أخبار التوك شو| مستجدات الحالة الصحية لـ عمر خيرت.. والسعودية أول دولة خارج الناتو تحصل على مقاتلات F-35 الأمريكية
تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT
تناولت برامج التوك شو عددًا من الموضوعات المهمة نرصد أبرزها في سياق التقرير التالي.
مصطفى الفقي: بن سلمان أمير غير تقليدي ويقود تحولًا في صياغة العلاقة بواشنطن
أكد الدكتور مصطفى الفقي، المفكر السياسي، أن زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى الولايات المتحدة تُعد "زيارة مهمة وقوية"، مشيرًا إلى أن الأمير يُمثل نموذجًا "لأمير غير تقليدي" في المنطقة العربية، ويتحدث مع رئيس أكبر دولة في العالم بلغة تتوافق مع الرؤية الأمريكية الحديثة، مركّزًا على ملفات الرقائق الإلكترونية والذكاء الاصطناعي.
وأوضح مصطفى الفقي، خلال لقائه ببرنامج "يحدث في مصر"، المٌذاع عبر شاشة "إم بي سي مصر"، أن زيارة ولي العهد تؤكد أننا أمام نمط جديد في قيادة المنطقة، وأن العلاقات بين الرياض وواشنطن تشهد تحولًا يتسق مع العقلية الغربية، مضيفًا: "نحن الآن تقاربت الموجات ونتحدث في نفس الموضوعات وعلى أرضية مشتركة".
نشأت الديهي يدعو المصريين للمشاركة في الانتخابات
وجّه الإعلامي نشأت الديهي، رسالة إلى الناخبين المصريين دعاهم فيها إلى الإقبال المكثّف على المشاركة في الجولات الانتخابية، مؤكّدًا أنّ الرئيس السيسي يتمتع بخصال عديدة تستحق التقدير وتشجع على المشاركة الفاعلة.
وقال الديهي خلال تقديم برنامجه "بالورقة والقلم" المذاع على فضائية “تن” "الوضع اليوم أثلج صدور الكثيرين"، مشيرًا إلى أن ما يقدمه الرئيس من حضور دائم بين الناس يجعل الجميع يشعر بأنه "عايش معاهم" ويعبر عن آمالهم.
آمال ماهر: نفسي أعمل أغاني للأطفال .. ويارب ألاقي الكلمات المناسبة
عبّرت الفنانة أمال ماهر، عن أمنيتها في تقديم أغان للأطفال، في معرض ردها على سؤال الإعلامية لميس الحديدي: عندما تواجدتِ في مستشفى الأطفال ألم يشعل ذلك حماستك لتقديم أغانٍ للأطفال؟.
ناديا البلبيسي: السعودية أول دولة خارج الناتو تحصل على مقاتلات F-35 الأمريكية
أكدت ناديا البلبيسي، مديرة مكتب العربية بواشنطن، أن زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى الولايات المتحدة تحمل طابعًا استثنائيًا ومختلفًا بكل المقاييس، مشيرة إلى أنها تعكس انتقال العلاقات السعودية–الأمريكية إلى مرحلة جديدة أكثر عمقًا واتساعًا.
وقالت ناديا البلبيسي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي شريف عامر، ببرنامج "يحدث في مصر"، المُذاع عبر شاشة "إم بي سي مصر"، إن الزيارة الحالية تميزت بمظاهر استقبال غير مسبوقة، حيث شهدت عروضًا عسكرية وموسيقية، كما اصطحب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ولي العهد في جولة خارج البيت الأبيض، وتجولا معًا في ممر الرؤساء، وهو ما يعكس مستوى غير معتاد من الحفاوة والاهتمام.
العلاج بالمجان.. لميس الحديدي: مستشفى الناس تفتتح أكبر وحدة لزراعة الكبد في مصر والشرق الأوسط
خصّصت الإعلامية لميس الحديدي، حلقة اليوم من برنامجها “ الصورة” المذاع على قناة “ النهار ”، من مستشفى الناس قائلة: “مستشفى الناس هي أكبر مستشفى على مستوى الشرق الأوسط لعلاج الناس بالمجان بنسبة 100%.”
الوطنية للانتخابات: لم نرصد أي خروقات بشأن القائمة أو الدعاية
أكد مدير الجهاز التنفيذي للهيئة الوطنية للانتخابات، المستشار أحمد بنداري: “كنا راصدين ومتابعين كل ما يقال على وسائل التواصل الاجتماعي، وبالتالي الإعلان الرسمي اليوم بما تم من إجراءات إذا كان فيه إبطال دوائر أو الإعادة فى بعض منها أو الفوز فى بعض المقاعد من الجولة الأولي”.
