أكدت الوزارة أنها لا تنشغل بما تبثه الغرف الإلكترونية ومن يقف وراءها من مغرضين يواصلون نسج الأكاذيب واستهداف الوزارة والوزير لأغراض خاصة..

التغيير: الخرطوم

أكدت وزارة الثقافة والإعلام والسياحة، اليوم الأحد، أن الخطاب المتداول في بعض الوسائط والمنسوب إليها هو خطاب مزوّر وممهور بتوقيع غير صحيح للوزير خالد الإعيسر، ويتضمن ادعاءً كاذباً بشأن تصديق لتصميم مجسّم.

وانتشر على منصات التواصل الاجتماعي خطاب منسوب إلى وزارة الثقافة والإعلام والسياحة، يزعم أن الوزير خالد الإعيسر صادق على تخصيص مبالغ لتصميم وصناعة تمثال لرئيس مجلس السيادة عبدالفتاح البرهان.

وأوضحت الوزارة في بيان صادر من مكتبها الصحفي ببورتسودان الأحد، أن التضحيات الجسام التي تبذلها القوات المسلحة تستحق كل ما يخلدها، شريطة أن يتم ذلك وفق المفهومين الثقافي والاجتماعي اللذين يحفظان للجيش السوداني حقوقه ومكانة منتسبيه.

وأضافت أن الوزارة، وعلى جميع مستوياتها القيادية، تعمل بمنهج رصين ومهني تكلله الإنجازات وتثبته الوقائع، رغم الظروف غير الطبيعية وبالغة التعقيد التي تمر بها البلاد.

وأكد البيان أن الوزارة لا تنشغل بما تبثه الغرف الإلكترونية ومن يقف وراءها من مغرضين يواصلون نسج الأكاذيب واستهداف الوزارة والوزير لأغراض خاصة.

واعتبر أنه من باب السخرية أن تعمد جهات ما إلى تزوير خطاب باسم الوزير والوزارة المعنية أصلاً بالإعلام، وهي الأقدر – بثقة ومعرفة مؤسسية – على صناعة المحتوى الأمثل للمشهد الإعلامي الرسمي، مما يعكس بؤس الفكرة ويأس من يقفون وراءها.

وشددت الوزارة على أن الخطاب المتداول مزوّر ولا يستحق الالتفات، وأن إصدار هذا التوضيح يأتي احتراماً للرأي العام.

وجددت التأكيد على أنها تعمل وفق منهج ورؤى وخطط رصينة وواضحة، وتمضي في مهامها دون أن تهزها أعمال المرجفين، مع حرصها على ملاحقة كل من يثبت تورطه في جرائم التزوير وفق القانون.

ويشهد السودان منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023 حالة واسعة من الاضطراب السياسي والإداري، مصحوبة بانتشار ملحوظ للأخبار المزيّفة والوثائق المزوّرة عبر المنصات غير الرسمية.

الوسومحرب الجيش والدعم السريع وزارة الثقافة والإعلام والسياحة

المصدر: صحيفة التغيير السودانية

كلمات دلالية: حرب الجيش والدعم السريع وزارة الثقافة والإعلام والسياحة

إقرأ أيضاً:

مصر نحو منظومة صحية رقمية.. استثمار في العقول والتقنيات

يشهد القطاع الصحي تحولًا رقميًا متسارعًا يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، التي أصبحت ركيزة أساسية في تطوير الخدمات الطبية وتحسين جودة التشخيص والعلاج، فبينما يوفر الذكاء الاصطناعي إمكانيات واسعة لدعم الأطباء وتسريع القرارات الطبية، تبرز في الوقت ذاته تحديات تتعلق بحوكمة البيانات وتأهيل الكوادر البشرية للتعامل مع هذا التطور.

الشهادة الأعلى عائدًا في البنك الأهلي المصري بعد تثبيت أسعار الفائدة مشروبات الطاقة.. انتعاش مؤقت وخطر دائم على الصحة مادورو:  تهديد بلادنا يجري بذرائع عارية عن الصحة

 

ما أهمية الذكاء الاصطناعي في المنظومة الصحية؟

تؤكد وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أن الذكاء الاصطناعي يلعب دورًا محوريًا في تحليل الصور الطبية الناتجة عن حملات الكشف المبكر عن الأمراض الأكثر انتشارًا مثل اعتلال الشبكية السكري وسرطان الثدي والجلوكوما. وتتيح هذه التقنيات رصد الحالات المحتمل إصابتها بدقة وسرعة، ما يقلل من الضغط على الكوادر الطبية ويرفع معدلات الاستجابة العلاجية.

