الأهلي يخسر أمام الشارقة في النخبة الآسيوية
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
محمود العوضي (جدة)
تصوير (زياد القحطاني)
تلقى فريق الأهلي خسارة مفاجئة أمام ضيفه الشارقة الإماراتي بهدف للا شيء، في اللقاء الذي جمع الفريقين مساء أمس الاثنين، على ملعب الإنماء في جدة، ضمن الجولة الخامسة من منافسات منطقة الغرب لدوري أبطال آسيا للنخبة 2025-2026.
سار اللقاء سجالًا بين الفريقين مع تفوق نسبي للأهلي، لكن دون خطورة حقيقية على المرمى، وفي الشوط الثاني، تمكّن فريق الشارقة من تسجيل هدف المباراة الوحيد عبر عثمان كامارا في الدقيقة (81).
وفي الدقيقة (90)، أحرز اللاعب زياد الجهني هدف التعديل للأهلي، لكن حكم اللقاء ألغى الهدف بعد مراجعة تقنية الفيديو، ليخرج الراقي خاسرًا على أرضه وبين جماهيره.
دخل الأهلي المباراة وهو يملك سجلاً قويًا في النسخة الحالية، لكن الخسارة أعادت خلط أوراق المجموعة في صراع التأهل إلى دور الـ16، خصوصًا أن الجولة الأخيرة ستكون حاسمة لكافة الفرق.
الخسارة جمدت رصيد الأهلي عند 10 نقاط، وظل في المركز الثالث مؤقتاً بجدول الترتيب، بينما وصل رصيد الشارقة إلى 7 نقاط وتقدم إلى المركز السابع.
تقام الجولة السادسة يومي 22 و23 ديسمبر، وتشهد مواجهات قد تُغيّر مشهد الصدارة:
الشارقة × الهلال – في الشارقة
تراكتور × الدحيل – في تبريز
الغرافة × الوحدة – في الدوحة
الشرطة × الأهلي – في بغداد
السد × شباب الأهلي – في الدوحة
الاتحاد × ناساف – في جدة
وتخوض أندية المنطقة 8 مباريات في مرحلة الدوري، ويتأهل أفضل 8 فرق من كل منطقة إلى دور الـ16، المقرر إقامته في مارس 2026.
أما أدوار ربع النهائي وقبل النهائي والنهائي فستقام بنظام التجمع في السعودية خلال أبريل 2026.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
الحرب والضائقة الاقتصادية تضربان استعدادات إيران لمونديال 2026
لم تقتصر التحديات التي تواجه المنتخب الإيراني قبل كأس العالم 2026 على الجوانب الرياضية فقط، بل امتدت إلى عوامل سياسية واقتصادية فرضت نفسها بقوة على تحضيرات الفريق خلال الأشهر الماضية.
وكشف رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي تاج، أن التطورات التي شهدتها البلاد خلال الفترة الأخيرة، وعلى رأسها الحرب التي تعرضت لها إيران، أدت إلى تغيير معظم الخطط التي كان الاتحاد قد وضعها استعدادًا للبطولة.
وقال تاج إن الظروف التي مرت بها البلاد قلبت جميع الحسابات المتعلقة بالمنتخب الوطني، موضحًا أن الاتحاد كان يخطط لخوض سلسلة من المباريات الودية القوية أمام منتخبات أوروبية وعالمية، إلا أن العديد من هذه الخطط لم ير النور بسبب المستجدات السياسية والأمنية.
ومن أبرز المباريات التي كان من المنتظر أن يخوضها المنتخب الإيراني مواجهة ودية أمام منتخب إسبانيا، إلا أن المباراة أُلغيت قبل أشهر من البطولة، ما حرم الجهاز الفني من فرصة اختبار الفريق أمام أحد أبرز المنتخبات الأوروبية.
ولم تكن التحديات السياسية وحدها هي المؤثرة على استعدادات المنتخب، إذ أشار مسؤولو الاتحاد الإيراني إلى أن الأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد ألقت بظلالها أيضًا على برامج الإعداد.
وخلال السنوات الأخيرة شهدت العملة الإيرانية انخفاضًا حادًا أمام الدولار الأميركي، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع تكاليف السفر والمعسكرات الخارجية وتنظيم المباريات الودية، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على ميزانية الاتحاد.
وأشارت تقارير دولية إلى أن المنتخبات الكبرى تعتمد عادة على برامج إعداد مكثفة قبل البطولات العالمية، تشمل السفر إلى أكثر من دولة وخوض مباريات قوية مع منتخبات متنوعة، لكن الظروف الاقتصادية قد تحد من قدرة بعض الاتحادات على تنفيذ تلك البرامج بالشكل المطلوب.
ورغم هذه التحديات، واصل المنتخب الإيراني استعداداته من خلال معسكر تدريبي في مدينة أنطاليا التركية، حيث خاض مباراة ودية أمام غامبيا ويستعد لمواجهة منتخب مالي ضمن خطة الجهاز الفني للوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل انطلاق المنافسات الرسمية.
ويأمل الجهاز الفني في الاستفادة من هذه المباريات لتعويض النقص الناتج عن إلغاء بعض المواجهات الكبرى التي كانت مقررة في وقت سابق، خاصة أن المنتخب سيواجه منافسين أقوياء في دور المجموعات.
وتضع الجماهير الإيرانية آمالًا كبيرة على منتخبها رغم الظروف الصعبة، خصوصًا أن الفريق يمتلك مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة الدولية الذين شاركوا في نسخ سابقة من كأس العالم.