نقلت شبكة "إيه بي سي نيوز" عن مسؤول أميركي قوله إن أوكرانيا وافقت على شروط اتفاق سلام محتمل مع روسيا، وذلك عقب محادثات رفيعة المستوى جرت في الآونة الأخيرة بجنيف.

وفي السياق ذاته، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الثلاثاء، عقب مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، إن كييف ترى "آفاقا عديدة" للسلام وإنهاء الحرب مع روسيا.

وكتب زيلينسكي على منصة إكس يقول "بعد الاجتماعات في جنيف، نرى آفاقا عديدة يمكن أن تجعل الطريق إلى السلام حقيقيا. هناك نتائج ملموسة، ولا يزال أمامنا الكثير من العمل".

وقال مجلس الأمن القومي الأوكراني إن المحادثات مع الوفد الأميركي بناءة ومثمرة، مؤكدا تقدير كييف للجهود التي يبذلها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لدفع مسار إنهاء الحرب.

وأضاف المجلس أن الطرفين توصلا إلى فهم مشترك للشروط الأساسية لخطة السلام التي يتم بحثها.

وأعرب عن تطلعه إلى ترتيب زيارة للرئيس زيلينسكي إلى الولايات المتحدة في أقرب فرصة خلال نوفمبر/تشرين الثاني، لاستكمال الملفات العالقة والتوصل إلى اتفاق نهائي مع الرئيس ترامب.

This morning, I spoke with Prime Minister of the United Kingdom @Keir_Starmer. It was a good and very productive conversation.

I thanked the Prime Minister for the condolences he expressed to the Ukrainian people. Last night, Russia launched another attack – at a time when… pic.twitter.com/8twO1mYLLr

— Volodymyr Zelenskyy / Володимир Зеленський (@ZelenskyyUa) November 25, 2025

تفاؤل أميركي

من جهته، أكد البيت الأبيض تفاؤل الرئيس دونالد ترامب وفريقه المفاوض بخصوص إمكانية التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب في أوكرانيا.

وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت حدوث توافق على أغلب نقاط الخطة الأميركية.

إعلان

بدوره، أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن روسيا تسلمت خطة الرئيس الأميركي للسلام في أوكرانيا عبر قنوات غير رسمية، وأنها مستعدة لمناقشة صيغ محددة للمقترح.

وأشار لافروف إلى أن عددا من الصياغات المذكورة في الخطة تتطلب توضيحا، مؤكدا أن المقترح الأميركي يتماشى مع ما تم التوافق عليه في قمة ألاسكا، وأن موسكو ترحب به.

كما قال إن هناك قنوات اتصال قائمة مع الأميركيين، وأن موسكو تنتظر النسخة المطورة من المقترح الأميركي.

من جانبه، قال المتحدث باسم الكرملين ديميتري بيسكوف إن مسودة الخطة الأميركية التي تسلمتها روسيا بشأن التسوية في أوكرانيا تتوافق إلى حد كبير مع روح التفاهمات التي تم التوصل إليها خلال لقاء الرئيسين فلاديمير بوتين وترامب في أنكوريج بولاية ألاسكا الأميركية، واصفا إياها بالموضوعية ويمكن البناء عليها.

هجمات متبادلة

ميدانيا، أفاد حاكم كييف بسقوط 7 قتلى وعدد من الجرحى في قصف روسي على العاصمة، مضيفا أن الهجوم تسبب في أضرار وانقطاعات في الكهرباء والمياه بعدد من أحياء المدينة.

وقالت السلطات الأوكرانية إن 4 أشخاص قُتلوا في قصف على خيرسون وزاباروجيا، بينما تعرضت منشآت للبنية التحتية في أوديسا لهجوم بالمسيرات.

وعلى الجانب الروسي، أفادت حاكمة مقاطعة روستوف سفيتلانا كامبولوفا بمقتل 3 أشخاص وإصابة آخرين في مدينة تاغانروغ بمسيرات أوكرانية، مضيفة أن الهجوم تسبب في تضرر مبانٍ سكنية وروضة أطفال ومؤسستين صناعيتين.

كما أعلن حاكم إقليم كراسنودار فنيامين كوندراتيف إصابة 6 أشخاص، وتضرر ما لا يقل عن عشرين منزلا في الإقليم، واصفا الهجوم بأنه الأطول والأكثر كثافة.

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات

إقرأ أيضاً:

روسيا تبحث الخطة الأميركية وأوكرانيا ترفض التنازل عن أراضيها مقابل السلام

قال الناطق باسم الكرملين ديميتري بيسكوف إن الولايات المتحدة سلمت روسيا خطة السلام النهائية التي تم التوصل إليها خلال مفاوضات أجرتها مع أوكرانيا في جنيف، في حين قالت كييف إنها لن تتنازل عن أراضيها مقابل السلام.

وأوضح بيسكوف أن بلاده تسلمت المعايير الرئيسية للخطة، وستُعقد مفاوضات بشأنها في موسكو الأسبوع المقبل، مشيرا إلى أنه سيتم تحديد الفروقات المتعلقة بالاعتراف الدولي بقرارات عملية التسوية في أوكرانيا خلال المفاوضات.

وأشار إلى أن الجميع يفضل التوصل إلى تسوية للصراع الأوكراني بالطرق السلمية.

وأضاف أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي "لديه مشكلة تتمثل في شرعيته وعدم رغبته في إجراء انتخابات بأوكرانيا والالتزام بالدستور".

