بعد إحالة ملف الأرز للنيابة.. سؤال فى النواب لاقتلاع جذور الفساد من الجمعيات الزراعية
تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT
ثمن المهندس حسن المير، عضو مجلس النواب، القرار الحاسم الصادر عن وزير الزراعة واستصلاح الأراضي علاء فاروق بإحالة ملف المخالفات المالية والإدارية داخل الجمعية العامة لمنتجي الأرز ومحاصيل الحبوب إلى النيابة العامة، وذلك بعد أن كشفت لجنة الفحص والمتابعة عن وجود إهدار كبير للمال العام وتجاوزات جسيمة تمس حقوق المزارعين.
وأكد النائب في بيان له أن موقف الوزير يبعث برسالة واضحة بأن لا تهاون مطلقًا مع أي فساد أو تلاعب بالدعم المقدم للفلاحين، مشيرًا إلى أن المال العام هو حق أصيل للمزارعين، وأي محاولة لإهداره تعد جريمة تستوجب المحاسبة الفورية.
وشدد على أهمية أن تكون هذه الخطوة بداية لحملة شاملة لتطهير جميع الكيانات الزراعية من الفساد المستتر أو المتراكم عبر السنوات.
وفجّر النائب 6 تساؤلات ساخنة فى سؤال وجهه لوزيرى الزراعة واستصلاح الأراضي والتنمية المحلية حول كيفية منع تكرار مثل هذه المخالفات، وضمان حماية أموال الدعم الزراعي من أي عبث مستقبلي وهى :
1. ما الآليات الرقابية التي ستتبعها الوزارة لضمان عدم تكرار التجاوزات داخل الجمعيات الزراعية؟
2. هل سيتم تفعيل نظام محاسبي موحد وإلكتروني لمنع التلاعب في الأموال والدفاتر؟
3. ما دور الاتحاد التعاوني الزراعي في متابعة الجمعيات المحلية والإقليمية؟
4. هل سيتم الإعلان عن نتائج التحقيقات للرأي العام ضمانًا للشفافية؟
5. ما خطط الوزارة لإعادة هيكلة كيانات إنتاج الأرز والحبوب بما يمنع تشابك المصالح؟
6. وهل ستصدر تعليمات واضحة للمحافظين بإجراء جولات مفاجئة على الجمعيات وإحالة أي مخالفات مباشرة إلى القضاء؟
وأكد المهندس حسن المير أن مواجهة الفساد داخل المنظومة الزراعية ليست خيارًا بل ضرورة لحماية حقوق المزارعين وتحقيق الأمن الغذائي، مشددًا على أن الرقابة الصارمة وجولات المحافظين المفاجئة ستكونان خط الدفاع الأول في مواجهة أي انحراف أو تلاعب بمقدرات الدولة والفلاحين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المخالفات المالية والإدارية منتجي الأرز محاصيل الحبوب النيابة العامة
إقرأ أيضاً:
فيدان: تركيا ترغب في التعاون مع اليابان بالطائرات المسيرة
قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، إن أنقرة راغبة في التعاون مع اليابان في مجال الطائرات المسيرة، مؤكدا أن ذلك يمكن أن يتيح فرصا هامة للتطوير والإنتاج المشترك.
جاء ذلك في تصريح أدلى به الوزير فيدان لصحيفة “نيكي آسيا” اليابانية، حيث أشار إلى البروز الكبير لتركيا بوصفها منتجا رئيسيا للمسيرات.
وأعرب عن تطلع أنقرة إلى تعميق الروابط مع طوكيو في مجال الصناعات الدفاعية، مضيفا: “تملك تركيا واليابان قدرات تكاملية، ونعتقد بوجود إمكانات قوية لتعاون يحقق المنفعة المتبادلة”.
ولفت إلى أن تقنيات المسيرات التركية أثبتت كفاءتها في بيئات عملياتية مختلفة، ويمكنها تقديم فرص قيمة للتطوير والإنتاج المشترك مع اليابان، لا سيما في مجالات أمن السواحل والحدود.
