في واقعة سيدز.. حبس المتهمين واستكمال التحقيقات الفنية والطبّية.. وتحليل آثار ومحتويات أجهزة المراقبة
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
اتخذت النيابة العامة قرارًا بحبس المتهمين احتياطيًا على ذمة التحقيقات في واقعة المدرسة الدولية سيدز، بعد الاطلاع على حجم الأدلة والشهادات التي جُمعت خلال الأيام الماضية في الواقعة التي هزّت الرأي العام.
أمرت النيابة بإرسال الآثار المادية المضبوطة إلى مصلحة الطب الشرعي لإجراء فحوصات كاملة على المتهمين والمجني عليهم، وإعداد تقرير فني حول النتائج الطبية.
كما أحالت النيابة الهواتف المحمولة وأجهزة تسجيل كاميرات المراقبة بالمدرسة إلى إدارة المساعدات الفنية لاسترجاع أي بيانات حُذفت سابقًا، وإعداد تقرير كامل حول ما إذا كانت هناك تسجيلات أو معلومات لها صلة بالجريمة.
وأكدت النيابة أن التحقيقات لا تزال جارية لحين الوصول إلى الصورة الكاملة للواقعة وإحالة المتهمين للمحاكمة الجنائية فور اكتمال الأدلة.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: النيابة العامة الصورة الكاملة فحوصات الهواتف المحمولة كاميرات المراقبة مصلحة الطب الشرعي المدرسة الدولية المساعدات الفنية
إقرأ أيضاً:
بعد كارثة مدرسة سيدز.. مقترح عاجل من هاني عادل لحل أزمة التحرش بالأطفال
تقدم الفنان هاني عادل بمقترح مهم وفعال للقضاء على ظاهرة الإعتداء على الأطفال جنسيًا بالمدارس، على خلفية واقعة التحرش بالأطفال في مدرسة سيدز الدولية، وذلك خلال منشور عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الإجتماعي الأشهر “فيس بوك”.
قال هاني عادل: “طيب مقترح اخير .. ممكن تتعاون الهيئه العامه للصحه النفسيه وزاره التربيه والتعليم مع بعض ويلزموا جميع مدارس الجمهوريه الخاصه والعامه بتعيين طبيب نفسي في كل مدرسه ويكون هذا الطبيب او الاخصائي الاجتماعي له سلطه مخوله له من الوزاره”.
وأضاف: “ويعمل التقارير بتاعته عن الطلبه ومشاكلهم النفسيه سواء كانت من المدرسه او البيت ويسلمها كل أسبوع للوزاره وليس لاداره المدرسه وتعرض علي لجنه متخصصه في الوزاره بالصحه النفسيه للأطفال والمراهقين”.
وواصل: “يعني المدرسه هتبقي فقط بتدفع راتب الدكتور او المتخصص وليس لها اي صلاحيه عليه ومتقدرش تمنعه يتكلم او يقدم تقاريره الخاصه بالصحه النفسيه للطلبه ويبقي ليه الصلاحيه كمان انه يقعد مع المدرسين والعاملين في المدرسه اللي بيشتكوا منهم الطلبه”.
واستكمل: “وكمان يبقي فيه احكام رادعه للطلبه المتنمرين او لاهلهم والطلبه اللي بيهينوا المدرسين في المدارس”.
واختتم هاني عادل منشوره قائلًا: “يعني نحاول نشوف حلول اي حلول يا جماعه الموضوع بجد مخيف من الناحيتين”.