اقتصادي سعودي: المملكة تستهدف توطين 50% من احتياجاتها في القطاع العسكري
أكد محمد البيشي، الخبير الإقتصادي السعودي، من واشنطن، أن السعودية وأمريكا تسعيان اليوم للقفز بالعلاقات والشراكة الاستراتيجية بين البلدين إلى شراكة مختلفة ترتبط بالمصالح في مجالات الطاقة، والاستفادة من الرغبة السعودية في تنويع اقتصادها من خلال القطاعات الجديدة مثل الذكاء الاصطناعي والرقائق الإلكترونية وتطوير هذه الشراكة الممتدة.
وأشار محمد البيشي، خلال مداخلة ببرنامج "يحدث في مصر"، المُذاع عبر شاشة "إم بي سي مصر"، إلى أنه تم التأكيد على وجود استثمارات وتعاون وتفاهم ورغبة حقيقية لتنويع الشراكة أكثر مما كانت عليه مسبقًا.
وأوضح محمد البيشي، أن السعودية لديها طموحات متنوعة وترغب في الاستفادة من الشراكات الأمريكية في المساعدة على تنويع الاقتصاد السعودي في مجالات التعدين وتصنيع الأدوية ومجالات التقنية والتكنولوجيا والمعادن وتوطين الصناعات العسكرية.
خرج من العناية.. مستجدات الحالة الصحية لـ عمر خيرت
كشفت نيفين نظيف مدير الإعلام بالشركة المسؤولة عن أعمال الموسيقار عمر خيرت، آخر مستجدات الحالة الصحية للفنان القدير .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أحمد موسى مصطفى الفقي بن سلمان السعودية مصطفى الفقی ولی العهد بن سلمان فی مصر إلى أن
إقرأ أيضاً:
الناتو يضاعف تواجده العسكري في البلطيق
واشنطن "د. ب. أ": في ظل استمرار الحرب في أوكرانيا وتصاعد التوتر مع روسيا، يضاعف حلف شمال الأطلسي (الناتو) انتشاره العسكري في منطقة البلطيق عبر تعزيز قواته في ليتوانيا وإقامة مراكز قيادة جديدة وتحصين مواقع استراتيجية مثل جزيرة جوتلاند السويدية، في إطار جهود تهدف إلى تعزيز الردع والدفاع عن الجناح الشرقي للحلف. هذا ما أكده الكاتب والصحفي الأمريكي المتخصص في الشؤون العسكرية والتكنولوجيا والسياسة، بيتر سوشيو، في تقرير نشرته مجلة ناشونال إنتريست.
ويقول سوشيو إن حلف شمال الأطلسي (الناتو) أولى اهتماما كبيرا بأمن دول البلطيق منذ أن أطلقت روسيا غزوها غير المبرر لأوكرانيا قبل أكثر من أربع سنوات. وفي إطار هذا الجهد، بدأت ألمانيا أول انتشار عسكري دائم لها في الخارج منذ الحرب العالمية الثانية، من خلال تمركز اللواء المدرع الخامس والأربعين الذي جرى تشكيله حديثا في ليتوانيا، على بعد 30 كيلومترا فقط من حدود بيلاروس الحليفة لروسيا. ومن المقرر أن تتمركز أكثر من 100 دبابة قتال رئيسية من طراز "ليوبارد 2 إيه 8" في الدولة الواقعة بمنطقة البلطيق. وفي يونيو، سيتولى أيضا مركز قيادة ألماني-هولندي يحمل اسم "مركز القيادة البرية الأول" دورا قياديا في إستونيا ولاتفيا، بحسب ما أعلنته وزارة الدفاع الألمانية يوم الخميس. وتأتي هذه الخطوة بهدف ردع أي عدوان روسي ضد دول البلطيق.
وقالت الوزارة: "إن نشر مقر تكتيكي إضافي في المنطقة يعزز تماسك الناتو ويدعم ردع روسيا"، موضحة أن المركز قادر على قيادة ما يصل إلى 50 ألف جندي. ويقول سوشيو إن قوات الناتو في المنطقة تخضع حاليا لقيادة مقر يقع في مدينة شتشيتسين غرب بولندا، إلا أن المقر الجديد سيتيح للحلف قدرة أكبر على الاستجابة في حالات الأزمات.
وأضافت الوزارة: "من خلال إنشاء مقر فيلق ثان في المنطقة، تظهر ألمانيا، بالتعاون مع هولندا، استعدادها وقدرتها على تحمل المسؤولية في ردع التهديدات والدفاع عن الجناح الشرقي لحلف الناتو". ويتناوب على قيادة المركز، الذي تأسس عام 1996، كل من هولندا وألمانيا، وتتولى برلين حاليا قيادة الوحدات التابعة له حتى مطلع عام .2028 كما تشارك 14 دولة أخرى من أعضاء الناتو في توفير الكوادر العاملة بالمقر. وتأتي هذه الخطوة أيضا بعد أن أطلق التحالف العسكري الدولي في يناير 2026 برنامج "حارس البلطيق" لتعزيز أمن ومراقبة البنية التحتية الحيوية تحت سطح البحر في بحر البلطيق، وذلك عقب عدة حوادث تخريب مزعومة.
