دبي (الاتحاد)
أكد محمد بن سليم، رئيس الاتحاد الدولي للسيارات (FIA) بأن سباق جائزة قطر الكبرى للخطوط الجوية القطرية للفورمولا 1، سيقدم مثالاً رائعاً آخر على أهمية الشرق الأوسط لبطولة الفورمولا 1 ومستقبل رياضة السيارات، مع اقتراب سباق المنافسة على لقب السائقين من ذروته.
جاء ذلك على هامش لقاء رئيس الاتحاد الدولي للسيارات (FIA) مع معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء القطري، ومعالي الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني وزير الرياضة والشباب، لمناقشة الدور المحوري الذي تلعبه قطر في رياضة السيارات العالمية.

أخبار ذات صلة كوينتيرو ودابروفسكي وأهلي يتصدرون «رالي دبي» «ابن سليم» يشيد بنجاح النسخة الأولى من بطولة كأس العالم للكارتينج

وتنطلق يوم الأحد الجولة قبل الأخيرة من بطولة الفورمولا 1 لهذا العام، حيث تعزز حلبة لوسيل الدولية الآن دورها المحوري في تطوير المواهب المستقبلية، دعماً لجهود الاتحاد الدولي للسيارات (FIA) لتوسيع نطاق جعل الوصول إلى رياضة السيارات في متناول اليد.
وتوفر قطر للسائقين الشباب ومحترفي رياضة السيارات الطموحين مساراً واضحاً وبأسعار معقولة للوصول إلى أعلى المستويات، وذلك من خلال توسيع برامج الاتحاد الدولي للسيارات للكارتينج، وبطولة فورمولا 4 الشرق الأوسط، والاستثمار في تدريب المسؤولين والمتطوعين.
وفي هذا السياق، قال محمد بن سليم: «جائزة قطر الكبرى ليست مجرد سباق، بل هي رمز لطموح الدولة، ليس فقط في استضافة هذه الرياضة، بل في تطويرها من القاعدة الشعبية إلى العالمية».
وأضاف: «لا تعتبر حلبة لوسيل الدولية مجرد منصة عالمية المستوى لسباقات الفورمولا 1، بل هي أيضاً شهادة على رؤيتنا الجماعية حيث تجمع بين أحدث التقنيات والاستدامة والالتزام طويل الأمد تجاه هذه الرياضة».
وواصل بن سليم: «ومع تطلعنا إلى المستقبل، تؤكد جائزة قطر الكبرى ثقتنا بالشرق الأوسط والدور المهم الذي تلعبه المنطقة في جدول البطولة، من خلال بناء قاعدة جماهيرية متحمسة وتعزيز الشمولية في هذه الرياضة. وهذا أمر جوهري في استراتيجية الاتحاد الدولي للسيارات لنمو وتطوير رياضة السيارات».
ومنذ استضافتها سباقات الفورمولا 1 عام 2021، أصبحت حلبة لوسيل الدولية محطة رئيسية في جدول البطولة، حيث تتميز بتصميم انسيابي من 16 منعطفاً ومناطق تجاوز متعددة تجعلها مثالية للسباقات التنافسية القريبة.
ويلتزم الاتحاد الدولي للسيارات بزيادة إمكانية الوصول والتنوع في رياضة السيارات، ما يضمن تكافؤ الفرص للمواهب المتساوية، حيث يعد برنامجه العالمي الرائد أمراً بالغ الأهمية لضمان استمرار نجاح هذه الرياضة في الشرق الأوسط.
وتعد بطولة كأس الأمم للكارتينج في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، التي أطلقها محمد بن سليم عام 2020، جزءاً هاماً من هذا الحدث. وقد حققت نسخة هذا العام والتي أقيمت في لوسيل الشهر الماضي من قِبل الاتحاد القطري للسيارات والدراجات النارية (QMMF) نجاحاً باهراً، حيث استقطبت أكثر من 170 سائقاً من 18 دولة من جميع أنحاء المنطقة.
ويتمتع محمد بن سليم بعلاقة وطيدة مع قطر وتراثها العريق في رياضة السيارات، حيث فاز بجولة البلاد في بطولة الشرق الأوسط للراليات (FIA) تسع مرات بين عامي 1988 و2002.

