بيان صادر عن مجلس الجمعيات العشائرية في مدينة الفحيص
تاريخ النشر: 23rd, November 2025 GMT
صراحة نيوز- انطلاقًا من الواجب الوطني تجاه مدينة الفحيص، وإيمانًا راسخًا بأن الحق لا يُنتزع إلا بالموقف الموحد والكلمة الثابتة، وفي ظل القيادة الهاشمية الحكيمة لصاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، يصدر مجلس الجمعيات العشائرية في الفحيص هذا البيان ليؤكد موقفه الواضح والصريح تجاه قضية لافارج/مصانع الإسمنت الأردنية.
أولًا: تأييد قاطع لا يقبل اللبس
يعلن مجلس الجمعيات العشائرية في الفحيص دعمه الكامل والحاسم وغير المشروط لكل من:
اللجنة الاستشارية لمدينة الفحيص المكلفة بمتابعة ملف لافارج.
لجنة بلدية الفحيص التي تقوم بواجبها الوطني في حماية حقوق المدينة ومصالح أهلها.
ويشدد المجلس على أن أي محاولة لتجاوز هاتين اللجنتين أو التشكيك بشرعيتهما تعتبر محاولة مرفوضة تمامًا، ومواجهة مباشرة لإرادة أهالي الفحيص، ولن يسمح المجلس بمرورها.
ثانيًا: قضية لافارج… قضية وطن
يؤكد مجلس الجمعيات العشائرية أن ملف لافارج لم يعد شأنًا محليًا أو مطلبًا فرعيًا، بل تحول إلى قضية وطنية بامتياز تمس حقوق الأردنيين، وتناغمًا مع الرؤية الملكية التي تشدد على:
احترام حقوق المجتمعات المحلية.
صون البيئة وإعادة تأهيل الأراضي المتضررة.
تحقيق العدالة والشفافية وسيادة القانون.
ومن هذا المنطلق، فإن المجلس يعتبر المساس بحقوق الفحيص مساسًا بقيم الدولة الأردنية التي رسخها جلالة الملك عبدالله الثاني.
ثالثًا: لهجة تحذيرية واضحة
يحذر مجلس الجمعيات العشائرية — وبأعلى درجات الصراحة — من:
1. أي اتفاقات خلف الكواليس لا تمر عبر اللجان الرسمية المعتمدة.
2. أي محاولات لتمييع الملف أو تأخير الحلول بحجج غير مقبولة.
3. أي أصوات داخلية أو خارجية تحاول زعزعة وحدة الموقف الفحيصي أو التشويش على المسار القانوني.
وسيعتبر المجلس أي خطوة من هذا النوع تجاوزًا خطيرًا سيتم التعامل معه بموقف موحّد وقوي يحفظ كرامة المدينة وحقوقها.
رابعًا: مسؤولية الدولة وحقوق الفحيص
يدعو المجلس الجهات الرسمية إلى التعاطي الجاد مع المطالب العادلة للفحيص، وإيجاد حل جذري وشامل يرقى إلى حجم الأضرار التي تحملتها المدينة على مدى عقود.
فالحقوق واضحة، والأضرار موثقة، والمسؤوليات محددة، ولا مجال بعد اليوم للالتفاف أو التردد.
ختامًا
يؤكد مجلس الجمعيات العشائرية أن الفحيص لن تتراجع ولن تساوم على حقوقها، وأن المجلس سيبقى الدرع الذي يحمي موقف المدينة ويمثل صوت أهلها بكل قوة وثبات، تحت الراية الهاشمية وفي ظل قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني.
مجلس الجمعيات العشائرية – مدينة الفحيص
التاريخ: 23 / 11 / 2025
–
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن
إقرأ أيضاً:
«مجلس التعاون الخليجي» يدعو لوقف القتال في السودان
أكد وزير الخارجية الكويتي، رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري لمجلس التعاون الخليجي، عبد الله اليحيا، دعم المجلس لكافة المبادرات والجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى استعادة الأمن والاستقرار في السودان.
وأشار اليحيا، في تصريحات صحفية اليوم السبت، إلى قلق دول المجلس البالغ حيال استمرار القتال وتدهور الأوضاع الإنسانية في السودان، داعيًا أطراف النزاع المسلح إلى الامتثال للقانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين وتلبية احتياجاتهم الأساسية.
وأضاف أن مجلس التعاون الخليجي يطالب الأطراف السودانية بتغليب لغة الحكمة ووقف المواجهات فورًا بما يحقق الأمن والاستقرار لهذا البلد الشقيق.
وأكد اليحيا أن هذه التصريحات تأتي بمناسبة قرب اختتام رئاسة الكويت للمجلس الأعلى لمجلس التعاون الخليجي، والتي ستنتقل دورته المقبلة إلى مملكة البحرين.
من جانبه، اعتبر رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان، عبد الفتاح البرهان، أن قوات الدعم السريع تمردت على الدولة وأشعلت الحرب في البلاد، في تصريحات نقلتها وكالة سبوتنيك عربية.
وتعود جذور النزاع الحالي في السودان إلى أبريل 2023، عندما اندلعت اشتباكات عنيفة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في مناطق متفرقة، في محاولة من كلا الطرفين السيطرة على مقار حيوية، وقد تدخلت أطراف عربية وأفريقية ودولية لوقف إطلاق النار، إلا أن الوساطات لم تُسفر عن اتفاق دائم.
وانتهت الخلافات بين البرهان، رئيس مجلس السيادة وقائد القوات المسلحة السودانية، وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، إلى العلن بعد توقيع “الاتفاق الإطاري” للفترة الانتقالية، الذي أقر بخروج الجيش من السياسة وتسليم السلطة للمدنيين.
واتهم دقلو الجيش بالتخطيط للبقاء في الحكم وعدم الالتزام بتسليم السلطة، بينما اعتبرت القوات المسلحة تحركات الدعم السريع “تمردًا ضد الدولة”.
وتسببت الحرب في السودان بمقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص، بعضهم إلى دول الجوار، ما أدى إلى أزمة إنسانية تعد من الأسوأ في العالم، وفق تقديرات الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي.