وزير التجارة الأفغاني في الهند لجذب الاستثمارات والبضائع
تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT
وصل وزير التجارة والصناعة الأفغاني نور الدين عزيزي إلى الهند اليوم الأربعاء في أول زيارة من نوعها لجذب مزيد من الاستثمارات والبضائع في وقت يدرس فيه البلدان سبل توطيد علاقاتهما على خلفية توتر العلاقات مع باكستان المجاورة.
وعززت الهند الشهر الماضي علاقاتها مع الحكومة الأفغانية التي تقودها حركة طالبان من خلال إعادة فتح سفارتها في كابل التي أُغلقت بعد سيطرة طالبان على السلطة في 2021 بعد انسحاب القوات الأميركية وما يتبعها من قوات حلف شمال الأطلسي.
وتكثف نيودلهي مساعداتها للبلاد في وقت تتنافس فيه مع الصين على النفوذ.
وقالت وزارة التجارة الأفغانية في بيان إن الوزير نور الدين عزيزي سيجري محادثات مع نظيره الهندي ووزير الخارجية، وكذلك مع المتعاملين والمستثمرين.
وأضاف البيان "ستركز هذه الاجتماعات على توسيع التعاون الاقتصادي، وتسهيل العلاقات التجارية، وإنشاء فرص استثمارية مشتركة، وتعزيز دور أفغانستان في طرق العبور الإقليمية".
إغلاق الحدود
وتسعى أفغانستان، وهي دولة حبيسة بلا منافذ بحرية، إلى الحصول على الحبوب والأدوية والبضائع الصناعية بعد إغلاق حدودها مع باكستان في الأسابيع القليلة الماضية عقب اشتباكات مسلحة وقعت
الشهر الماضي بين الجارتين وأسفرت عن مقتل العشرات.
وتشغّل الهند ميناء جابهار الإيراني المرتبط عن طريق البر بأفغانستان، وحصلت في الشهر الماضي على إعفاء من العقوبات لستة أشهر من الولايات المتحدة لمواصلة عملياتها، مما يقلل من اعتماد كابل على ميناء كراتشي الباكستاني.
وقالت وزارة التجارة الأفغانية لرويترز إن قيمة تجارة أفغانستان عبر إيران بلغت 1.6 مليار دولار في الأشهر الستة الماضية، أي أنها أعلى من قيمة التجارة مع باكستان التي بلغت 1.1 مليار.
وكتب راندير جايسوال المتحدث باسم وزارة الخارجية الهندية على منصة إكس "تعزيز العلاقات التجارية والروابط الاستثمارية هما المحور الرئيسي للزيارة".
إعلانوتربط الهند وأفغانستان علاقات ودية تاريخيا، لكنها لم تكن كذلك في ظل نظام طالبان السابق، ولا تعترف نيودلهي بحكومة طالبان الحالية.
ويقول محللون إن نيودلهي وطالبان تعيدان تقييم علاقاتهما بسبب تدهور العلاقات مع باكستان، بالإضافة إلى مخاوف نيودلهي من تغلغل الصين بأفغانستان.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات مع باکستان
إقرأ أيضاً:
توقعات بتصدر باكستان قائمة أكبر الدولة المسلمة بحلول 2030.. ماذا عن الدول العربية في القائمة؟
باكستان – تشير التوقعات المستقبلية الصادرة عن مراكز الأبحاث الدولية حول نمو السكان المسلمين اهتماما واسعا على مستوى العالم.
وتشير تقديرات عام 2030 إلى أن باكستان تستعد لانتزاع صدارة الترتيب لتصبح أكبر دولة من حيث عدد السكان المسلمين في العالم، بينما تحافظ كل من إندونيسيا والهند على موقعهما المتقدم في قمة القائمة.
ومع استمرار نمو التعداد السكاني للمسلمين عالمياً، تكشف البيانات المستقبلية عن تحولات ديموغرافية بارزة، حيث من المتوقع أن تشهد السنوات المقبلة إعادة ترتيب في قائمة الدول الإسلامية الأكثر كثافة سكانية. وتؤكد هذه المؤشرات أن قارتي آسيا وأفريقيا ستستمران في تشكيل الثقل الديموغرافي والمركز المحوري للعالم الإسلامي.
وفي هذا السياق، حافظت تركيا على موقعها في المراكز الأولى ضمن هذه التوقعات، حيث يُنتظر أن يصل عدد سكانها المسلمين إلى نحو 89.1 مليون نسمة بحلول عام 2030. وبهذا الرقم، تُصنف تركيا في المرتبة الثامنة عالمياً بين أكبر الدول الإسلامية من حيث عدد السكان، فتأتي مباشرة بعد إيران التي تسبقها في الترتيب، بينما يليهما العراق في المرتبة التاسعة.
ترتيب أكبر 20 دولة مسلمة بحلول عام 2030 (وفقاً لبيانات مركز “بيو” للأبحاث – Pew Research Center):
باكستان: 256.1 مليون نسمة إندونيسيا: 238.8 مليون نسمة الهند: 236.2 مليون نسمة بنغلاديش: 187.5 مليون نسمة نيجيريا: 158.9 مليون نسمة مصر: 101.2 مليون نسمة إيران: 89.6 مليون نسمة تركيا: 89.1 مليون نسمة العراق: 54.7 مليون نسمة أفغانستان: 50.5 مليون نسمة السودان: 44.7 مليون نسمة إثيوبيا: 42.4 مليون نسمة الجزائر: 41.2 مليون نسمة اليمن: 37.1 مليون نسمة المملكة العربية السعودية: 35.0 مليون نسمة أوزبكستان: 33.3 مليون نسمة الصين: 30.7 مليون نسمة النيجر: 29.9 مليون نسمة تنزانيا: 25.2 مليون نسمة سوريا: 24.7 مليون نسمةالمصدر: “زمان”