ماركا تكشف أزمة داخل ريال مدريد: فينيسيوس غاضب ويهدد بالرحيل مجانًا
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
أثارت صحيفة ماركا الإسبانية قلق جماهير ريال مدريد بعد كشفها عن تطورات جديدة تتعلق بوضع النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور مع الفريق، وسط تراجع حاد في مستواه وتوتر واضح في علاقته بالمدرب تشابي ألونسو.
تراجع مستوى فينيسيوس وتوتر العلاقة مع ألونسوشهد أداء فينيسيوس تراجعًا ملحوظًا هذا الموسم، حيث عجز عن التسجيل أو المساهمة في أي هدف خلال آخر عشر مباريات في مختلف المسابقات، وهي واحدة من أسوأ فتراته منذ انضمامه للنادي الملكي.
ووفقًا للصحيفة، تفاقمت الأزمة بعد سلسلة من المشادات بين اللاعب والمدرب، أبرزها غضب فينيسيوس الشديد عقب استبداله في مباراة الكلاسيكو أمام برشلونة، حيث غادر الملعب دون مصافحة ألونسو قبل أن يعود لاحقًا.
كما ازداد التوتر بعد جلوس اللاعب على دكة البدلاء في مواجهة ريال مدريد ضد إلتشي التي انتهت بالتعادل 2-2، إذ لم يقدم فينيسيوس الإضافة المطلوبة بعد دخوله في الشوط الثاني.
فينيسيوس يفتقد أنشيلوتي ويعلق تجديد عقدهأوضحت ماركا أن اللاعب يفتقد كثيرًا وجود المدرب السابق كارلو أنشيلوتي، الذي قدم معه أفضل مستوياته، وهو ما زاد من شعوره بعدم الارتياح في الفترة الحالية.
وأضافت الصحيفة أن فينيسيوس علّق مفاوضات تجديد عقده مع النادي، رغم أن عقده ينتهي بنهاية الموسم المقبل، مشيرة إلى عدم وجود عروض قوية من أندية كبرى حتى الآن، إضافة إلى تراجع الاهتمام السعودي بضمه.
تقارير تؤكد: اللاعب لا يريد التجديدمن جانبه، أكد الصحفي الموثوق ماريو كوارتيجانا في صحيفة ذا أثلتيك أن العلاقة بين فينيسيوس وألونسو في أسوأ مراحلها، موضحًا أن اللاعب أبلغ إدارة ريال مدريد بأنه لا يرغب في تجديد عقده في ظل ما يعتبره سوء معاملة من المدرب.
وأشار كوارتيجانا إلى أن فينيسيوس تجاهل ذكر اسم ألونسو في رسالة الاعتذار التي نشرها بعد مباراة الكلاسيكو، في خطوة فسّرها البعض بأنها متعمدة.
الأزمة المالية تزيد الموقف تعقيدًايتقاضى فينيسيوس حاليًا راتبًا قدره 18 مليون يورو سنويًا بعد الضرائب، بينما رفض عرضًا للتجديد بقيمة 20 مليون يورو، إذ يطلب الحصول على 30 مليون يورو سنويًا شاملة المكافآت، وهو ما يراه النادي رقمًا بالغ الصعوبة.
وسط هذا التوتر الفني والمالي، تشير التوقعات إلى أن استمرار فينيسيوس مع ريال مدريد بات أمرًا غير مضمون، خاصة في ظل غياب عروض مناسبة وعدم استقرار علاقته مع الجهاز الفني الحالي.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ماركا الإسبانية ريال مدريد فينيسيوس جونيور ریال مدرید
إقرأ أيضاً:
الأهل يدفعون مرتين... طفرة الدروس الخصوصية تكشف أزمة تربوية عميقة
في أي بلد حول العالم، تكمن قوّة المدرسة بمدى قدرتها على أن تكون المرجع الأول للتلميذ. إلا أن ظاهرة مريبة تنتشر بين تلامذة لبنان، تكمن في زيادة هائلة بالدروس الخصوصية لكل المواد، ولكل الأعمار، ولأبسط تفاصيل المنهج. فهل تقوم المدارس فعلاً بدورها نسبة للأقساط الهائلة التي تطلبها في المقابل؟
ليس جديداً مشهد الدروس الخصوصية، سواء في مركز أو بين تلميذ وأستاذ بعد انتهاء الدوام المدرسي. إلا أنه سابقاً، كانت الدروس الخصوصية تعطى أكثر لطلاب الشهادات الرسمية أو المواد الصعبة، أو لمن يعانون من صعوبات تعليمية معينة. لكن ما نراه اليوم من انتشار الدروس الخصوصية لكل المواد بدءاً من أصغر الصفوف من القراءة والرياضيات في المرحلة الابتدائية إلى اللغات والعلوم في الثانوي، يظهر أن معظم الأسر يعتمد على معلّم أو أكثر، وكأن المدرسة لم تعد قادرة على أداء وظيفتها الأساسية: التعليم.
