استعرض أيمن عبدالمجيد، رئيس لجنة التشريعات بنقابة الصحفيين عضو مجلس النقابة، نصوص القوانين التي تتحدث عن حقوق الزملاء المتعطلين عن العمل.

وتساءل في فيديو نشره على موقع فيسبوك: هل النقابة تتحمل مسؤولية تشغيل الزملاء المُتعطلين؟ وهل يُلزمها قانونها 76 لسنة 1970 بتعويضهم تعويضًا يكفل لهم حياة كريمة حال لم توفر لهم فرص عمل؟.

وهل تَضمن القانون 180 لسنة 2018 حلولًا جذرية لأزمة البطالة؟ وما هي تلك الحلول إن وجدت؟ ولماذا لم تطبق مجالس نقابة الصحفيين المتعاقبة النصوص التشريعية القائمة لحماية حقوق أعضائها؟.

وتابع عبد المجيد، في هذا اللقاء الأسبوعي نجيب عن تلك التساؤلات، ونطرح العلاجات الجذرية لأزمة البطالة، وتراجع معدلات فرص العمل.

وقال عضو مجلس النقابة إن القانون 76 لسنة 1970 يتكون من 122 مادة وتم العمل بهذا القانون في 17 سبتمبر 1970 عقب نشره في الجريدة الرسمية، وتضمن القانون السعي لإيجاد عمل الصحفيين المتعطلين أو تعويضهم تعويضا يكفل لهم حياة كريمة إذ أن هناك نص تشريعي ضمن المادة 3 في القانون ملزم لنقابة الصحفيين أن تسعى لإيجاد فرص عمل للزملاء المتعطلين أو تعويضهم بالحصول على بدل البطالة والتعويض لحين خلق فرصة عمل لهم.

حلول جذرية لملف البطالة

وأكد أن على مجلس النقابة أن يبحث عن حلول جذرية لملف البطالة من خلال وضع دراسات جدوى لاحتياجات السوق وربط سياسات القيد باحتياج سوق العمل ودراسة سوق العمل واحتياجاته ووضع خطط تدريب وتأهيل.

نسبة المقيدين بجداول القيد عن 70% 

وحول الحلول، قال عبدالمجيد إنه اقترح إضافة مادة في القانون يشترط من خلالها على كل صحيفة تطلب ممارسة النشاط الصحفي ألا تقل نسبة المقيدين بجداول القيد عن 70% من قوة العمل بالصحيفة، كما يشترط على هذه الصحف إرسال كشف بإجمالي عدد العاملين المتدربين والمقيدين بالنقابة على أن تلتزم الجريدة بتوفيق أوضاع غير المعينين في غضون عامين، وبذلك يتم حل المشكلة عندما يطبق هذا على الصحف الجديدة طالبة الترخيص بأن هناك شرط وهو وجود 70% من قوة العمل أعضاء بالنقابة، وبذلك نكون قد أنهينا مشكلة خلق فرص عمل.

طباعة شارك أيمن عبدالمجيد الصحفيين نقابة الصحفيين أزمة البطالة الصحف الجديدة

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: أيمن عبدالمجيد الصحفيين نقابة الصحفيين أزمة البطالة الصحف الجديدة

إقرأ أيضاً:

استشاري علاقات أسرية تُقدم نصائح عملية لعلاج أزمة “الطلاق الصامت”

طرحت الدكتورة سمر البنداري، استشاري العلاقات الأسرية، قضية اجتماعية بالغة الأهمية والتعقيد، تُناقش جذور الطلاق الصامت وتأثير الضغوط المادية وتغير أدوار الأسرة على العلاقة الزوجية، وسلطت الضوء على تفاقم ظاهرة البحث عن الراحة النفسية والفضفضة خارج جدران المنزل، وتحديدًا في محيط العمل.

وقالت “البنداري”، خلال برنامج “حالة سمر”، إن هناك بعض الأزواج يؤكدون أن الضغوط المادية والظروف الاقتصادية الطاحنة تحول دون أن يجد الزوج متنفسًا داخل بيته، مشيرين إلى أن المتطلبات المتزايدة للحياة الحديثة أصبحت ترهق كاهل الرجل نفسيًا، موضحة أن هذا الضغط يدفعه للبحث عن من يشاركه أعباءه وهمومه دون تبعات، حتى لو كانت زميلة في العمل.