السويد تحول جزيرة جوتلاند إلى قلعة تابعة للناتو
تتواصل كذلك الجهود الرامية إلى تعزيز القدرات الدفاعية في جزيرة جوتلاند، الواقعة على بعد نحو 300 كيلومتر من جيب كالينينجراد الروسي شديد التسليح. وفي وقت سابق من هذا الشهر، استضافت السويد أول مناورات عسكرية واسعة النطاق على الجزيرة، التي توصف كثيرا بأنها "حاملة طائرات غير قابلة للإغراق" بسبب موقعها وقدرتها على استضافة طائرات مقاتلة من طراز "ساب جاس 39 جريبن"، المصممة للعمل من قواعد جوية ومرافق محدودة الإمكانات.
وشارك أكثر من 18 ألف جندي من 13 دولة في أول تدريب منسق من قبل الناتو منذ انضمام السويد إلى الحلف عام 2024. ويقول سوشيو إن عمليات الانتشار العسكري في جوتلاند تأتي في وقت هددت فيه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتقليص انخراط الولايات المتحدة في الناتو. ورغم أن أوكرانيا ليست عضوا في الحلف، فقد شارك أفراد من القوات الأوكرانية في المناورات، حيث قدموا عرضا توضيحيا لحرب الطائرات المسيرة وكيف تمكنت من "تدمير" وحدة مدرعة سويدية خلال التدريب.
جوتلاند قد تصبح حجر الزاوية في دفاعات الناتو
بمنطقة البلطيق تقع جزيرة جوتلاند أيضا على بعد 50 ميلا فقط من البر الرئيسي للسويد، وظلت تحت السيطرة غير المباشرة لستوكهولم منذ القرن التاسع. إلا أن السويد حصلت رسميا على الجزيرة بموجب معاهدة برومسيبرو عام 1645، التي وقعت قرب نهاية حرب الثلاثين عاما. ويرى سوشيو أنه بحكم موقعها بين السويد ولاتفيا، ينظر إلى جوتلاند باعتبارها هدفا محتملا إذا قررت موسكو التحرك عسكريا نحو دول البلطيق.
وخلال الحرب الباردة، تمركز في الجزيرة ما يصل إلى 25 ألف جندي ضمن أربعة أفواج عسكرية. ورغم أن الأعداد الحالية أقل بكثير من ذلك، فإن السويد سعت إلى تعزيز وجودها العسكري هناك. ففي عام 2018 أعادت ستوكهولم تفعيل فوج جوتلاند العسكري، الذي تعود جذوره إلى القرن التاسع عشر، وأصبح مسؤولا عن الدفاع عن الجزيرة.
واليوم ترى ستوكهولم مجددا ضرورة إعادة تحصين الجزيرة. وقال نيكلاس جرانهولم، نائب مدير وكالة أبحاث الدفاع السويدية المدعومة من الحكومة لمجلة بوليتيكو: "مع مدى ومواقع أنظمة الأسلحة الحالية، فإن من يسيطر على جوتلاند يستطيع السيطرة على جزء كبير مما يجري في بحر البلطيق".
وأضاف جرانهولم أن المقاتلات المنتشرة في الجزيرة يمكنها الوصول إلى عواصم دول البلطيق "في غضون دقائق". وقد يجعل موقع الجزيرة منها نقطة اختناق استراتيجية في أي حرب محتملة بمنطقة البلطيق. فهي عمليا تحد من وصول موسكو إلى بحر البلطيق، وتتيح تنفيذ ضربات سريعة ضد كالينينجراد ومدينة سانت بطرسبورج، بل وحتى إلى عمق الأراضي الروسية.
وفي المقابل، فإن سيطرة روسيا على الجزيرة قد تؤدي إلى عزل دول البلطيق وفنلندا. ويقول سوشيو إن القلق الحالي يتمثل في احتمال استمرار الكرملين في ممارسة ما يعرف بـ "الحرب الهجينة". ويشتبه في وقوفه وراء أعمال تخريب استهدفت المضخات التي تنقل المياه العذبة إلى الجزيرة، وقطع كابل الألياف الضوئية الذي يوفر خدمات الإنترنت، فضلا عن استخدام وسائل للتشويش اللاسلكي. ويعمل الناتو حاليا على مواجهة هذه التهديدات في جوتلاند ومنطقة البلطيق. وبالتأكيد، لا ينبغي لروسيا أن تتوقع مهمة سهلة إذا حاولت إعادة المنطقة إلى نطاق سيطرتها.