لا تتجاهل برودة أصابعك.. هذه العلامات تستدعي الانتباه
تاريخ النشر: 20th, November 2025 GMT
مع الانخفاض السريع في درجات الحرارة، يشعر كثيرون بالبرد الشديد في الأطراف، لكن استمرار برودة الأصابع أو عدم استجابتها للدفء قد يشير إلى مشكلة أخرى.
ووفقًا للدكتور سام فيروزي، استشاري جراحة القلب التدخّلية فإن: "الجسم يضيّق الأوعية الدموية في اليدين والقدمين خلال البرد للحفاظ على حرارة الجسم، فيما ينظم الجهاز العصبي اللاإرادي تدفق الدم بين الأطراف والمركز عبر آليات التوسع والتضيّق الوعائي".
وأضاف: "إلا أنّ بعض الأجسام قد تُظهر استجابة مبالغًا فيها للبرد أو للقلق والتوتر، وهو ما يُعرف بظاهرة رينو، حيث يتوقف الدم عن التدفق بشكل كافٍ إلى الأصابع".
وقال فيروزي لصحيفة ذا إندبندنت: "نشعر جميعًا بخدر الأطراف في البرد، لكن إذا لاحظتَ تغيّرًا شديدًا في اللون يستغرق وقتًا طويلًا للعودة لطبيعته، يجب استشارة الطبيب. أما تغيّر اللون بشكل دائم أو تغيّر مظهر الأظافر، فليس أمرًا طبيعيًا".
ومن علامات الظاهرة تغيّر لون أصابع اليدين والقدمين إلى الأبيض أو الأزرق، ثم الأحمر عند عودة الدم إليها، وقد يصاحب ذلك ألم حارق أو نبض مؤلم.
وقد تستمر الأعراض من دقائق إلى ساعات، وقد تطال الأذنين والأنف والشفتين.
ونصح فيروزي المرضى بمتابعة الأعراض وتصوير تغيّرات اللون باستخدام الهاتف لعرضها على الطبيب.
كما أوصى باستخدام القفازات، أو وضع اليدين في الجيوب، أو الاستعانة بوسائل تدفئة صغيرة قابلة للتسخين.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات الأوعية الدموية أصابع اليدين البرد نزلات البرد أدوية البرد الأوعية الدموية أصابع اليدين
إقرأ أيضاً:
عادات شائعة تضاعف مخاطر الجلطات الدماغية
وحذر الطبيب من أن قلة النوم والسهر والاستخدام المستمر للأجهزة الإلكترونية قبل النوم، تعد من أبرز العوامل التي تزيد خطر الإصابة بالسكتات الدماغية وأمراض الأوعية الدموية الدماغية.
وأوضح أن اضطرابات النوم المتكررة تشكل خطرا خاصا، مشيرا إلى أن الأطباء يركزون خلال السنوات الأخيرة على العلاقة بين الحرمان المزمن من النوم وأمراض الدماغ الوعائية.
وقال:"يؤدي الحرمان المستمر من النوم إلى ارتفاع مستوى هرمونات التوتر، وتقلبات ضغط الدم، وحدوث التهابات واضطرابات أيضية، وهي عوامل ترتبط بالنوبات الإقفارية العابرة والسكتات الدماغية".
وأضاف أن أنماط الحياة الحديثة تسهم في تراكم عوامل الخطر، مثل السهر الطويل لمشاهدة المسلسلات أو استخدام الهواتف الذكية قبل النوم.
كما أن الحرمان من النوم غالبا ما يترافق مع عادات غير صحية أخرى، من بينها الإفراط في تناول الكافيين، وقلة النشاط البدني، واتباع نظام غذائي غير متوازن، ما يفرض ضغطا إضافيا على القلب والأوعية الدموية.
وأكد الخبير أن العلامات التحذيرية قد تشمل اضطرابات مؤقتة في النطق، والدوار، وخدر الأطراف، أو مشكلات مؤقتة في الرؤية.
وحتى إذا اختفت هذه الأعراض بسرعة، فقد تكون مؤشرا على نوبة نقص تروية عابرة، تعرف شائعا باسم "الجلطة الدماغية الصغرى".
ونصح باتباع عدد من الإجراءات الوقائية، أبرزها الالتزام بجدول نوم منتظم، وتقليل استخدام الشاشات في ساعات المساء، وممارسة النشاط البدني بانتظام، والسيطرة على التوتر، إضافة إلى مراقبة ضغط الدم ومستويات الكوليسترول.
وأشار إلى أن الوقاية من السكتة الدماغية لا تبدأ بالفحوص الطبية المتقطعة فحسب، بل تعتمد أساسا على العادات اليومية التي تؤثر بصورة مباشرة في صحة الأوعية الدموية والدماغ