خطط حكومية لدعم تطوير الذكاء الاصطناعي

تواصل وزارة الاتصالات تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي التي انطلقت عام 2019، تحت إشراف المجلس الأعلى للذكاء الاصطناعي لتنسيق الجهود بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمجتمع المدني. كما يعمل مركز الابتكار التطبيقي على توظيف الذكاء الاصطناعي في مبادرات تشمل مجالات حيوية ترتبط مباشرة بالمواطن.

مشروع التشخيص عن بُعد… خدمات طبية دون انتقال المرضى

أطلقت الحكومة مشروع التشخيص عن بُعد بالتعاون مع وزارتي الصحة والتعليم العالي، بهدف ربط وحدات الرعاية الصحية بالقرى بالخبراء والاستشاريين في المستشفيات الكبرى، ما يوفر خدمات طبية متخصصة دون أعباء التنقل. وتدرس الوزارة دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي لتعزيز دقة التشخيص والكشف المبكر عن الأمراض.

الذكاء الاصطناعي لا يستبدل الأطباء

تشدد الوزارة على أن الذكاء الاصطناعي مساعد للطبيب وليس بديلًا عنه، إذ يُسهم في تحليل البيانات وتقديم تقارير مساعدة، بينما يبقى القرار الطبي مسؤولية بشرية كاملة، حفاظًا على أخلاقيات الممارسة المهنية ودقة التقييم الطبي.

حماية خصوصية المرضى أولوية

تتبنى وزارة الاتصالات سياسات حوكمة تضمن سلامة البيانات الطبية ضمن النسخة الثانية من الاستراتيجية الوطنية، بما يحقق التوازن بين الابتكار وحماية الخصوصية، في ضوء تزايد الاعتماد على البيانات الضخمة داخل المنظومة الصحية.

بنية رقمية متطورة لخدمة الذكاء الاصطناعي

تعمل الوزارة على توفير بنية تحتية رقمية متقدمة تشمل قدرات حوسبية ومعالجات عالية الأداء مخصصة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، مع خطط لتوسيع إتاحتها أمام الشركات الناشئة والقطاع الخاص لإسناد الأبحاث والتطبيقات الجديدة محليًا.

تأهيل جيل رقمي للمستقبل

تولي الدولة اهتمامًا كبيرًا بتطوير مهارات الشباب الرقمية، وإتاحة برامج تدريب مستمرة تواكب التطور العالمي، مع بروز وظائف جديدة مثل مهندس التساؤلات (Prompt Engineer) التي تشهد طلبًا متزايدًا في سوق العمل العالمي.

رؤية مستقبلية

يمثل دمج الذكاء الاصطناعي في القطاع الصحي خطوة استراتيجية نحو تحسين جودة الخدمات الطبية في مصر وتعزيز قدرتها التنافسية إقليميًا. غير أن نجاح هذه الخطوة يتطلب استمرار الاستثمار في الكفاءات البشرية وتطوير التشريعات الداعمة والتحول الآمن نحو استخدام البيانات الذكية، بما يضمن الرعاية الصحية الحديثة لكل المواطنين.

مقالات مشابهة

  • خطاب عيد الاستقلال.. تحليل استراتيجي لرؤية السيادة اليمنية في مواجهة التحولات الإقليمية
  • وزارة الشؤون الاجتماعية تطلق برنامجًا تدريبياً لتعزيز السلامة المهنية
  • كارثة طبيعية.. كيف تحركت وزارة التضامن بسبب مسلسل؟
  • وزارة الداخلية الألمانية: وصول 71 أفغانيًا من طالبي اللجوء
  • فعاليات احتفالية في 30 موقعاً عمالياً على مستوى الدولة بعيد الاتحاد
  • وزارة الثقافة تتعاون مع الأمم المتحدة لـ«حماية التراث»
  • مصر نحو منظومة صحية رقمية.. استثمار في العقول والتقنيات
  • وزارة الاقتصاد تكشف إجمالي «الإنفاق الحكومي» حتى سبتمبر
  • وزير الثقافة: إطلاق منصة “تراثي” لتوثيق الإرث الأردني
  • اللجنة المالية النيابية تبحث موازنات وزارة الثقافة والمكتبة الوطنية