صراحة نيوز-

مؤسسة Clouderaمنحته الجائزة الإقليمية بالتعاون مع شركة ZainTECH..

“Zain Data Office” الأفضل في البنية التحتية الهجينة في المنطقة

أعلنت مجموعة زين أن مكتبها للبيانات “Zain  Data Office“، بالتعاون مع شركة ZainTECH، حصد جائزة “تحديث البنية التحتيةوالهجينة” ضمن فعاليات جوائز Cloudera EVOLVE25 لتأثيرالبيانات، التي استضافتها دبي مؤخرا.

وكشفت المجموعة الرائدة في الابتكارات التكنولوجية في أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا أن هذا التتويج الإقليمي يبرز ريادتها في تحديث بنيتهاالتحتية للبيانات والذكاء الاصطناعي، ونجاحها في بناء منظومة بياناتذكية قابلة للتوسع على مستوى شركاتها التشغيلية في أسواق المنطقة.

وأوضحت زين أن مبادراتها الاستراتيجية في هذه المجالات المتطورة حققت مرونة تشغيلية عالية وقدرة على التوسع، مما مكّن الفرق من إدارةوتحليل البيانات بكفاءة عبر بيئات متعددة، مبينة أنها حرصت على الاستفادة من مرونة الحوسبة السحابية الهجينة لتحسين الأداء وكفاءة التكاليف، إلى جانب تمكين التحليلات المتقدمة والرؤى المدفوعة بالذكاءالاصطناعي لتعزيز الابتكار ودعم اتخاذ قرارات أكثر ذكاءً، وهو الأمر الذي قابلته بمزيد من التعزيز لبرامجها في حوكمة البيانات، لضمان الخصوصية والامتثال التنظيمي.

وتُعد “جوائز Cloudera لتأثير البيانات“ منصة عالمية تحتفي بالعملاءالذين أحدثوا تحولات نوعية من خلال تسخير البيانات، وقد سلطتالجائزة الضوء على نجاح مجموعة زين في تنفيذ بنية هجينة حديثة تجمعبين الأنظمة المحلية والسحابية، ما أتاح بيئة موحدة وآمنة ومرنة، وقدانعكس هذا التحول في تسريع الابتكار، وخفض التكاليف، وتسهيلالوصول إلى البيانات عبر شركات زين السبع.

وقال الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا في مجموعة زين محمد المرشد “تعكسهذه الجائزة التزام زين المستمر بالتميز في مجالات التحول الرقمي والبيانات، حيث أصبحت البيانات المؤسسية من أهم الأصول الرقمية،لذا فإن القدرة على تنظيمها وتأمينها واستخلاص رؤى قابلة للتنفيذ منهاتمثل عنصراً حاسماً للنجاح“.

وتابع المرشد قائلا “من خلال تحديث بنيتنا التحتية الهجينة بالتعاون معCloudera و شركةZainTECH وشركات المجموعة في المنطقة، فإننا نؤسس لمرحلة جديدة من الابتكار والنمو.”

من جهته قال سيرجيو غاغو هويرتا، الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا في Cloudera“في عصر الابتكار المدفوع بالذكاء الاصطناعي، يسعدناتكريم زين على التحول الحقيقي الذي تقوده عبر البيانات، فالمستقبلسيكون لمن يستطيع استثمار بياناته بشكل آمن وفعّال وفي الوقتالحقيقي، ومجموعة زين تمثل نموذجاً يُحتذى في هذا المجال.”

الجدير بالذكر أن مجموعة زين ارتقت مؤخرا بثقافة العمل لديها مع تطبيق برنامج حوكمة البيانات لإطلاق العنان لقوة البيانات، إذ ركزت على إدارة البيانات بشكل استباقي وفعال في جميع أنحاء العمليات لضمان المساءلة والتوافر وقابلية الاستخدام والتدقيق، حيث يهدف Zain Data Office إلى تعزيز إدارة البيانات من خلال تنفيذ سياسات حوكمة فعالة، وتوحيد الممارسات عبر الإدارات، وتحسين جودة وخصوصية البيانات.

 وتبنت مجموعة زين مبادرة تأسيس Zain Data Office لقناعتها بأن إدارة حوكمة البيانات خطوة حاسمة نحو تأكيد التزاماتها بالامتثال التنظيمي بموجب تشريعات حماية البيانات الشخصية وأطر الحوسبة السحابية والالتزامات الخاصة بالقطاع، فهي تدرك أن حوكمة البيانات ستضمن امتثالها لأي قيود إلزامية مفروضة على تخزين ونقل واستخدام البيانات.

ويُعد Zain Data Office منصة مركزية تهدف إلى إدارة أصول البياناتوتعظيم الاستفادة منها لدفع عجلة الابتكار وتحسين اتخاذ القرار، ويعملالمكتب على توحيد إدارة البيانات وتعزيز ثقافة قائمة على البيانات، إلىجانب تفعيل استراتيجيات التحليلات المتقدمة والذكاء الاصطناعي لخدمةالأعمال والعملاء.