وأشارت إلى أن الطلاق الصامت أصبح أكثر انتشارًا من الطلاق الرسمي، مؤكدة أن انعدام لغة الحوار والمشاركة هو السبب الجذري، موجهة أصابع اللوم للزوجة، معتبرة أن المرأة المصرية التي تُركز اهتمامها على الأبناء والمنزل قد تكون هي من سمح للزوج بالفضفضة خارجًا عندما أهملت الأمان النفسي له، وحولته إلى مصدر طلبات مادية فقط.

وتطرقت لمخاطر التعلق في بيئة العمل، لا سيما عند البحث عن صديق يستمع دون أن يُحاسب، مؤكدة أن العاطفة تتسلل بسهولة، وأن مجرد وجود من يسمع ويحتوي ويدعم يمكن أن يقود إلى التعلق العاطفي غير السليم، مشددة على ضرورة وضع حدود للعطاء في علاقات الزمالة، محذرة من أن العطاء اللا محدود قد يقلب الموازين ويجعل الشخص "بطل عطاء" في روايات الآخرين، مما يوقعه في التعلق المؤذي.

وقالت: "لازم نعمل حدود للعطاء.. العطاء ليه حدود في الزمالة.. مجرد إني أنا أنفذ لك الطلب أو المصلحة اللي حضرتك طالبها مني أنا كده اديتك، لكن أكثر من كده ده اسمه التعلق".

وقدمت نصائح عملية لعلاج الأزمة، تبدأ من داخل البيت، موضحة أن الزوجة أولى بالفضفضة ويجب على الزوج أن يفضفض لزوجته كما يفضفض لزميلته، لأنها هي "السكينة" التي تزوجها من أجلها، مستخدمة تشبيهًا قويًا، حيث شبهت الزوجة بجهاز له مدة صلاحية وليس "ضمانًا مفتوحًا"، مطالبة الزوج بأن يُحافظ عليها بالاحتواء والصدق والأمان والحنية، كما يُحافظ على أي جهاز ثمين لديه.

ودعت الزوج ليسأل زوجته: "إيه أكتر حاجة بتأذيكي مني؟"، بدلاً من السؤال عن ما يُضايقها، مؤكدة أن الرد سيكون صادقًا وكاشفًا لعمق المشكلة، مقترحة على الزوج المُدمن على الموبايل أو الجلوس خارج المنزل أن يستبدل هذا الوقت المؤذي بنشاط إيجابي مع زوجته وأولاده، مثل الخروج أو تناول الشاي معًا، ليخلق ونس داخل البيت.

واختتمت حديثها بالتأكيد على أن العلاقة السوية تُبنى على الحب السليم وليس التعلق المؤذي، مشددة على أن الحب يتطلب صفات حميدة تدعم العلاقة وتدفعها للأمام؛ أما التعلق السام، فيجب التخلص منه بالبديل السليم والوعي الذاتي.
 

مقالات مشابهة

  • قانون العمل الجديد يواجه السمسرة.. ترخيص إلزامي وإغلاق فوري للمكاتب المخالفة
  • نقابة الصحفيين تبحث فرص الاستثمار على أراضيها وتشكل لجنة لمتابعة المشاريع
  • وزارة العمل تحرر 1125 محضر لمخالفة تطبيق القانون الجديد بالمحافظات
  • استشاري علاقات أسرية تُقدم نصائح عملية لعلاج أزمة “الطلاق الصامت”
  • رغم استرداد 29 ألف قطعة.. الأعلى للثقافة: عائقان دوليان يعطّلان استعادة الآثار المصرية
  • عالم أزهري: اشتراط المرأة على زوجها بعدم الزواج بأخرى ليس له داعٍ
  • من البطالة إلى المشاريع الرقمية: كيف غدا الفريلانس خيار الشباب العراقي
  • نقيب الممثلين: الدولة لا تتدخل في صناعة الدراما .. والفنان أصبح مباحًا رغم القانون
  • نقابة الصحفيين السودانيين تبارك فوز هبة عبد العظيم بجائزة الإيغاد للصحافة البيئية
  • نقابة الصحفيين السودانيين توثّق 556 انتهاكاً وتصف ما حدث بـ «الممارسات القمعية»