن مسؤول إسرائيلي رفيع أن الحرب الأخيرة أدت إلى تقارب إسرائيل والإمارات العربية المتحدة بشكل أكبر، مشيرا إلى ازدياد التعاون العسكري بين الطرفين وفرص تعزيز العلاقات التجارية.
ومن المقرر أن يصل وفدان إسرائيليان إلى الإمارات الأسبوع المقبل، وفق ما قال المسؤول المقيم في الخليج، أحدهما وفد من وزارة المواصلات سيبحث إمكان إقامة ممر تجاري يربط الهند والشرق والأوسط وأوروبا.
وهما زيارتان غير مسبوقتين منذ اندلعت الحرب في 28 فبراير/ شباك عندما هاجمت الولايات المتحدة وإسرائيل إيران لترد الأخيرة بمهاجمة دول الخليج التي تستضيف قواعد عسكرية أمريكية.
وقال المسؤول الإسرائيلي ليل الاثنين إن تل أبيب وأبوظبي أمام “فرصة لتعزيز العلاقات. نؤمن بهذه السوق.. نؤمن بأن على الناس المجيء. هناك فرص عديدة للتعاون”.
وأضاف أن “تعزيز التعاون سيزداد أكثر، وليس التعاون العسكري فحسب”.
ولم يؤكد المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته صحة تصريحات صدرت عن الجانب الأمريكي تفيد بأن إسرائيل أرسلت إلى الإمارات بطاريات القبة الحديدية وأفرادا للمساعدة في تشغيلها.
وصرّح المسؤول بأن “إسرائيل أثبتت أنها صديقة حقيقية للإمارات العربية المتحدة بينما لم تقم دول أخرى بذلك. وقفت إسرائيل إلى جانبها.. في بلد مثل الإمارات العربية المتحدة، يعد ذلك مهمّا”.
وقال المسؤول “أظهروا شجاعة كبيرة عبر الموقف الذي تبنوه (في وقت) كل ما ترغب فيه (بلدان أخرى) هو العودة إلى ما كان الوضع عليه قبل مهاجمتها”.
وتابع “لا أقول: ردّوا عبر الهجوم، لكن لا تدفنوا رؤوسكم في الرمل”.
وبالنسبة للمسؤول الإسرائيلي، فإن توطيد العلاقات مع الإمارات سيظهر “قوة اتفاقيات أبراهام التي يؤمل أن يتم توسيع نطاقها وإقامة منطقة أكثر سلاما”.