مركز جديد لمرضى السمع بالرياض يقلص فترات الانتظار ويحسن الخدمات
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
دشن الرئيس التنفيذي لتجمع الرياض الصحي الأول الدكتور صالح التميمي، مركزاً نوعياً جديداً لزراعة القوقعة وجراحات الأنف والأذن والحنجرة بمدينة الملك سعود الطبية، مزوداً بأحدث التقنيات العالمية والكوادر المتخصصة، وذلك بهدف تقليص قوائم الانتظار وتقديم حلول طبية دقيقة تعيد حاسة السمع للمرضى وترفع جودة حياتهم، تماشياً مع مستهدفات التحول الصحي في المملكة.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } مركز جديد لمرضى السمع بالرياض يقلص فترات الانتظار ويحسن الخدمات - اليوم مركز جديد لمرضى السمع بالرياض يقلص فترات الانتظار ويحسن الخدمات - اليوم var owl = $(".owl-articleMedia"); owl.owlCarousel({ nav: true, dots: false, dotClass: 'owl-page', dotsClass: 'owl-pagination', loop: true, rtl: true, autoplay: false, autoplayHoverPause: true, autoplayTimeout: 5000, navText: ["", ""], thumbs: true, thumbsPrerendered: true, responsive: { 990: { items: 1 }, 768: { items: 1 }, 0: { items: 1 } } });
أخبار متعلقة الصرار.. تطوير شامل للبنية التحتية في هجرة المصيف بمساحة 8500 مترمنع تخزين مفاتيح التشفير الوطنية خارج المملكة وإلزام بضوابط ”الجذر السعودي“وأكد الدكتور التميمي أن هذا الإنجاز لا يتوقف عند حدود البنية التحتية، بل يستهدف بشكل مباشر إنهاء معاناة المرضى عبر تقليص فترات الانتظار الطويلة للحصول على الخدمات الجراحية الدقيقة.
وأشار التميمي إلى أن المركز يعكس التزام التجمع الصحي بتقديم رعاية صحية تتسم بالكفاءة والشمولية، وتلبي احتياجات المواطنين المتزايدة للخدمات النوعية في تخصصات دقيقة وحساسة كجراحات السمع.
وأوضح المدير العام التنفيذي للمدينة الطبية، الدكتور محمد المالكي، أن المركز يقدم رحلة علاجية متصلة تبدأ من التشخيص الدقيق وصولاً إلى برامج التأهيل السمعي ما بعد العمليات، لضمان استعادة المرضى لقدراتهم السمعية بشكل فعال.
وقال يسعى المركز من خلال كفاءاته الطبية المستقطبة وتجهيزاته الحديثة إلى تعزيز مكانة مدينة الملك سعود الطبية كصرح علاجي رائد، قادر على تقديم خدمات تضاهي المراكز العالمية في الجودة والأداء.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: الرياض تجمع الرياض الصحي الأول مرضى السمع الرياض زراعة القوقعة جراحات الأنف والأذن التقنيات العالمية
إقرأ أيضاً:
دراسة: التعرض لضوء الشمس 15 دقيقة يوميًا يقلل الاكتئاب ويحسن المناعة
أكّدت دراسة حديثة أجراها باحثون في جامعة كامبريدج أن التعرض لضوء الشمس لمدة 15 دقيقة يوميًا فقط يمكن أن يقلل من أعراض الاكتئاب الخفيف والمتوسط بنسبة تصل إلى 20%، بالإضافة إلى تحسين وظائف الجهاز المناعي وزيادة مقاومة الجسم للأمراض الموسمية.
وأوضحت الدراسة أن ضوء الشمس يعد المصدر الأساسي لإنتاج فيتامين د، وهو عنصر أساسي في صحة العظام والمناعة والدماغ.
وأشار الخبراء إلى أن نقص فيتامين د بات من أكثر المشكلات شيوعًا عالميًا، خاصة في المدن التي يقل فيها التعرض للضوء الطبيعي بسبب نمط العمل الداخلي أو الطقس المظلل.
ويؤدي هذا النقص إلى ظهور أعراض مثل التعب المزمن، تقلب المزاج، ضعف القدرة على التركيز، وزيادة احتمالات الإصابة بالعدوى.
وبيّنت الدراسة أن ضوء الشمس يساعد كذلك على تنظيم الساعة البيولوجية للجسم، والتي تتحكم في دورة النوم والاستيقاظ، فعندما يتعرض الشخص للضوء الطبيعي صباحًا، يبدأ الدماغ في إفراز هرمونات تنشط الجسم وتمنحه طاقة أكبر طوال اليوم.
وعلى العكس، فإن نقص الضوء يؤدي إلى اضطراب الإيقاع الحيوي، مما يسبب أرقًا أو نعاسًا مستمرًا.
كما أوضح الباحثون أن أشعة الشمس المعتدلة تحفّز إفراز هرمون السيروتونين، المعروف بهرمون السعادة، وهو ما يفسّر تحسن الحالة النفسية عند الأشخاص الذين يقضون وقتًا في الهواء الطلق، وأكدت الدراسة أن السيروتونين يلعب دورًا مباشرًا في تقليل القلق والتوتر، ويقي من نوبات الاكتئاب الموسمي خاصة في الشتاء.
وفيما يتعلق بالمناعة، ذكر الخبراء أن فيتامين د الناتج عن التعرض للشمس يساعد خلايا الدم البيضاء على التعرف على مسببات الأمراض والتعامل معها بكفاءة أعلى، مما يقلل من خطر العدوى الفيروسية والبكتيرية.
كما يساهم في تقليل الالتهابات المزمنة التي تُعد سببًا رئيسيًا لأمراض مثل الربو وأمراض القلب.
ونصحت الدراسة بالتعرض لأشعة الشمس في ساعات الصباح الباكر أو قبل الغروب، لتجنب الأشعة فوق البنفسجية الضارة في منتصف النهار.
كما أوصى الخبراء باستخدام واقٍ شمسي بدرجة حماية مناسبة إذا كان التعرض سيستمر لفترات أطول، حفاظًا على صحة الجلد.
وأكد الباحثون أن قضاء وقت بسيط في الشرفة، أو السير لمدة 10–15 دقيقة يوميًا، أو حتى الجلوس بجانب نافذة مضيئة يمكن أن يحقق نتائج ملموسة خلال أسابيع قليلة.
وفي ختام الدراسة، شدد الخبراء على أن ضوء الشمس ليس مجرد عامل بيئي، بل عنصر علاجي طبيعي يمكنه دعم الصحة النفسية والجسدية بطرق تفوق التوقعات.