الثورة نت /..

بدأت في جامعة ذمار، اليوم، أعمال المؤتمر العلمي الأول لمواجهة تحديات الإدمان في المجتمع اليمني، تنظمه كلية العلوم الطبية.

يتناقش المؤتمر في يومين بمشاركة نخبة من الأكاديميين، والأطباء، والتربويين، وممثلي السلطة القضائية، وأجهزة الأمن، والجهات ذات العلاقة، أوراق عمل علمية، حول، دور التوعية في مواجهة الإدمان، وأسبابه، وأضرار المخدرات، صحيًا ونفسيًا وأخلاقيًا، ومخاطرها على الفرد والمجتمع، وطرق الوقاية منها، وأساليب العلاج النموذجية، وأهمية تعزيز التنسيق بين الجهات المعنية في مكافحة المخدرات.

وفي الافتتاح، أشاد محافظ ذمار محمد البخيتي، بجهود الجامعة في تنظيم المؤتمر وغيره من المؤتمرات التي تواكب التطورات العلمية، ومعالجة التحديات التي تهم المجتمع في مختلف المجالات.

ولفت إلى مخاطر الإدمان، والآثار المترتبة على انتشار المخدرات، مبينًا أن ما لا يدركه الكثير أنها تستخدم كسلاح لإخضاع الشعوب وفرض الهيمنة عليها.

وذكر المحافظ البخيتي، أن المخدرات تستخدم ضد أبناء اليمن من قبل قوى العدوان، مؤكدًا أهمية رفع الوعي واليقظة العالية لمواجهة الآفة التي تفتك بالمجتمعات صحيًا وقيميًا واجتماعيًا وفي كافة المجالات.

وشدد على ضرورة تعاون كافة الجهات المعنية وذات العلاقة في مواجهة المخدرات بكل الوسائل قبل أن يصبح أبناء اليمن فريسة لهذه الآفة.

من ناحيته، أكد نائب وزير التربية والتعليم والبحث العلمي، الدكتور حاتم الدعيس، أهمية المؤتمر في معالجة ظاهرة المخدرات وآثارها في الجوانب النفسية والتربوية والصحية، والحد من انتشارها.

وأعرب عن الأمل في أن يخرج المؤتمر بتوصيات قابلة للتطبيق والقياس، ويتم تشكيل لجان لمتابعة تنفيذها، مشيرًا إلى أهمية التنسيق بين الجامعات اليمنية لتبني مثل هذه المؤتمرات التي تتناول القضايا الحيوية.

واعتبر الدكتور الدعيس، إقامة المؤتمر في ظل الظروف الراهنة، تحديًا يستوجب التعاون والتنسيق بين مختلف الجهات، لافتًا إلى أن تزامن المؤتمر مع ذكرى الشهيد، يعبر عن السير على نهجهم وتذكر دور الجميع في المؤسسات التعليمية والسعي نحو تعليم نوعي.

من جهته، أكد رئيس الجامعة- رئيس اللجنة الإشرافية للمؤتمر- الدكتور محمد الحيفي، أن انعقاد المؤتمر تحت مظلة جامعة ذمار ليس حدثًا عاديًا، بل تعبير صادق عن المسؤولية الوطنية والعلمية تجاه أحد أخطر التحديات التي تواجه الأبناء والمجتمع بشكل عام، ويؤكد أن دور الجامعة لا يقتصر على التعليم الأكاديمي فحسب، بل يمتد إلى أن تكون منارة فكر وبيت خبرة وشريك فاعل في معالجة قضايا المجتمع.

وبين، أن الجمع بين العقول الطبية والنفسية والاجتماعية والقانونية تحت سقف واحد لمواجهة آفة الإدمان، يتمثل في النهج العلمي السليم الذي يضمن وضع حلول متكاملة تجمع بين الوقاية والعلاج والتأهيل.

وثمن الدكتور الحيفي، جهود القائمين على المؤتمر والذي يُعد حدثًا علميًا ونقطة تحول في طريق التصدي للمخدرات، وحماية حاضر ومستقبل اليمن من السقوط في هاوية هذه الآفة.

وفي الفعالية التي حضرها رئيس محكمة إستئناف محافظتي ذمار والضالع القاضي مجاهد العمدي، ووكيل وزارة التربية لقطاع التعليم الثانوي الدكتور زيد الهدور ورئيس جامعة عمران الدكتور محمد الضلعي، عد عميد كلية العلوم الطبية -رئيس المؤتمر- الدكتور عادل عمران، المؤتمر منصة علمية تجمع بين الخبرات والتخصصات المختلفة لمواجهة أحد أخطر التحديات التي تهدد النسيج المجتمعي.

وقال “انعقاد المؤتمر يمثل إيمانًا راسخًا منا بأن المعرفة هي سلاحنا الأقوى في هذه المعركة المصيرية، فهو ليس مجرد فعالية أكاديمية بل هو رسالة أمل نوجهها لكل أسرة يمنية وكل شاب وفتاة مفادها أننا هنا نعمل معا من أجل غد أفضل”.

وأضاف “لقد سعينا من خلال انعقاد المؤتمر إلى الجمع بين الأبعاد الطبية العلاجية، والنفسية التأهيلية، والاجتماعية الوقائية، لأننا نؤمن بأن المواجهة الحقيقية تتطلب مقاربة شاملة، تضع الإنسان في قلب اهتمامها”.

وأوضح الدكتور عمران، أن لدى الكلية من الطاقات والعقول ما يؤهلها لصناعة فرق حقيقي، لافتًا إلى أن المؤتمر يتضمن إلى جانب الأوراق العلمية والجلسات النقاشية، وتبادل الخبرات، معارض، للأنشطة الطلابية في عدة أجنحة، وإدارة مكافحة المخدرات، والشركات الداعمة، بالإضافة إلى مخيم طبي مجاني للأمراض النفسية.

وفي الفعالية التي حضرها المدير التنفيذي لمركز تقنية المعلومات بوزارة التربية الدكتور فؤاد عبدالرزاق، تطرق مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، العقيد محمد المتوكل، إلى مخاطر المخدرات وأثرها السلبي على الفرد والمجتمع، والذي فاق كل الأضرار، والجهود والتضحيات التي تبذل في مكافحة هذه الآفة.

وأفاد، بأن نسبة ضبط المخدرات خلال العدوان على اليمن ارتفعت من 45 طنًا إلى 500 طن، لافتا إلى أهمية دور مراكز معالجة المدمنين، وتعزيز الوعي المجتمعي والثقافة القرآنية في مكافحة المخدرات والإتجار بها.

عقب فعالية الافتتاح، بحضور نواب رئيس جامعة ذمار، وعمداء الكليات، ومديري الجامعات الأهلية، وأكاديميين واختصاصيين، اطلع الحاضرون على المعارض المصاحبة للمؤتمر.

المصدر

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: مکافحة المخدرات جامعة ذمار

إقرأ أيضاً:

رئيس جامعة المنوفية: التميز المؤسسي ركيزة أساسية للتنمية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

ترأس الدكتور أحمد فرج القاصد، رئيس جامعة المنوفية، اجتماع اللجنة الدائمة لتفعيل ممارسات التميز الحكومي بالجامعة، لمتابعة الاستعدادات النهائية الخاصة بملفات الترشح للدورة الخامسة من جائزة مصر للتميز الحكومي 2026، التي تنظمها وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، وذلك في إطار حرص الجامعة على تعزيز ثقافة التميز المؤسسي والارتقاء بمستويات الأداء الإداري والأكاديمي.

جاء الاجتماع بحضور الدكتور صبحي شرف نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، الدكتور علاء رضوان المنسق العام لجائزة مصر للتميز الحكومي والدكتورة نها عثمان نائب المنسق العام لجائزة مصر للتميز الحكومي، إلى جانب أعضاء اللجنة الدائمة لتفعيل ممارسات التميز بكليات الجامعة وقطاعاتها المختلفة.

وأكد رئيس الجامعة خلال الاجتماع استمرار فتح باب التقدم الإلكتروني للجائزة واستقبال طلبات الترشح من جميع الكليات والقطاعات حتى 30 يونيو 2026، مشددًا على أهمية استثمار الفترة المتبقية في استكمال وتطوير ملفات الترشح بما يعكس ما حققته الجامعة من إنجازات وممارسات مؤسسية متميزة، ويعزز فرصها في المنافسة على المراكز المتقدمة.

