بدء محاكمة اللاعب رمضان صبحي فى قضية التزوير
تاريخ النشر: 22nd, November 2025 GMT
بدأت منذ قليل محكمة جنايات الجيزة، الدائرة 30 المنعقدة بمحكمة شبرا الخيمة، برئاسة المستشار طه إبراهيم عبد العزيز، وعضوية المستشارين عبد السلام سليمان الدلجاوي، وأحمد محمد يسري، وعبد الحميد محمد صلاح الدين، الرؤساء بمحكمة استئناف القاهرة، وأمانة سر عامر علي، اليوم السبت الموافق 22 نوفمبر الجاري، ثاني جلسات محاكمة اللاعب رمضان صبحي و3 متهمين آخرين، بتهمة التزوير بمحررات رسمية بأحد معاهد السياحة والفنادق بمنطقة أبو النمرس بالجيزة.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى شهر مايو الماضي، حين تم ضبط شخص يؤدي الامتحان بدلًا من رمضان صبحي داخل المعهد، وبمواجهته خلال التحقيقات اعترف بأنه تلقى مقابلًا ماديًا من اللاعب للدخول بدلًا منه وأداء الامتحان باسمه.
وقال مقدم البلاغ إنه جرى اكتشاف الواقعة بعد مراجعة بيانات الهوية خلال إجراءات دخول لجنة الامتحان، مما دفع إدارة المعهد للتحفظ على المتهم وإبلاغ الجهات المختصة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القليوبية محافظة القليوبية محاكمة رمضان صبحي محكمة شبرا الخيمة شبرا الخيمة رمضان صبحی
إقرأ أيضاً:
حفناوي: كلمة "الامتحان" مصدر ضغط نفسي.. ومعسكرات الأمهات تزيد توتر الثانوية العامة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف دكتور محمود حفناوي، أستاذ التربية الخاصة والاستشاري التربوي بقسم العلوم النفسية بجامعة القاهرة، أسباب حالة القلق والتوتر التي تصاحب الطلاب وأسرهم خلال فترة امتحانات الثانوية العامة، مؤكدًا أن كلمة "الامتحان" في حد ذاتها تمثل مصدر ضغط نفسي للكثير من الطلاب، حتى قبل دخول لجنة الاختبار.
وأضاف محمود حفناوي، خلال لقائه مع شريف نور الدين، ببرنامج "أنا وهو وهي"، المذاع على قناة صدى البلد، أن الامتحان في جوهره ليس سوى وسيلة لقياس التحصيل الدراسي للطالب، مشيرًا إلى أن المعلومات تكون موجودة بالفعل لدى الطالب، لكن الخوف والتوتر يجعلان استدعاءها أكثر صعوبة أثناء الاختبار.
وأوضح حفناوي، أن فكرة الامتحان ترتبط لدى كثير من الأشخاص بمشاعر القلق والرهبة، لافتًا إلى أن بعض الأشخاص قد ينسون معلومات بسيطة للغاية بمجرد التعرض لسؤال مفاجئ، رغم معرفتهم بالإجابة مسبقًا، وهو ما يعكس التأثير النفسي لكلمة "اختبار" أو "امتحان".
وأشار إلى أن بعض الأسر، وخاصة الأمهات، تتعامل مع فترة الامتحانات وكأنها معسكر مغلق داخل المنزل، من خلال فرض ضغوط مستمرة على الأبناء ومتابعة تفاصيل المذاكرة بشكل مبالغ فيه، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة مستويات التوتر لدى الطالب بدلًا من دعمه نفسيًا.
وأكد حفناوي، أن أولياء الأمور يرغبون بطبيعة الحال في رؤية نتائج تعبهم وجهودهم طوال العام الدراسي، لكن تحويل هذا الأمر إلى ضغوط يومية قد ينعكس سلبًا على أداء الأبناء، موضحًا أن لكل طالب قدراته الخاصة وظروفه المختلفة التي يجب مراعاتها.
وشدد على أهمية عدم مقارنة الطلاب ببعضهم البعض، موضحًا أن الفروق الفردية بين الأشخاص تجعل المقارنات غير عادلة، سواء من حيث القدرات العقلية أو أساليب الاستيعاب والحفظ أو الظروف المحيطة بكل طالب، مؤكدًا أن المعيار الصحيح هو مقارنة الطالب بمستواه السابق ومدى تقدمه وتطوره.
وأوضح أستاذ التربية الخاصة أن هناك فرقًا بين القلق الطبيعي والقلق المرضي، مشيرًا إلى أن القلق الطبيعي قد يظهر في صورة تسارع ضربات القلب أو التعرق أو الشعور بالتوتر قبل الامتحان، وهي أعراض مؤقتة تزول مع التهدئة والدعم النفسي.