وتابع: “في قطاع الطيران، وخاصة أنظمة الطائرات المسيرة وتقنيات اعتراضها، طوّرت تركيا قدرات متقدمة ومجرّبة ميدانيا، يمكن أن تشكل أساسا قويا للتعاون”.
كما أفاد بإحراز تقدم في اتفاقية الضمان الاجتماعي بين البلدين، مشيرا إلى أن المحادثات الأخيرة أسفرت عن نتائج ملموسة، معربا عن أمله التوصل إلى اتفاق خلال الفترة المقبلة.
“إمكانات تعاون هائلة”
وسلّط الوزير فيدان الضوء على مجالات التعاون الواعدة بين البلدين، مشيرا إلى وجود إمكانات هائلة غير مستغلة بعد في قطاعات الطاقة، والتحول الرقمي، وتكنولوجيا الفضاء والطيران، والروبوتات، وسلاسل التوريد المرنة.
وفي رده على سؤال بشأن المعادن الحرجة في تركيا، استعرض فيدان الأهداف الصناعية طويلة المدى لبلاده قائلا: “الهدف الاستراتيجي لا يقتصر على استخراج المعادن فحسب، بل يشمل منتجات وسيطة ونهائية ذات قيمة مضافة عالية. وفي هذا السياق، فإن التعاون مع التكنولوجيا والاستثمارات اليابانية يمكن أن يوفر شراكة حقيقية قائمة على مبدأ (الربح المتبادل)، ونحن مستعدون للتعاون الوثيق مع اليابان في هذا المجال”.
المفاوضات الإيرانية الأمريكية
ذكرى فتح إسطنبول.. أردوغان يصلي الجمعة في آيا صوفيا
السبت 30 مايو 2026وفي الإجابة عن سؤال يتعلق بالمفاوضات الأمريكية الإيرانية، قال فيدان: “كلا الطرفين يرغبان في الوصول إلى نتيجة إيجابية. الاتفاق بات أقرب من أي وقت مضى”.
وأوضح أنه بعد التوصل إلى وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، ركزت المحادثات على مضيق هرمز.
وبيّن أن الحصار الفعلي للمضيق يشكل “ضغطا كبيرا” على كل من واشنطن وطهران، وأن “تأثيره الدولي ضخم للغاية”، ما جعل هذا الملف يحظى بالأولوية حتى على الحسابات النووية.
وفي سؤال عن مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لانضمام السعودية والإمارات وقطر ودول إقليمية أخرى إلى “اتفاقيات أبراهام”، لفت فيدان الانتباه إلى الروابط التاريخية والتجارية التي كانت قائمة بين تركيا وإسرائيل قبل أحداث 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وأردف: “عندما أوقفنا التجارة (مع إسرائيل)، أوضحت تركيا موقفها بكل شفافية بأنه يجب على إسرائيل التوقف عن قتل الفلسطينيين، وعن منع وصول الاحتياجات الإنسانية الأساسية لغزة مثل الغذاء والمأوى والدواء والمياه. وإذا تمت تلبية هذه الشروط، يمكننا العودة إلى الحياة الطبيعية، لا مشكلة في ذلك. نحن نريد الوصول إلى حل الدولتين”.
وردا على سؤال عن تصريحات سياسيين إسرائيليين يصورون فيها تركيا على أنها تهديد استراتيجي محتمل في المستقبل، أشار فيدان إلى الأوضاع في غزة والضفة الغربية وسوريا ولبنان.
وقال: “للأسف، تحتاج إسرائيل في سياستها الداخلية دائما إلى وجود عدو لتتمكن من المناورة السياسية وتحقيق طموحاتها الإقليمية. لكن الجميع يعلم أن إسرائيل لا تبحث عن أمنها الخاص، بل تسعى وراء قضم مزيد من الأراضي”.
وشدد على ضرورة أن يمنع المجتمع الدولي بشكل أكبر إسرائيل من زعزعة استقرار النظام الإقليمي والعالمي.
رؤية منصة إقليمية