تعكس الظاهرة هشاشة واضحة في النظام التربوي. فمع زيادة عدد الطلاب في الصفوف، وتراجع ساعات التدريس الفعلي، وغياب الدعم النفسي والتربوي داخل المدرسة، يصبح الأهل أمام خيار واحد: الدروس الخصوصية لتعويض الفجوة، ما يعني الدفع مرتين للحصول على تحصيل علميّ لأبنائهم.
نادين، وهي معلمة في إحدى المدارس الخاصة، أكدت أن الاعتماد على الدروس الخصوصية يعمّق الفجوة بين الطلاب. فالطفل الذي يحصل على دعم إضافي خارج المدرسة يمتلك فرصة أكبر للنجاح، فيما يُترك الطالب الذي لا يستطيع أهله تحمّل التكاليف خلف الركب، ما يحوّل التعليم إلى مساحة لزيادة اللامساواة.
وأشارت في حديث ل" لبنان ٢٤" إلى أن الخطورة تكمن في أن تصبح المدرسة مجرّد مكان للدوام، بينما يُصنع النجاح الحقيقي خارجها، لدى معلّمين خاصّين يتقاضون أجرًا إضافيًا.
واعتبرت في هذا الإطار أن المناهج بحد ذاتها ليست المشكلة، بل طريقة تطبيقها. فالمنهج قديم، نعم، لكنه قابل للتدريس إذا توفرت بيئة تعليمية صحيحة. غير أنّ الضغط على الأساتذة، ضعف التدريب، غياب التقويم التربوي المستمر، وعدم توفّر أدوات التعلم التفاعلي، تجعل الدرس في الصف أقل فعالية بكثير من الدرس الفردي.
وقالت: "مع الأسف، يفقد المعلم المدرسي دوره المركزي حين يرى طلابه يطلبون الشرح من شخص آخر، فيشعر بالإحباط أو بعدم التقدير، ما يؤثر سلبًا على أدائه في الصف".
لا يقتصر الأمر على الجانب الأكاديمي. الطفل الذي يتنقّل من المدرسة إلى درس خاص بعد الظهر يعيش تحت ضغط يومي، ويكبر وهو يشعر بأن المدرسة غير كافية، وأنه يجب دائمًا بذل جهد مضاعف. وهذا يؤدي علاقة متعبة مع التعلم، قائمة على القلق لا على الفضول.
فحين يصبح الطالب بحاجة لمساعدة خارجية في كل مادة، يعني ذلك وجود خلل بنيوي في طرق التدريس داخل المدرسة. الدرس الخصوصي يجب أن يكون استثناءً، لا قاعدة. واليوم انقلبت المعادلة.
الحل واضح ويبدأ بإعادة الاعتبار للصف، وإعادة تدريب المعلمين، كما أنه يجب تخفيف عدد الطلاب في الصفوف وتحديث المناهج بشكل تدريجي ومنهجي، ومن المفضّل إشراك الأهل في متابعة عملية التعلم داخل المدرسة بدل استبدالها بالدروس الخاصة.
انتشار الدروس الخصوصية لكل المواد ليس مجرد ظاهرة تعليمية، بل مؤشر على أزمة ثقة أعمق. فحين تفشل المدرسة في تقديم تعليم فعّال، يصبح التعلم خارجها الخيار الأنسب للنجاح. المدرسة ليست مجرد مبنى يذهب إليه الطلاب كل صباح، إنما هي المؤسس الأول للطفل الذي سيكبر ويصبح لاحقاً مواطناً، موظفاً، أباً وفاعلاً في مجتمعه.
المصدر: خاص "لبنان 24" مواضيع ذات صلة تقرير يتحدث عن "أزمة عميقة" داخل الجيش الإسرائيلي.. هذا ما كشفه Lebanon 24 تقرير يتحدث عن "أزمة عميقة" داخل الجيش الإسرائيلي.. هذا ما كشفه