وأسهم Zain Data Office في تحسين حوكمة البيانات والامتثال، منخلال إدارة البيانات بما يتماشى مع المتطلبات التنظيمية والسياساتالداخلية، مما قلل من المخاطر المرتبطة بالخصوصية والاختراقاتوالعقوبات القانونية، كما رفع من جودة البيانات عبر وضع معايير للدقةوالاتساق والشمولية، ما مكّن من اتخاذ قرارات استراتيجية قائمة علىبيانات موثوقة.

وساهم Zain Data Office أيضاً في تعزيز كفاءة استخدام البيانات،من خلال تمكين الفرق متعددة الوظائف من الوصول السريع إلى البياناتالمناسبة، وإزالة الحواجز بين الأقسام، وتعزيز التعاون بين فرق التسويقوخدمة العملاء والتشغيل، كما مكّن من اكتشاف فرص أعمال جديدة عبرالتحليلات المتقدمة والتعلم الآلي، مثل تقديم خدمات مخصصة للعملاء أوالصيانة التنبؤية لمعدات الشبكة.

وعلى صعيد تجربة العملاء، ساعد تحليل البيانات والتغذية الراجعة فيتصميم خدمات تلبي احتياجاتهم الفردية، مما عزز من رضاهم وولائهم،كما دعم المكتب مرونة الأعمال من خلال الحوكمة المركزية وتدفقاتالبيانات المبسطة، ما أتاح الوصول السريع إلى البيانات اللحظية ودعماتخاذ قرارات سريعة استجابة لتغيرات السوق واحتياجات العملاء.

وتواصل مجموعة زين، من خلال Zain Data Office قيادة رؤيتهاللتحول إلى منظمة قائمة على البيانات، مستفيدة من البنية التحتيةالحديثة والتقنيات المتقدمة لاستخلاص القيمة وتحقيق الكفاءة والذكاء فيمختلف جوانب أعمالها.

المصدر

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن زين الأردن زين الأردن زين الأردن زين الأردن زين الأردن زين الأردن زين الأردن زين الأردن زين الأردن زين الأردن حوکمة البیانات إدارة البیانات مجموعة زین من خلال

إقرأ أيضاً:

حقوقي: إطلاق مشاورات الاستراتيجية الجديدة لحقوق الإنسان خطوة مهمة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

 أكد الدكتور محمد ممدوح عضو المجلس القومي لحقوقي للإنسان رئيس مجلس أمناء مجلس الشباب المصري أن إطلاق المشاورات الوطنية لإعداد النسخة الجديدة من الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان يمثل خطوة مهمة نحو تطوير التعامل المؤسسي مع ملف حقوق الإنسان في مصر، بما يتواكب مع المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجية والسياسية.

وقال ممدوح - في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط - إن النسخة الثانية من الاستراتيجية تأتي في ظرف إقليمي ودولي بالغ التعقيد، الأمر الذي يتطلب إعادة النظر في العديد من المفاهيم المرتبطة بحقوق الإنسان، وفي مقدمتها العلاقة بين الحقوق والاستقرار، والعدالة الاجتماعية والأمن المجتمعي، والتنمية الاقتصادية وحماية الفئات الأكثر احتياجًا.

وأشار إلى أن التحولات العالمية الراهنة، وفي مقدمتها التغيرات في سوق العمل، والتوسع في استخدامات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، والأزمات الاقتصادية والنزاعات المسلحة وحركات الهجرة والنزوح، تفرض ضرورة أن تكون الاستراتيجية الجديدة أكثر مرونة وقدرة على التعامل مع الحقوق الناشئة والتحديات المستجدة.

وأضاف أن النسخة الأولى من الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان نجحت في تعزيز التفاعل المؤسسي مع الملف الحقوقي داخل أجهزة الدولة، ووسعت من مساحات الحوار حول عدد من القضايا الحقوقية، إلا أن المرحلة المقبلة تتطلب التركيز بصورة أكبر على قياس الأثر الفعلي للسياسات العامة على حياة المواطنين، وليس الاكتفاء بقياس حجم الأنشطة والمبادرات المنفذة.

وشدد على أهمية تبني مفهوم "الحقوق المرتبطة بجودة الحياة" بشكل أكثر وضوحًا داخل النسخة الثانية، لافتًا إلى أن المواطن أصبح يقيم فعالية السياسات الحقوقية من خلال انعكاسها المباشر على حياته اليومية، ومدى قدرته على الحصول على فرص العمل والخدمات والحماية الاجتماعية والمشاركة في الشأن العام.

