محافظ الأحساء يكرّم متطوعي برنامج "الأحساء تستاهل" للتراث العالمي
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
كرّم الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء في قصر إبراهيم التاريخي اليوم, المشاركين في برنامج متطوعي التراث العالمي "الأحساء تستاهل" الذي يُعد أول مبادرة تطوعية لليونسكو في المملكة، وتُنظمه هيئة التراث بالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية والخدمية وهي المؤسسة العامة للري، وأمانة الأحساء، وغرفة الأحساء، وجامعة الملك فيصل، والمركز الوطني للنخيل والتمور، وهيئة تطوير الأحساء، وهيئة الهلال الأحمر السعودي, بحضور عدد من المسؤولين.
كما كرّم شركاء الهيئة ورعاة المبادرة، التي شارك فيها (50) متطوعًا، بينهم (10) متطوعين دوليين، بهدف رفع الوعي بأهمية واحة الأحساء المسجلة على قائمة التراث العالمي لدى منظمة اليونسكو منذ عام 2018م، وتعزيز التعاون المجتمعي في حماية الواحة والمحافظة على تراثها الأصيل.
واطلع خلال جولته على مشاريع الفرق التطوعية وورش العمل المقدمة ضمن البرنامج، مستمعًا إلى شرح حول البرامج المنفذة وجهود المتطوعين في حفظ التراث وتعزيز الوعي بتاريخ واحة الأحساء العريق.
وأكد محافظ الأحساء أهمية الدور الذي يؤديه العمل التطوعي في صون التراث الوطني، مشيرًا إلى أن واحة الأحساء بما تحمله من إرث حضاري وتاريخي تستحق من الجميع المحافظة على مكوناتها وتعزيز حضورها العالمي.
وأشاد بمبادرات هيئة التراث وما تقدمه من مشاريع نوعية تسهم في حماية الثروة الثقافية في المملكة، وتعكس جهودًا تتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تعزيز الهوية الوطنية، مثمنًا ما تحظى به الأحساء ومواقعها التراثية من دعم كريم من القيادة الرشيدة -أيدها الله- الذي أسهم في تمكين الجهود الوطنية الهادفة إلى حماية المواقع التاريخية وتفعيل المشاركة المجتمعية في خدمة التراث.
وعبّر مدير فرع هيئة التراث بالأحساء محمد المطرودي عن شكره وتقديره لمحافظ الأحساء على دعمه المتواصل لمبادرات التراث والأنشطة التطوعية في المحافظة.
وبيّن أن البرنامج يُجسد نموذجًا متقدمًا للتعاون بين المجتمع والجهات الرسمية في دعم مواقع التراث العالمي، وتعزيز حضور الأحساء أحد أهم المواقع الثقافية في المملكة والمنطقة.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أخبار السعودية آخر أخبار السعودية
إقرأ أيضاً:
الأغذية العالمي: المساعدات الحالية للبنان لا تكفي لمواجهة الكارثة الإنسانية
قالت رشا أبو ضرغام، متحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، المجتمع الدولي قدّم بعض أشكال الدعم في لبنان، لكن المساعدات الحالية، غير كافية على الإطلاق لمواجهة حجم الكارثة الإنسانية التي تلوح في الأفق.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخباري، أن برنامج الأغذية العالمي يناشد المانحين والشركاء الدوليين ضرورة زيادة التمويل العاجل والمرن حتى نتمكن من مواصلة عملياته الإغاثية، فلبنان يحتاج إلى دعم مستدام، وليس فقط إلى مساعدات طارئة مؤقتة، وإذا لم يتم التحرك بسرعة وبشكل منسق، فقد نشهد تدهورًا أكثر خطورة في مستويات التغذية والصحة العامة.
وتابعت: "رسالتنا أن لبنان لا يستطيع مواجهة هذه الأزمة بمفرده، فالعالم مطالب بالالتفات إلى معاناة الشعب اللبناني والعمل على وقف التصعيد، الذي يُعد السبب الجذري لكل هذا النزوح والمعاناة".
وصول العائلات اللبنانيةوواصلت: "الأمن الغذائي حق أساسي لكل إنسان، ومن واجبنا جميعًا ضمان عدم وصول العائلات اللبنانية إلى مرحلة المجاعة. نحن مستمرون في عملنا على الأرض رغم كل المخاطر، لكننا بحاجة إلى السلام والتمويل الكافي حتى نتمكن من أداء مهمتنا الإنسانية على أكمل وجه".