مسلحون قبليون يسقطون طائرة استطلاع لقوات طارق صالح في تعز
تاريخ النشر: 21st, November 2025 GMT
الجديد برس| خاص| شهدت مديرية الوازعية غرب محافظة تعز، فجر اليوم الجمعة، تصعيداً مسلحاً خطيراً بين مسلحين قبليين وقوات طارق عفاش، بعد أن تمكن المقاتلون القبليون من إسقاط طائرة استطلاع تابعة للقوات أثناء تحليقها فوق القرى والجبال المحيطة. وأكدت مصادر محلية أن إسقاط الطائرة جاء عقب هجوم شنه مسلحو القبائل على نقطة عسكرية تابعة لقوات عفاش في منطقة المتين، ما أدى إلى اندلاع مواجهات استخدمت خلالها الأسلحة المتوسطة والخفيفة.
المصدر
المصدر: الجديد برس
كلمات دلالية: اسقاط طائرة مسيرة الساحل الغربي تعز طارق صالح قبائل الوازعية
إقرأ أيضاً:
الأردن يحذر من تداعيات التصعيد الإسرائيلي في القدس والضفة الغربية
حذر نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، اليوم الجمعة، من أن الحكومة الإسرائيلية تدفع الأوضاع في الضفة الغربية نحو الانفجار، مؤكدا أن الانتهاكات المتواصلة للوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية بمدينة القدس تمثل إجراءات غير قانونية واستفزازات خطيرة تهدد بتفجير الأوضاع في المنطقة.
وقال الصفدي، في منشور عبر منصة "إكس"، إن الانتهاكات الإسرائيلية في القدس "تدفع المنطقة نحو صراع كارثي جديد ستكون له تداعيات تتجاوز الأراضي الفلسطينية المحتلة"، داعيا المجتمع الدولي إلى التحرك بشكل فاعل وسريع لوقف هذه الإجراءات الإسرائيلية قبل فوات الأوان.
وجاءت تصريحات الصفدي بعد يوم من إصدار الأردن وعدد من الدول العربية والإسلامية بيانا مشتركا أدان بأشد العبارات التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى، وخاصة استمرار الاقتحامات الواسعة للمستوطنين بقيادة وزراء إسرائيليين متطرفين، تحت حماية الشرطة الإسرائيلية، إلى جانب رفع العلم الإسرائيلي داخل ساحات المسجد ونصب خيمتين في محيطه.
وشارك في البيان المشترك وزراء خارجية مصر والأردن والإمارات والسعودية وقطر وتركيا وباكستان وإندونيسيا، حيث استنكروا ما وصفوه بالأعمال غير القانونية والاستفزازية، بما في ذلك التحريض على اقتحام المسجد الأقصى وأعمال العنف التي يرتكبها وزراء وجماعات إسرائيلية متطرفة.
وأكد الوزراء، أن هذه الممارسات تغذي الكراهية والتطرف، وتقوض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين.
وكان وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير قد قاد مئات المستوطنين إلى باحات المسجد الأقصى، تزامنا مع ما يسمى بـ"ذكرى خراب الهيكل"، وذلك تحت حماية مشددة من الشرطة الإسرائيلية والقوات الخاصة المسلحة.
وفي تطور ميداني بالضفة الغربية، استشهد أربعة فلسطينيين وقُتل إسرائيليان، اليوم الجمعة، في محيط إحدى القرى الفلسطينية، في اشتباكات جاءت وسط تصاعد أعمال العنف التي ينفذها المستوطنون ضد الفلسطينيين خلال الأسابيع الأخيرة.
وعقب الحادث، أقام الجيش الإسرائيلي حواجز عسكرية في محيط بلدتي تل ونابلس، وأعلن أنه يطارد المتورطين، مشيرا إلى استعداده لتنفيذ "عملية واسعة النطاق" في المنطقة.