 

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: محمد بن سليم مونديال الفورمولا 1 الاتحاد الدولي للسيارات الاتحاد الدولی للسیارات فی ریاضة السیارات الشرق الأوسط محمد بن سلیم هذه الریاضة الفورمولا 1

إقرأ أيضاً:

الاتحاد الدولي للرماية يشيد باستعدادات العين لاستضافة بطولة «أبوظبي الدولية للشوزن»

العين (وام)

أخبار ذات صلة الإمارات تتضامن مع سريلانكا وتعزي في ضحايا الإعصار مكتب الأسلحة والمواد الخطرة وشركة «ليوا» يوقعان مذكرة تعاون


أشاد جان فرانسوا بالينكاس، رئيس الاتحاد الدولي للرماية بالأسلحة الرياضية الخاصة بالصيد، بالجاهزية العالية والبنية التنظيمية المتكاملة التي تتمتع بها بطولة «أبوظبي الدولية للشوزن»، التي تنطلق يوم الاثنين المقبل، وتستمر إلى 4 ديسمبر، برعاية سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة العين.
وأكد رئيس الاتحاد الدولي للرماية بالأسلحة الرياضية الخاصة بالصيد، أن ما شاهده يعكس استعداداً مثالياً يتيح للرماة خوض منافسات عادلة وآمنة، كما أثنى على جهود اللجنة المنظمة العليا ودورها في توفير مقومات النجاح وضمان تنظيم نسخة تليق بمكانة أبوظبي على خريطة الرماية العالمية.
وكان جان فرانسوا بالينكاس، وصل إلى منطقة العين، للاطلاع على التحضيرات النهائية لبطولة «أبوظبي الدولية للشوزن التي ينظمها مكتب الأسلحة والمواد الخطرة، بالتعاون مع اتحاد الإمارات للرماية، والاتحاد الدولي للرماية للصيد بالأسلحة الرياضية.
ورافق محمد سهيل النيادي، مدير عام مكتب الأسلحة والمواد الخطرة رئيس اللجنة المنظمة العليا، جان فرانسوا بالينكاس خلال الجولة الميدانية بنادي العين للرماية والفروسية، لتفقد ميادين البطولة الثمانية، والمرافق التدريبية، ونقاط التحكيم وقاعات الاستقبال، إضافة إلى المرافق اللوجستية والخدمية.
واطلع بالينكاس على آليات التشغيل المعتمدة، ونظم التسجيل الإلكترونية واليدوية، ومستوى تجهيزات الأطباق والأسلحة، إلى جانب إجراءات تأمين مخازن الأسلحة والذخيرة، وذلك للتأكد من جاهزيتها وفق أعلى المعايير الدولية المعمول بها في بطولات الرماية.
وتشهد فعاليات البطولة وجوائزها 400 ألف دولار أكثر من مليون ونصف المليون درهم مشاركة واسعة تضم أكثر من 300 رامٍ ورامية من 30 دولة، بينهم 30 مشاركاً من الإمارات، بينما يشهد البرنامج الختامي إقامة منافسة خاصة باسم جائزة أبوظبي الفضية، التي تتجاوز قيمة جوائزها 100 ألف درهم.
من جانب آخر، تواصلت عملية استقبال الرماة المشاركين في البطولة، حيث استمر وصول الرماة وفرقهم الفنية منذ 25 نوفمبر، بالتزامن مع التدريبات الرسمية التي تمتد حتى اليوم، استعداداً لقرعة المجموعات والمنافسات الرسمية، كما استكملت اللجنة المنظمة ترتيبات الإقامة للفِرق المشاركة في فنادق معتمدة، وتوفير النقل بين مواقع المنافسات ومراكز التدريب، لضمان أفضل الظروف للمشاركين.
من جانبه، رحب سيف مطر النعيمي، مدير البطولة، بالرماة القادمين من مختلف أنحاء العالم، مؤكداً سلاسة إجراءات الاستقبال في المطارات بفضل التعاون الكبير مع الجهات الرسمية، واستلام الأسلحة ونقلها إلى النادي، مع توفير فنادق مجهزة لضمان أعلى مستويات الراحة، مع الالتزام التام بأعلى معايير السلامة وإجراءات الرقابة الدقيقة خلال التدريبات التمهيدية.

مقالات مشابهة

  • تقارير أمريكية تحذر من حرب أبدية فى الشرق الأوسط
  • ماذا سيحدث إذا خرجت واشنطن من الشرق الأوسط؟
  • CNN: السعودية أصبحت عاصمة المخدرات الأولى في الشرق الأوسط (شاهد الصورة)
  • جبالي ببرلمان المتوسط: قمة شرم الشيخ الدولية للسلام تضع أساسًا لتحقيق السلام العادل والدائم في الشرق الأوسط
  • إسبانيا تدعو لتطبيق حل الدولتين من أجل سلام دائم في الشرق الأوسط
  • الاتحاد الدولي للرماية يشيد باستعدادات العين لاستضافة بطولة «أبوظبي الدولية للشوزن»
  • مجلس الوزراء يوافق على مشروع انضمام مصر لمبادرة الشرق الأوسط الأخضر
  • مجلس الوزراء يوافق علي انضمام مصر لمبادرة الشرق الأوسط الأخضر
  • نورا الجساسي.. أول إماراتية في كأس الشرق الأوسط للباجة
  • ليو الرابع عشر يقضى عيد الشكر فى الشرق الأوسط