يوبيسوفت تكشف عن نموذج أولي لشخصيات ذكاء اصطناعي تتفاعل صوتيًا وبصريًا داخل الألعاب
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
أعلنت يوبيسوفت عن نموذج أولي مبتكر يدمج شخصيات ذكاء اصطناعي يمكن التحكم بها صوتيًا وفهم السياق البصري واللغة الطبيعية، في خطوة جديدة نحو تعزيز التفاعل داخل الألعاب.
المشروع، الذي أطلقت عليه الشركة اسم "زملاء الفريق"، يعتمد على الشخصيات غير القابلة للعب التي قدمتها يوبيسوفت بالتعاون مع إنفيديا عام 2024، لكنه يرتقي بالتجربة إلى مستوى جديد حيث يمكن للاعبين التحكم في زملائهم الاصطناعيين مباشرة أثناء اللعب.
وما يميز هذا النموذج الأولي، هو أنه يُختبر بالفعل في تجربة لعب مغلقة مع "بضع مئات من اللاعبين"، وفقًا لتصريحات يوبيسوفت.
يوصف المشروع بأنه "بحث تجريبي قابل للعب"، لكنه يحافظ على عناصر ألعاب إطلاق النار من منظور الشخص الأول، تدور أحداث النموذج الأولي حول اللاعب الذي يتقمص دور عضو في المقاومة في مستقبل مظلم، ويكلف بالعثور على خمسة أعضاء مفقودين من فريقه داخل قاعدة العدو.
في هذه التجربة، يصبح توجيه شخصيات الذكاء الاصطناعي داخل اللعبة مفتاحًا رئيسيًا للنجاح، ما يضيف بعدًا تكتيكيًا متقدمًا للتفاعل.
ابتكرت يوبيسوفت ثلاث شخصيات أساسية ضمن هذا المشروع: "جاسبار"، مساعد ذكاء اصطناعي قادر على فهم الأحداث داخل اللعبة وتعديل إعداداتها بسرعة، و"بابلو" و"صوفيا"، شخصيتان فعليتان يمكنهما الاستجابة للأوامر وتعديل سلوكهما وفق ما يراه اللاعب.
ولأول مرة، لا تقتصر قدرات هذه الشخصيات على فهم الأوامر الصوتية، بل تمتلك وعيًا بصريًا بما يراه اللاعب، ما يجعل تفاعلاتها أكثر واقعية ودقة، على سبيل المثال، يتفاعل توجيه اللاعب لـ "الوقوف خلف برميل" مع مكان وجود شخصية صوفيا في البيئة، مما يجعلها تتحرك بطريقة متناسبة مع المشهد.
في النسخة التجريبية، تستخدم يوبيسوفت شخصية جاسبار أيضًا لتدريب اللاعبين على أساسيات اللعبة، ويتيح النموذج اختيار مجموعات مختلفة من الشخصيات وتغيير طريقة تعبيرها عن نفسها، بما في ذلك خيارات فريدة مثل "القط الشرير والولد الصالح"، لتجربة ديناميكيات تفاعلية مختلفة.
صرح ريمي لابوري، مدير البيانات والذكاء الاصطناعي في يوبيسوفت، بأن التقنية تفتح "آفاقًا لتجارب جديدة ومخصصة"، مضيفًا أن "مُدخلات اللاعب تُحول إلى ردود أفعال الشخصيات في الوقت الفعلي، وهو أمر لا يمكن تحقيقه عبر التطوير التقليدي".
وأشار إلى أن المسار التدريبي المتكامل الذي توفره اللعبة يتيح للاعب الانتقال من مرحلة التوجيه إلى مرحلة استخلاص المعلومات، وهو أمر غير مسبوق في الألعاب الحالية.
لم تقتصر يوبيسوفت على Teammates في استكشاف الذكاء الاصطناعي، بل سبق أن استخدمت أداة Ghostwriter التي أطلقتها عام 2023 لتوليد مسودات حوار داخل الألعاب، بالإضافة إلى استخدام الفن المولد بالذكاء الاصطناعي في إصدار Anno 117: Pax Romana.
وتشير الشركة إلى أن التكنولوجيا التي تشغّل Teammates تعمل حاليًا مع محركي Snowdrop وAnvil، ما يمهد الطريق أمام فرق التطوير المستقبلية لاستخدام نفس الأداة في مشاريع أخرى، وبالتالي فإن تجربة اللاعبين الحالية هي مجرد بداية لتطبيقات أوسع في ألعاب يوبيسوفت القادمة.
يمكن القول إن نموذج "زملاء الفريق" يعكس خطوة نوعية نحو دمج الذكاء الاصطناعي داخل الألعاب بشكل مباشر وتفاعلي، ما يغير قواعد التفاعل بين اللاعب والشخصيات غير القابلة للعب ويقدم مستقبلًا واعدًا لتجارب ألعاب أكثر عمقًا وواقعية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: داخل الألعاب
إقرأ أيضاً:
الداخلية تكشف تفاصيل واقعة العثور على أجزاء من جثمان سيدة داخل شقة بالإسكندرية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تمكنت وزارة الداخلية من كشف ملابسات الواقعة التي أُثيرت عبر منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن العثور على أجزاء من جثمان سيدة داخل شقة سكنية بمحافظة الإسكندرية، حيث أسفرت التحريات عن تحديد وضبط المتهمة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
ضبط ابنة المجني عليها بعد اعترافها بارتكاب الجريمةفي إطار كشف ملابسات منشورات تم تداولها بمواقع التواصل الاجتماعي، تضمنت العثور على أجزاء من جثمان إحدى السيدات داخل شقة سكنية بالإسكندرية، باشرت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية أعمال الفحص والتحري.
وتبين أنه بتاريخ 20 الجاري تلقى قسم شرطة أول المنتزه بالإسكندرية بلاغًا بالعثور على أجزاء من جثمان سيدة مسنة تبلغ من العمر 70 عامًا داخل إحدى الشقق السكنية بدائرة القسم.
وكشفت التحريات أن مرتكبة الواقعة هي ابنة المجني عليها، والمقيمة بذات الشقة محل البلاغ.
وبمواجهتها، أقرت بارتكاب الواقعة، وذكرت أن ذلك جاء على خلفية خلافات سابقة بينها وبين والدتها بسبب سوء معاملتها لها، وأضافت أنه بتاريخ 17 الجاري نشبت بينهما مشادة كلامية أثناء تواجدهما داخل الشقة، تطورت إلى تعديها عليها بالضرب ثم خنقها حتى فارقت الحياة.
واعترفت المتهمة بأنها قامت عقب ذلك، وعلى مدار يومين، بتقطيع الجثمان باستخدام سلاح أبيض، تم التحفظ عليه، ثم غادرت الشقة خشية افتضاح أمرها، قبل أن تتمكن الأجهزة الأمنية من ضبطها في مكان اختبائها.
وأكدت وزارة الداخلية أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وإخطار جهات التحقيق المختصة لمباشرة التحقيقات.