تسريبات مؤجلة تربك موعد إعلان سلسلة Galaxy S26
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
عادةً ما تعلن "سامسونج" عن سلسلتها الرائدة "Galaxy S" في وقت مبكر من العام، غالبًا في شهر يناير.
ومع اقتراب موعد الإطلاق المتوقع لسلسلة Galaxy S26، تشير تسريبات صادرة عن مصادر موثوقة إلى أن الشركة قد تواجه تأجيلاً محتملاً في موعد الإعلان.
هذا التأجيل، الذي لم تؤكده "سامسونج" رسميًا بعد، أثار ارتباكًا في جدولها الزمني المعتاد ويُهدد بحدوث تحول في خريطة المنافسة في الربع الأول من عام 2026.
يشير المحللون والمراقبون إلى أن هناك عدة عوامل وراء هذا التأخير المحتمل.
أولها هو التغييرات الجذرية في تشكيلة الأجهزة، حيث تُشاع تغييرات في أسماء ونماذج الهواتف (مثل تغيير اسم "Plus" إلى "Edge" أو تقديم "Pro" جديد)، مما يتطلب إعادة هيكلة لخطوط الإنتاج والتسويق.
كما يمكن أن تكون هناك تحديات في سلسلة التوريد تتعلق بالمكونات الجديدة، مثل معالجات Exynos 2600 التي ستعمل بها السلسلة في بعض المناطق، أو ارتفاع تكلفة المكونات كالذاكرة ووحدات الكاميرا.
إن أي تأجيل في موعد إطلاق سلسلة Galaxy S26، والذي قد يدفع به إلى فبراير أو مارس 2026، يمنح فرصة كبيرة للمنافسين مثل "شاومي"، "ون بلس"، و"أبل".
فخروج "سامسونج" عن نافذة إطلاقها المعتادة في يناير يترك فراغًا في السوق يمكن أن تستغله الشركات الأخرى لجذب انتباه المستهلكين خلال الأشهر الأولى من العام الجديد، مما قد يؤثر على الحصة السوقية لـ "سامسونج" في بداية 2026.
موعد الإطلاق الجديد: هل يتجه إلى مارس؟تشير بعض التسريبات المتأخرة إلى أن "سامسونج" قد حددت بالفعل موعد إطلاق جديدًا في مارس القادم.
وإذا ما حدث ذلك، فسيكون هذا التوقيت متوافقًا مع مواعيد إطلاق سابقة لبعض هواتف "Galaxy S" في أعوام سابقة (مثل S22 و S23).
يُمكن هذا التأجيل أن يُستخدم أيضًا من قبل "سامسونج" لضمان خلو الأجهزة من أية عيوب، ولتتمكن من دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي التي تراهن عليها بشكل كامل، بما يضمن إطلاقًا خاليًا من المشاكل. تبقى العيون شاخصة على الإعلان الرسمي لـ "سامسونج" لتأكيد الموعد النهائي لسلسلتها الأقوى.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سلسلة Galaxy S26 سلسلة Galaxy S26
إقرأ أيضاً:
حزب الله يقر بصناعة الحوثي.. ضربات إسرائيل تربك أدوات إيران
في اعتراف نادر لأدوات إيران، أقر زعيم مليشيا حزب الله في لبنان، نعيم قاسم، بدور الحزب خلال السنوات الماضية في إعداد وتدريب مليشيا الحوثي الإرهابية في اليمن.
وجاء إقرار قاسم في كلمة له بحفل تأبين القيادي البارز في حزب الله هيثم علي الطبطبائي "أبو علي"، الذي اغتالته إسرائيل الأحد الماضي بغارة جوية على الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت.
وقال نعيم قاسم إن قيادة حزب الله طلبت من الطبطبائي الذهاب إلى اليمن للتدريب هناك (في إشارة إلى تدريب مليشيا الحوثي الإرهابية)، وإنه "ترك بصمة واضحة في تلك الساحة".
وبحسب أمين عام حزب الله، فقد ذهب الطبطبائي إلى اليمن وبقي تسع سنوات، من 2015 إلى بداية 2024، لمساعدة الحوثيين في التدريب والإعداد، "حتى أصبح محبوبًا لدى اليمنيين (الحوثيين) بشكل كبير"، حد زعمه.
ويعد هذا الإقرار اعترافًا نادرًا يصدر عن مليشيا حزب الله في لبنان حول دورها المحوري في تأسيس مليشيا الحوثي في اليمن، ضمن المشروع الإيراني في المنطقة العربية.
الطبطبائي، الذي اغتالته إسرائيل الأحد الماضي بغارة جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت، يعد أبرز قيادي في حزب الله تغتاله إسرائيل منذ وقف إطلاق النار بين الجانبين الذي دخل حيز التنفيذ أواخر نوفمبر 2024.
ويؤكد مراقبون أن اغتيال الطبطبائي مثل خسارة فادحة وكبيرة لحزب الله، الذي لا يزال يعاني من صدمة تصفية قياداته البارزة من قبل إسرائيل العام الماضي، وعلى رأسهم أمينه العام التاريخي حسن نصر الله.
أصبح الطبطبائي الرجل الثاني في سلم قيادة حزب الله بعد نعيم قاسم، والقائد العسكري عمليًا للحزب خلفًا لفؤاد شكر، الذي جرى اغتياله من قبل إسرائيل ضمن موجة الاغتيالات التي طالت قيادات الصف الأول للحزب عام 2024.
ووفق تقارير لبنانية وعبرية، فقد تولى الطبطبائي عملية إعادة تنظيم صفوف حزب الله عسكريًا عقب اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل، وعمل على جلب الإمكانيات والدعم من إيران لهذه المهمة.
كما أن الرجل كان واحدًا من عناصر حزب الله القلائل الذين ارتبطوا مباشرة بالحرس الثوري الإيراني، وتولى الإشراف على مهام الحزب خارج لبنان والتنسيق مع أذرع إيران في المنطقة في سوريا والعراق واليمن، إلا أن نشاطه كان متركزًا في الساحة اليمنية على تدريب مليشيا الحوثي.
الدور الذي لعبه الطبطبائي في إنشاء مليشيا الحوثي باليمن ظهر في برقية العزاء المطولة باغتياله التي أرسلها زعيم المليشيا عبدالملك الحوثي إلى أمين عام حزب الله.
وأشار زعيم المليشيا الحوثية إلى ما حققه الطبطبائي من "إنجازات مهمة، وإسهامه الكبير في مسيرة جهاده على نطاق واسع لنصرة الحق والمستضعفين"، في تلميح إلى دوره في تدريب وتسليح المليشيا في اليمن.
ويؤكد مراقبون أن اغتيال إسرائيل للطبطبائي يزيد من تعقيد الأمور لدى مليشيا الحوثي الإرهابية، التي لا تزال تحت صدمة الاختراق الإسرائيلي الأخير الذي استهدف حكومتها وقياداتها العسكرية والأمنية أواخر أغسطس الماضي.
ويضاعف اغتيال القيادي البارز في حزب الله المخاوف لدى مليشيا الحوثي من هجمات إسرائيلية جديدة قد تنجح في استهداف المزيد من قياداتها العسكرية والأمنية، في وقت لم تتمكن فيه حتى الآن من التعامل مع تداعيات الاختراق السابق.