اتحاد العمال يطلق دليلاً تدريبياً جديداً لتعزيز قدرات النقابات العمالية وتمكين العاملين
تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT
صراحة نيوز- أطلق الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن، وبدعم من مؤسسة فريدريش إيبرت، اليوم الأربعاء، الدليل التدريبي للنقابات العمالية الأردنية (الحقوق العمالية، المفاوضات الجماعية، إدارة الحملات النقابية، زيادة العضوية) بهدف تعزيز الثقافة العمالية لدى العاملين والنقابيين، وتطوير مهاراتهم في مجالات العمل النقابي.
جاء ذلك خلال، حفل نظمه الاتحاد، بحضور مدير مؤسسة فريدريش إيبرت سفن شقيرزنسكي، والمنسقة القُطرية لمنظمة العمل الدولية في الأردن، الدكتورة أمال موافي، ومديرة برنامج العمل اللائق للمرأة، ريم أصلان، ومدير علاقات العمل في وزارة العمل عدنان الدهامشة، ورؤساء النقابات العمالية، وخبراء في العمل النقابي وقضايا العمال.
وقال رئيس الاتحاد خالد الفناطسة، إن إصدار الدليل يعد ثمرة تعاون مشترك مع مؤسسة فريدريش إيبرت، ويأتي في إطار عملية الإصلاح الشاملة التي شرع بها الاتحاد منذ أكثر من عام، إيمانا منه بأهمية بناء قدرات النقابات العمالية التنظيمية وتمكين أعضائها من الدفاع عن حقوق العمال، لمواجهة التحديات التي تعترض مسيرتها من ضعف العضوية وتراجع القدرة التفاوضية إلى محدودية الوعي العام بالحقوق العمالية.
وثمن الفناطسة، دعم “فريدريش إيبرت” لإصدار الدليل ودورها البارز في دعم مشاريع الاتحاد الإصلاحية، مشيدا بالجهود الكبيرة التي بذلها الخبراء في إعداد المحتوى المعرفي، والمنهجية التي استند عليها الدليل.
بدورها، أوضحت مسؤولة الاتصال في المؤسسة، إسراء حسين، أنّ الدليل يمثّل أداة عملية، قابلة للاستخدام والتطبيق، وتقدّم حلولاً واضحة وتطبيقية بناءً على وضع العمال في الأردن، مشيرة إلى أهمية الدليل بأن يكون مرجعا لتدريب المدربين، ويسهم في بناء بيئة عمل أكثر فعالية للنقابيين ويعزز بيئة العمل اللائق للعاملين في شتى القطاعات.
من جهته، قدم رئيس المركز الأردني لحقوق العمل، حمادة أبو نجمة، بالنيابة عن لجنة الخبراء التي قامت بإعداد الدليل، شرحا موجزا حول الدليل، ودوره في تحقيق أهداف الاتحاد للنهوض بواقع النقابات العمالية وتمكينها للقيام بالدور المنوط بها.
يُشار أنّ رئيس مؤسسة فريدريش إيبرت، مارتن شولز، وقع خلال زيارته للاتحاد نهاية الشهر الماضي، صفحة اعتماد الدليل التدريبي.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال النقابات العمالیة
إقرأ أيضاً:
مؤسسة وجود وأصحاب المصلحة المعنيين والمتعددين تختتم ورشة العمل حول اقتصاد السلام وأولويات التعافي وإعادة الإعمار والتنمية
خاص / مؤسسة وجود
تقرير وتصوير : سماح إمداد.
اختتمت مؤسسة وجود للأمن الإنساني، بالشراكة مع منظمة مبادرة مسار السلام وبالتعاون مع منظمة ويلف، وبدعم من السفارة الهولندية، ورشة عمل حول اقتصاد السلام وأولويات التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار والتنمية خلال الفترة 6–7 مايو 2026م في محافظة عدن.
ويأتي ذلك ضمن مشروع اقتصاد السلام في البيئة الاقتصادية والمؤسسية للتعافي وإعادة الإعمار والتنمية بمشاركة عدد من الجهات الحكومية المعنية و الخبراء والباحثين الاقتصاديين والأكاديميين، إلى جانب ممثلي منظمات المجتمع المدني.
في الورشة رحبت الأستاذة مها عوض، رئيسة مؤسسة وجود للأمن الإنساني بالحاضرات والحاضرين .. مؤكدةً أهمية تسليط الضوء على دور اقتصاد السلام في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار وتعزيز الاستقرار والتنمية.
وأشارت عوض إلى أن الورشة تهدف إلى كسب التأييد لأهمية اقتصاد السلام باعتباره مدخلاً لتحقيق السلام، والتأكيد على دور الاقتصاد كأداة فاعلة في بناء الاستقرار، مع إبراز أهمية إشراك المرأة في مواقع صنع واتخاذ القرار الاقتصادي.
وخلال الورشة، قدمت الأستاذة مودة خالد قدار نبذة تعريفية مختصرة عن المشروع، أوضحت فيها أنه يتضمن خمسة أنشطة رئيسية، مستعرضةً محاور ومكونات ورقة السياسات، إلى جانب الفئات المستهدفة وأهداف المشروع في دعم مسار التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار.
وتضمنت أعمال الورشة جلسات حوارية تفاعلية ة وعرض عدد من أوراق العمل حيث قدم الدكتور عبد الكريم أحمد السيافي ورقة بعنوان “رؤية التعافي المبكر وإعادة الإعمار والتنمية تناول فيها تشخيص الوضع الراهن والتحديات، وأهداف الرؤية وأولوياتها، إضافة إلى التدخلات المقترحة للمانحين.
فيما استعرض الأستاذ صالح الجفري ورقة بعنوان “أولويات التعافي وإعادة الإعمار والتنمية”.
كما تطرق الباحث الدكتور عيسى حسن أبو حليفة، الباحث والخبير الاقتصادي، إلى دور اقتصاد السلام في تحقيق التعافي الاقتصادي وإعادة الأعمار في اليمن، سلط الضوء على أهمية مرتكزات اقتصاد السلام في المرحلة الانتقالية.
وقدمت الأستاذة سهى باشرين عرضًا حول “التعافي المبكر وإعادة الإعمار في اليمن من منظور النوع الاجتماعي.
وتخللت الورشة، التي أدارها الدكتور سامي محمد قاسم نعمان، نقاشات ومداخلات أثرت الحوار وأسهمت في تقديم رؤى متعددة حول أولويات التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار والتنمية، كما تم فتح باب النقاشات التشاركية والتركيز على تقديم توصيات موضوعية وهامة أكدت على ضرورة إدماج مفاهيم اقتصاد السلام في خطط التعافي المبكر وإعادة الإعمار والتنمية، وتعزيز الشراكات بين مختلف الجهات الفاعلة، ولا سيما المحلية والدولية والاقليمية دعم أولويات التعافي واعادة الاعمار والتنمية، إلى جانب تهيئة بيئة مؤسسية داعمة لتحقيق التعافي الاقتصادي المستدام.
كما ركزت التوصيات على تعزيز جوانب السلام والأمن والتماسك والسلم الاجتماعي، ودعم مسارات التعافي وسبل العيش، والدفع بجهود إعادة الإعمار، بما يسهم في تحقيق الهدف الاستراتيجي المتمثل في الانتقال من مرحلة المساعدات الطارئة إلى مرحلة الاستدامة الشاملة.
والجدير بالذكر أن الورشة تسعى إلى المساهمة في تطوير وصياغة سياسات اقتصاد السلام ضمن البيئة الاقتصادية والمؤسسية للتعافي وإعادة الإعمار، مع مراعاة قضايا النوع الاجتماعي.