رئيس الوزراء يؤكد حرص مصر على دعم أنجولا في رئاستها للاتحاد الإفريقي خلال لقائه رئيس جمهورية أنجولا بالقمة السابعة
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
عقد رئيس الوزراء لقاءً مهمًا مع رئيس جمهورية أنجولا، وذلك على هامش مشاركته نيابة عن فخامة رئيس الجمهورية في القمة السابعة بين الاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي، حيث أكد حرص مصر على استمرار التعاون والتنسيق مع أنجولا خلال فترة رئاستها للاتحاد الإفريقي.
استعرض الجانبان مستجدات القضايا الإفريقية المشتركة، مؤكدين أهمية تعزيز التشاور والعمل المشترك بين القاهرة ولواندا في ملفات السلم والأمن والتنمية داخل القارة.
أشاد رئيس الوزراء بالعلاقات الثنائية التي تجمع مصر وأنجولا، مؤكدًا أنها علاقات تاريخية تتطور بشكل متسارع في مختلف المجالات، وخصوصًا في مجالات الطاقة والبنية التحتية والتعاون الأمني. كما نقل تحيات فخامة رئيس الجمهورية وتوجيهاته بأهمية مواصلة التنسيق مع الجانب الأنجولي في الملفات الإقليمية ذات الأولوية.
توجيهات الرئيسأكد رئيس الوزراء أن مصر مستعدة لتقديم كافة أشكال الدعم لإنجاح رئاسة أنجولا للاتحاد الإفريقي، سواء من خلال تبادل الخبرات أو دعم المبادرات المشتركة، مع التأكيد على استمرار التعاون في الملفات التنموية التي تخدم مصالح شعوب القارة.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: مصر أنجولا الاتحاد الإفريقي الاتحاد الاوروبي القمة السابعة رئيس الوزراء التعاون الأفريقي العلاقات الثنائية رئاسة مجلس الوزراء رئیس الوزراء
إقرأ أيضاً:
رئيس جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية الأسبق: مصر دعمت الثورة ودرّبت المقاتلين في "الصاعقة"
أكد علي ناصر محمد، رئيس جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية الأسبق، أن مصر وقفت بجانب الثورة في الجنوب، وأنها كانت بحاجة إلى الدعم العربي، فدعت إلى مؤتمر للجامعة العربية لعقد مؤتمر بالقاهرة عام 1964 حضره جميع قيادات جنوب اليمن، واتخذت خلاله الجامعة قرارًا بدعم الثورة، طبعا كان هناك تباين في وجهات النظر، لكن الرأي المصري كان هو الحاسم في دعم الثورة، ما اعتبر انتصارًا آخر للثورة اليمنية من خلال الوقوف العربي إلى جانبها.
وأضاف خلال استضافته في برنامج "الجلسة سرية"، المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، ويقدمه الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر، أنه بعد انتهاء المؤتمر في الجامعة العربية، نظمت لهم دورة عسكرية في مدرس الصاعقة بأنشاص، ليس كل المشاركين في المؤتمر انضموا للدورة، ولكن الصالحين منهم نظرا لأن دخول الصاعقة صعبة، شارك فيها حوالي 9 أشخاص وكان هو من ضمنهم من إجمالي 500 مشارك من مصر واليمن وفلسطين وأفريقيا، واصفا الدورة بأنها "مصنع الرجال والأبطال"، وحصلوا على دورة أخرى في سلاح المهندسين في حلمية الزيتون، وكذلك الحرس الوطني.
وأشار إلى أن التطورات اللاحقة شهدت توحيد الجبهات، مشيرًا إلى أن الانقسام الذي حدث في معسكر الثورة لم يؤثر على سير العمليات العسكرية في عدن.