 

نشر ثقافة التميز والجودة

 

وأوضح القاصد أن جامعة المنوفية تضع نشر ثقافة التميز والجودة والحوكمة ضمن أولوياتها الاستراتيجية، انطلاقًا من إيمانها بأن التطوير المستدام للأداء المؤسسي يمثل أساسًا رئيسيًا لتحسين الخدمات ورفع كفاءة العمل، بما يتماشى مع توجهات الدولة المصرية ورؤية مصر 2030 لبناء مؤسسات حكومية أكثر كفاءة وابتكارًا واستدامة.

وأشار رئيس الجامعة إلى أن الجائزة تمثل منصة وطنية مهمة لتشجيع التنافس الإيجابي بين المؤسسات والأفراد، وتحفيز الإبداع والابتكار وتبادل الخبرات، بما يسهم في تطوير منظومة العمل الحكومي وتحقيق أعلى مستويات رضا المستفيدين من الخدمات.

ترسيخ الممارسات المؤسسية

 

كما أكد القاصد أن الجامعة نجحت خلال السنوات الماضية في ترسيخ العديد من الممارسات المؤسسية الداعمة للتميز، وتعمل باستمرار على تعزيز مبادئ الشفافية والعدالة وتكافؤ الفرص وتحسين بيئة العمل، بما يضمن استدامة الأداء المتميز وتحقيق التطوير المستمر في مختلف القطاعات.

وأضاف أن الجامعة توفر الدعم الفني والاستشاري اللازم للكليات والقطاعات المتقدمة للجائزة، من خلال فرق عمل متخصصة تتولى عمليات المتابعة والمراجعة والتقييم المبدئي، بما يضمن إعداد ملفات ترشح متكاملة تستوفي معايير التقييم وتعكس التطور الذي تشهده الجامعة على مختلف المستويات.

وخلال الاجتماع، تم استعراض ومتابعة مستجدات العمل الخاصة بالكليات والجهات المصعدة للجائزة الوطنية، والتي تشمل كلية الصيدلة، ومعهد  الكبد القومي، وكلية الهندسة بشبين الكوم، وكلية الهندسة الإلكترونية، مع مناقشة خطط الدعم الفني والتجهيز للمرحلة المقبلة من التقييم.

كما ناقشت اللجنة الموقف التنفيذي لعدد من الجوائز المؤسسية المستحدثة، ومنها جائزة تكافؤ الفرص، وجائزة أفضل جهة صديقة لذوي الإعاقة، وجائزة التجربة الرقمية المتميزة، وجائزة أفضل مبادرة مؤسسية، إلى جانب متابعة ملفات الجوائز الفردية التي تشمل فئات أفضل موظف، وأفضل مدير إدارة، وأفضل مدير عام.

وفي ختام الاجتماع، دعا رئيس الجامعة جميع منسوبي الجامعة إلى المشاركة الفاعلة في مختلف فئات الجائزة، مؤكدًا أن التميز أصبح ثقافة عمل ومنهجًا مؤسسيًا تتبناه الجامعة في جميع قطاعاتها، بما يسهم في تعزيز تنافسيتها وتحقيق رسالتها التعليمية والبحثية والمجتمعية على الوجه الأمثل.

مقالات مشابهة

  • رئيس بعثة منتخب مصر: لا رهبة من الكبار.. واللاعبون جاهزون لمواجهة البرازيل
  • اجتماع موسع بالرقابة الإدارية لمواجهة تحديات الهجرة غير الشرعية
  • رئيس جهاز العاشر من رمضان يقود حملة لمواجهة التعدي على المساحات المفتوحة
  • حزب الوعي: مؤتمر العمل الدولي فرصة لتعزيز الحوار وتطوير الحماية الاجتماعية
  • رئيس جامعة المنوفية: التميز المؤسسي ركيزة أساسية للتنمية
  • رئيس الدولة: رحم الله المربي والمعلم الفاضل الدكتور محمود أحمد القيسية
  • كلية الصيدلة والعلوم الطبية في جامعة البترا تنظم معرض مشاريع التركيبات الصيدلانية
  • انفوجراف.. الحشيش يتصدر أكثر أنواع المخدرات بين المتصلين للعلاج من الإدمان
  • ندب الدكتور باسم سيد نبوي لتسيير أعمال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية
  • تكليف الدكتور باسم نبوي بتسيير أعمال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية