وفد ليبي يبحث مع «الخزانة الأمريكية» تعزيز التعاون المالي والاقتصادي
تاريخ النشر: 21st, November 2025 GMT
عقد وفد حكومة الوحدة الوطنية الليبية اجتماعًا مع مساعد وزير الخزانة الأمريكية لشؤون الشرق الأوسط وأفريقيا، إريك ماير، لبحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والمالي بين ليبيا والولايات المتحدة.
وضم الوفد الليبي المدير العام للمجلس الوطني للتطوير الاقتصادي والاجتماعي، محمود الفطيسي، ووزير المالية، خالد المبروك، وعضو مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط، حسين صافار، ومدير إدارة المؤسسات والتعاون الدولي بوزارة المالية، مصطفى كشاده.
وخلال الاجتماع، استعرض الجانب الليبي التقدم المحرز في برنامج إصلاح المالية العامة، بما في ذلك تطبيق حساب الخزانة الموحد للمرتبات والإيرادات، وخفض الإنفاق الموازي، وتعزيز الانضباط المالي، إلى جانب خطة تطوير النظام الضريبي وتوسيع قاعدة الإيرادات.
كما ناقش الجانبان التحديات المتعلقة بالتحويلات المالية الدولية وسبل تسهيل العمليات المالية والتجارية لليبيا.
وشددت وزارة الخزانة الأمريكية على أهمية توحيد الميزانية العامة، وضرورة الالتزام بإجراءات مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) في أي ترتيبات للاستثمار في الأموال الليبية المجمدة.
واتفق الطرفان على مواصلة التنسيق لدعم مسار الإصلاح الاقتصادي والمالي في ليبيا، وفق منصة حكومتنا.
آخر تحديث: 21 نوفمبر 2025 - 19:30
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الاقتصاد الليبي حكومة الوحدة الوطنية ليبيا وأمريكا وزارة الخزانة الأمريكية
إقرأ أيضاً:
استقرار عوائد سندات الخزانة الأمريكية بعد ارتفاع أسعار النفط
استقرت عوائد سندات الخزانة الأمريكية خلال التعاملات الآسيوية اليوم (الجمعة) ، وذلك بعد الارتفاع الحاد الذي سجلته في الجلسة السابقة.
واستقر عائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات عند 4.705%، بينما ظل عائد السندات لأجل 30 عامًا دون تغير يُذكر عند 5.175%.
وكانت العوائد قد ارتفعت أمس الخميس بعدما تجاوز سعر خام برنت مستوى 100 دولار للبرميل، مما أثار مخاوف بشأن ارتفاع التضخم، في وقت ساهمت فيه بيانات مطالبات إعانة البطالة الأسبوعية، التي جاءت أفضل نسبيًا، في تقليص التوقعات بخفض أسعار الفائدة.
وقال خبراء اقتصاد إن عوائد سندات الخزانة ترتفع مع مواجهة المستثمرين توقعات أعلى للتضخم نتيجة صعود أسعار النفط، إلى جانب تزايد احتياجات الاقتراض المرتبطة بالطفرة في الإنفاق على الذكاء الاصطناعي.
وأضافوا أن ارتفاع أسعار النفط واستمرار توقعات زيادة الإنفاق على الذكاء الاصطناعي يفرضان ضغوطًا على سوق السندات، مشيرًا إلى أن "الطلب الكبير على الائتمان لتمويل الطموحات التكنولوجية الضخمة يزيد أيضًا من الضغوط الصعودية على أسعار الفائدة."