مركز السُّلطان قابوس المتكامل لعلاج وبحوث السرطان يحصل على اعتماد عالمي في أمراض القلب والأورام
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
العُمانية:
حصل مركز السُّلطان قابوس المتكامل لعلاج وبحوث السرطان بالمدينة الطبية الجامعية على اعتماد مركز تميّز عالمي في أمراض القلب والأورام من الجمعية الدولية لأمراض القلب والأورام (IC-OS)، ويُعدُّ هذا الاعتماد الأول من نوعه في الشرق الأوسط، والثاني فقط على مستوى قارتي آسيا وأفريقيا.
ويُبرز هذا الاعتماد المكانة المتقدمة للمركز في تقديم رعاية متكاملة للمرضى الذين يعانون من مضاعفات قلبية مرتبطة بعلاج السرطان، من خلال تطبيق برامج دقيقة للتقييم الطبي، واستخدام أحدث تقنيات التصوير القلبي، وتطوير بروتوكولات علاجية متقدمة تُراعي خصوصية كل حالة، كما يعكس الالتزام بالبحث العلمي الذي يُسهم في ثراء المعرفة العالمية في هذا التخصُّص الدقيق.
ويُمنح هذا الاعتماد للمؤسسات التي تحقق تميزًا مستدامًا في الممارسة الإكلينيكية والبحث العلمي وفق معايير الجمعية الدولية لأمراض القلب والأورام، التي تُعدُّ المرجعية العالمية المعتمدة في مجال أمراض القلب والأورام بالتعاون مع الجمعيتين الأمريكية والأوروبية لأمراض القلب.
ويُعزّز هذا الإنجاز موقع سلطنة عُمان كمركز إقليمي لتخصُّصات الطب الدقيق، ويفتح آفاقًا أوسع للتعاون البحثي والتدريب الطبي مع مؤسسات عالمية، بما يدعم بناء القدرات الوطنية ونقل المعرفة الحديثة في المجالات التخصُّصية.
ويأتي هذا الاعتماد انسجامًا مع الأهداف الاستراتيجية للمدينة الطبية الجامعية، التي تعمل على تطوير منظومة الرعاية الصحية في سلطنة عُمان عبر التكامل بين الخدمات الطبية والتعليم والبحث العلمي، بما يتماشى مع تطلعات «رؤية عُمان 2040» نحو تعزيز جودة الخدمات واستثمار المعرفة والابتكار في قطاع الصحة.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: القلب والأورام هذا الاعتماد
إقرأ أيضاً:
باحثون يحذرون.. عامل خفي قد يرفع خطر الإصابة بالسرطان لدى الشباب
يحذر الخبراء من أن نقص النوم قد يكون أحد العوامل التي تؤدي إلى زيادة معدلات الإصابة بالسرطان بين الشباب، رغم غياب دليل قطعي يربط بينهما بشكل مباشر.
تشير دراسة حديثة إلى أن الذين يعانون من الأرق قد يواجهون احتمالات أكبر للإصابة بأنواع مختلفة من السرطان في عمر مبكر، مثل سرطان الأمعاء والثدي والمبيض والرحم.
و أوضحت الدراسة، التي تمت بالتعاون بين مركز جيفرسون هيلث في نيو جيرسي ومركز أوكسنر إم دي أندرسون للسرطان، أن الأشخاص المصابين باضطرابات النوم معرضون لخطر الإصابة بسرطان المبيض بنسبة أعلى تبلغ 57% خلال خمس سنوات، كما أن فرص الإصابة بسرطان الثدي زادت بأكثر من ثلاثة أضعاف، بينما تضاعفت مخاطر سرطان الأمعاء تقريبًا.
أكد الدكتور روان ميلر، استشاري الأورام في جامعة كوليدج لندن، أن نقص النوم قد يفسر بعض حالات السرطان غير المرتبطة بعوامل الخطر التقليدية مثل التدخين واستهلاك الكحول والسمنة وغياب النشاط البدني.
وأوضح أن نمط الحياة المعاصر قد يؤدي إلى تغييرات في مستويات الهرمونات وآليات الجسم البيولوجية، مما يرفع من احتمالات الإصابة بأمراض مزمنة مثل السرطان. وأشار إلى أن قلة النوم قد تكون عوامل مساهمة في ذلك.
في المقابل، أكد بعض الخبراء أن الدراسة لم تثبت وجود علاقة سببية مباشرة بين قلة النوم وخطر الإصابة بالسرطان، ودعوا إلى إجراء المزيد من الأبحاث لفهم العلاقة المعقدة بين النوم وصحة الإنسان.
كما لفت بعض الأطباء إلى احتمال وجود علاقة دوسوية الاتجاه؛ حيث يمكن للأمراض السرطانية غير المكتشفة أن تؤثر سلباً على جودة النوم لدى المرضى.
وأشار متخصصون إلى أن الحرمان المزمن من النوم قد يُقلل من الالتزام بالعادات الصحية الجيدة، مثل ممارسة الرياضة واتباع نظام غذائي صحي والحفاظ على حياة اجتماعية نشطة، مما يزيد من مخاطر الإصابة بأمراض متعددة بينها السرطان.