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قال، أمس الخميس، خلال مؤتمر صحافي في بشكيك عاصمة قرغيزستان، إن "القتال سيتوقف بانسحاب أوكرانيا من الأراضي التي تحتلها في دونباس، وإن لم تنسحب فسنحقق أهدافنا بالقوة العسكرية".

وبشأن مقترح السلام الأميركي، قال بوتين إنه لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي بعد بشأن التسوية في أوكرانيا، وقد يكون المقترح أساسا للتوصل إلى اتفاق مستقبلي، لكن لا صيغة نهائية بعد بشأن السلام، مؤكدا أن واشنطن "تأخذ مواقفنا في الاعتبار".

وأضاف بوتين أنه من المقرر أن يصل الوفد الأميركي إلى موسكو الأسبوع المقبل، مؤكدا توقعات بوصول المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف إلى العاصمة الأيام المقبلة لمناقشة المقترح مع مسؤولين روس.

من جهة ثانية، قال أندريه يرماك مدير مكتب زيلينسكي إن الرئيس لن يوافق على التخلي عن أراضٍ لروسيا مقابل السلام، حسب ما أوردته مجلة "ذي أتلانتيك" الأميركية.

وأوضح يرماك، وهو أيضا كبير المفاوضين الأوكرانيين، أن أي شخص عاقل لن يوقع على وثيقة للتنازل عن الأراضي الأوكرانية ما دام فولوديمير زيلينسكي رئيسا للبلاد، مشيرا إلى أن ذلك معارض للدستور.

إعلان

وأوضح يرماك أن كل ما يمكن التحدث عنه واقعيا الآن هو تحديد خط التماس، واصفا المقترح الذي تم التوصل إليه في مفاوضات أبو ظبي بأنه لا يتعارض مع مصالح بلاده، وبأنه يراعي خطوطها الحمراء.

وقد نصت النسخة الأولى من مقترح السلام -الذي قدمته الولايات المتحدة- على تنازل كييف عن منطقتي دونيتسك ولوغانسك لموسكو، وقد اعتبرها كثيرون في كييف بمثابة استسلام، وتم تعديل النص مذاك بعد مشاورات مع أوكرانيا التي سبق أن اعتبرت التخلي عن أراضٍ خطا أحمر.

التطورات العسكرية

ميدانيا، أفادت وزارة الدفاع الروسية، اليوم، بأن وسائط الدفاع الجوي التابعة لها، أسقطت 136 طائرة مسيرة أوكرانية فوق الأراضي الروسية خلال الليل.

وذكر البيان أن 46 طائرة مسيرة أُسقطت فوق مقاطعة روستوف، و30 فوق مقاطعة ساراتوف، و29 فوق جزيرة القرم، و6 فوق مقاطعة بريانسك، و5 فوق مقاطعة فولغوغراد، واثنتين فوق مقاطعة فورونيغ، واثنتين فوق منطقة موسكو، وواحدة فوق مقاطعة كورسك، وفقا لوكالة أنباء سبوتنيك الروسية.

وأضاف البيان أن طائرة مسيرة واحدة أُسقطت فوق مقاطعة كالوغا، و12 مسيرة فوق البحر الأسود، واثنتين فوق بحر آزوف.

من جهته، قال الجيش الأوكراني، اليوم الجمعة، إنه قصف الليلة الماضية مصفاة ساراتوف النفطية الروسية وقاعدة ساكي الجوية في شبه جزيرة القرم التي تسيطر عليها روسيا.

وذكر الجيش بشأن قصف المصفاة، في بيان على وسائل التواصل الاجتماعي، "تم تسجيل سلسلة من الانفجارات أعقبها حريق في المنطقة المستهدفة".

وأضاف أنه قصف مستودعات للوقود وزيوت التشحيم في مناطق تحتلها روسيا بشرق البلاد.

في المقابل، أفاد مراسل الجزيرة بإعلان حالة الإنذار الجوي في العاصمة الأوكرانية كييف ومختلف مناطق البلاد.

ومنذ 24 فبراير/شباط 2022، تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها أوكرانيا وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف "تدخلا" في شؤونها.

مقالات مشابهة

  • تركيا: بوتين مستعد لوقف إطلاق النار مع أوكرانيا ومناقشة اتفاق سلام شامل
  • غارات عنيفة وعمليات نسف واسعة في غزة.. وغموض بشأن مقاتلي رفح
  • روسيا تعترض وتدمّر 33 مسيرة أوكرانية في أجواء عدة مناطق والبحر الأسود
  • زيلينسكي يحذر: روسيا تحرق أوكرانيا.. وأوروبا مطالبة بفك الأصول المجمدة فورا
  • روسيا تبحث الخطة الأميركية وأوكرانيا ترفض التنازل عن أراضيها مقابل السلام
  • الرئيس الروسي يشترط انسحاب أوكرانيا من دونباس لوقف القتال
  • السودان.. رئيس المجلس السيادي يرفض أي شروط خارجية
  • بوتين يشترط تنازل أوكرانيا عن عدة مناطق لبحث أي اتفاق سلام
  • لبدء مفاوضات.. بوتين يشترط تنازل أوكرانيا عن أراضٍ لبحث أي اتفاق سلام
  • أوكرانيا: لن نوافق على التنازل عن الأراضي لإنهاء الحرب مع روسيا