وألفت إلى أن الحقوق الاقتصادية والاجتماعية يجب أن تحتل مكانة أكثر مركزية في الاستراتيجية الجديدة، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية العالمية، موضحًا أن الحق في العمل لم يعد يقتصر على توفير فرص التشغيل فقط، بل يشمل أيضًا التدريب المستمر، والتأهيل لسوق العمل الحديث، والحماية من الهشاشة الاقتصادية، وضمان بيئة عمل عادلة وآمنة.

ودعا إلى إدراج مفهوم "المرونة الاقتصادية الحقوقية" ضمن محاور الاستراتيجية، بما يعزز قدرة الدولة على حماية الفئات الأكثر تأثرًا خلال الأزمات الاقتصادية أو الصحية أو الإقليمية، من خلال سياسات استباقية توفر الحد الأدنى من الأمان الاقتصادي والاجتماعي للمواطنين.

وطالب بدمج مفهوم "العدالة المكانية" في النسخة الجديدة، من خلال العمل على تقليص الفجوات التنموية والحقوقية بين المحافظات والمراكز والقرى، ووضع مؤشرات واضحة لقياس عدالة توزيع الخدمات والفرص والموارد على مختلف المناطق الجغرافية.

وأكد ممدوح أهمية منح ملف الحقوق الرقمية اهتمامًا أكبر، في ظل التطورات المتسارعة في المجال التكنولوجي، مشيرًا إلى أن حماية البيانات الشخصية والخصوصية، ومواجهة خطاب الكراهية والتحريض الإلكتروني، وتعزيز الاستخدام الآمن والمسؤول للتكنولوجيا، أصبحت من القضايا الأساسية المرتبطة بحقوق الإنسان في العصر الحديث.

وشدد على أن المجتمع المدني يجب أن يكون شريكًا رئيسيًا في تنفيذ ومتابعة وتقييم الاستراتيجية الوطنية، وليس مجرد طرف تتم استشارته خلال مرحلة الإعداد، مؤكدًا أن مؤسسات المجتمع المدني تمتلك قدرة كبيرة على الوصول إلى المجتمعات المحلية، وقياس الأثر، وبناء جسور الثقة، ورصد التحديات المجتمعية والحقوقية مبكرًا.

وأضاف أن منظمات المجتمع المدني، خاصة العاملة في المحافظات والمراكز، تستطيع القيام بدور محوري في نشر الثقافة الحقوقية، وتعزيز الوعي والمشاركة المجتمعية، وخلق مساحات حوار فعالة بين المواطنين ومؤسسات الدولة، بما يدعم فلسفة الشراكة والثقة المجتمعية.

كما أكد أهمية أن تتضمن النسخة الثانية من الاستراتيجية رؤية أكثر شمولًا تجاه المصريين بالخارج، باعتبارهم جزءًا أصيلًا من المجال العام الوطني وقوة داعمة للدولة المصرية، من خلال تعزيز الوعي بحقوقهم الاقتصادية والاجتماعية، وتوفير الحماية القانونية للعمالة المصرية بالخارج، وتوسيع قنوات التواصل مع الجاليات المصرية، والحفاظ على ارتباط الأجيال الجديدة بالهوية الوطنية والثقافة المصرية.

واختتم ممدوح تصريحاته بالتأكيد على أن نجاح أي استراتيجية وطنية لحقوق الإنسان لا يقاس فقط بجودة النصوص والسياسات، وإنما بقدرتها على ترسيخ شعور المواطنين بالعدالة والثقة وتكافؤ الفرص، مشددًا على أن بناء الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة يمثل أحد أهم ركائز الاستقرار وتعزيز الحقوق والحريات، وأن النسخة الثانية من الاستراتيجية تمثل فرصة حقيقية لبناء مقاربة وطنية أكثر تطورًا وشمولًا ومرونة، تدعم التنمية والاستقرار والكرامة الإنسانية وجودة الحياة للمواطن المصري.

مقالات مشابهة

  • برجس الشمري.. كيف تحولت TikTok إلى واحدة من أعلى المنصات قيمة في العالم؟
  • ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد
  • 8 مليارات درهم قيمة 33 صفقة دمج واستحواذ إماراتية بالربع الأول
  • خلال 5 شهور فقط.. نصف تريليون درهم قيمة التصرفات العقارية بالإمارات
  • "حوار شانغريلا".. اتجاهات جديدة في حوكمة الأمن
  • لتأمين البنية التحتية الرقمية.. رئيس جامعة دمنهور يتفقد مركز البيانات الرئيسي ويوجه بتجهيز موقعًا احتياطيا
  • حقوقي: إطلاق مشاورات الاستراتيجية الجديدة لحقوق الإنسان خطوة مهمة
  • ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد في العمل الحكومي
  • إحالة 57 من العاملين المقصرين في العمل بالجهاز الإداري بالشرقية للتحقيق
  • رئيس جامعة قنا يستعرض اللمسات النهائية لإطلاق تطبيق «موارد» لتعزيز الحوكمة الرقمية