عادل نصار يكتب: هكذا انكشفت الحقيقة.. اعترافات الموساد توثق موقف السيسي الرافض للتهجير
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
«أوراق اللعبة تنكشف.. مدير الموساد السابق يكشف عن خطة تهجير الفلسطينيين الحقيقية التي أحبطها الرئيس السيسي».. كالعادة، بينما كنت أتابع أحدث الأخبار على الساحة المحلية والدولية، توقفت، وتوقف معي كل شيء أمام هذا الخبر الهام، وأهمية هذا الخبر لا تكمن فقط في المعلومات التي يتضمنها، بل في كون مصدره شخصية في غاية الأهمية والخطورة بلا شك، وهو المدير السابق لجهاز الاستخبارات الإسرائيلي «الموساد» يوسي كوهين، الذي شغل هذا المنصب في وقت شديد الحساسية والخطورة.
في كتابه «بالأحابيل تُصنع لك حرباً»، الصادر أخيراً، كتب المدير السابق للموساد يوسي كوهين جُملاً بالغة الأهمية حينما تطرق في الجزء الأخير إلى موضوع تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، مشيراً بقوة إلى دور مصر الراسخ في القضية الفلسطينية ورفض الرئيس عبدالفتاح السيسي "القائد الصلب" لفكرة تهجير الشعب الفلسطيني عن أرضه، حتى ولو بشكل مؤقت.
وكشف يوسي كوهين، أنه كان صاحب خطة ترحيل نحو مليون ونصف المليون فلسطيني من غزة إلى سيناء، رداً على هجوم حركة «حماس» في 7 أكتوبر 2023، موضحاً أن خطته كانت تقضي بأن تكون «الهجرة مؤقتة»، وقال إن «الكابنيت» الإسرائيلي وافق على الخطة، وعلى تكليفه بإقناع دول عربية بها، بزعم أنها تهدف إلى خفض عدد الإصابات بين المدنيين.
هنا جاء الجزء الأهم في الخبر، حينما سافر كوهين - كما ذكر في كتابه- إلى عواصم عربية، وجد أن العرب يخشون أن يتحول الترحيل «المؤقت» إلى تهجير أبدي، فحاول طمأنتهم مؤكداً استعداده لجلب ضمانات دولية بأن تكون الهجرة مؤقتة، وأقام بالفعل اتصالات بهذا الشأن مع الولايات المتحدة وبريطانيا واليابان والصين والهند، لكن الرئيس عبدالفتاح السيسي حسم الأمر ورفض الخطة بشكل قاطع.
هذا الخبر لا يجب أن يمر مرور الكرام، بل يستوجب الوقوف أمامه طويلاً بالفحص والدراسة، فمصر كانت ولا تزال درعاً للقضية الفلسطينية، ورئيسها وقف صامداً أمام أخطر محاولات اقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه، بموقف رجل بكل الرجال، وشخصية استثنائية وهبها الله عز وجل في وقت ليس عادياً؛ لحل الأزمة المستمرة منذ عقود.
وأظهرت اعترافات رئيس الموساد السابق، بما لا يدع مجالاً للشك، حجم الضغوط والمؤامرات التي كانت تُحاك في الخفاء لاقتلاع الفلسطينيين من أرضهم، وكيف صده الموقف المصري بثبات وصلابة ليمنع تحول المنطقة إلى فوضى لا تنتهي، وأثبت الرئيس عبدالفتاح السيسي مرة أخرى، أن الأمن القومي المصري والعربي خط أحمر، وأن دعم الحق الفلسطيني ليس مجرد شعار، بل التزام تاريخي لا يتغير.
ومع كل ما تكشفه الأيام من خفايا تلك المخططات، يزداد يقين الشعوب بأن مصر كانت ولا تزال صمام الأمان في لحظات حقيقية فارقة، وأن قيادتها اختارت الطريق الأصعب، طريق المواجهة والصمود، حفاظاً على استقرار المنطقة وحقوق شعب شقيق عانى طويلا كي يستردها في ظل صمت عالمي مخزٍ.. فالحمد لله على نعمة وجود الرئيس السيسي... تحيا مصر.. تحيا مصر .. تحيا مصر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عادل نصار الرئيس السيسي الموساد يوسي كوهين تهجير الفلسطينيين الشعب الفلسطيني الشعب الفلسطینی یوسی کوهین
إقرأ أيضاً:
محمود لملوم: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى يوليو خارطة طريق للجمهورية الجديدة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أشاد المهندس محمود لملوم، أمين شباب الجيزة بحزب "حماة الوطن"، بكلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة، مؤكدًا أن كلمة الرئيس جسدت بعمق التلاحم التاريخي بين مكتسبات الماضي وتحديات الحاضر وطموحات المستقبل.
وقال "لملوم"، خلال تصريحات، إن كلمة الرئيس السيسي لم تكن مجرد احتفاء بذكرى وطنية مجيدة، بل هي قراءة واعية وخارطة طريق واضحة لبناء الجمهورية الجديدة، ولقد وضعت القيادة السياسية يدها بدقة على الدروس المستفادة من ثورة يوليو، لا سيما في ترسيخ استقلال القرار الوطني وتحقيق العدالة الاجتماعية، وهو ما نشهده واقعًا ملموسًا اليوم عبر المشروع القومي العملاق "حياة كريمة" الذي يُعيد صياغة كرامة المواطن المصري.
وأضاف أمين شباب الجيزة بحزب "حماة الوطن"، أن الرئيس السيسي وجّه خلال كلمته رسائل بالغة الأهمية للداخل والخارج؛ حيث جاءت رسالة السلام المصرية القوية لتؤكد دور مصر التاريخي كركيزة للأمن والاستقرار في شرق أوسط يموج بالصراعات، مشددًا على أن رفض مصر القاطع لأي اعتداء على الأشقاء العرب يعكس عقيدة الدولة الثابتة في صون الأمن القومي العربي.
وأكد أن رسالة الأمل والتفاؤل التي اختتم بها الرئيس السيسي كلمته هي بمثابة وقود متجدد لعزيمة الشباب المصري، ونحن خلف قيادتنا السياسية وجيشنا الباسل ومؤسسات الدولة، ونؤمن بأن القادم أفضل برؤية علمية وعمل دءوب، ونعاهد الوطن على أن نكون كشباب في طليعة البناء والتنمية والتصدي لكل من يحاول النيل من مقدرات هذا الوطن المفدى.