جامعة اليرموك تشارك في مؤتمرين علميين دوليين في بريطانيا وإيطاليا
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
صراحة نيوز- شاركت جامعة اليرموك في فعاليات مؤتمر مجموعة بحوث المحاسبة الإدارية الذي نظمته جامعة “أستون” في مدينة برمنغهام بالمملكة المتحدة، ومؤتمر علمي دولي نظمته الجمعية الإيطالية للتخدير والعناية المركزة في العاصمة الإيطالية روما.
وبحسب بيان للجامعة، اليوم الثلاثاء، قدم الدكتور محمد التميمي من قسم المحاسبة في كلية الأعمال، خلال مؤتمر “برمنغهام”، ورقة بحثية بعنوان: “الإفصاح المؤسسي عن فاقد الغذاء في قطاع المأكولات البحرية في المملكة المتحدة: استدامة رمزية أم حوكمة جوهرية”.
وأشار التميمي إلى أن دراسته تبحث في مدى جدية إفصاحات الشركات عن فاقد الغذاء، وما إذا كانت تعكس التزاما حقيقيا بالاستدامة أم تستخدم لأغراض رمزية وإدارة الانطباع، مستعرضا أدلة من كبرى الشركات البريطانية، مسلطا الضوء على قصور تقارير الاستدامة والقضايا المرتبطة بالحوكمة والمساءلة ومصداقية الإفصاح السردي للشركات.
وأوضح أنه يمكن لمخرجات هذه الدراسة أن تدعم الجهات الرقابية وصناع القرار في الأردن بإضاءات علمية تساعد على بناء إطار أكثر شمولية لمحاسبة الشركات، وخصوصا متابعة التزامها بمعايير الاستدامة، بما ينعكس إيجابا على الاقتصاد الوطني وكفاءة استخدام الموارد.
وفي السياق ذاته، قدم عضو هيئة التدريس في قسم الجراحة العامة والتخدير في كلية الطب، الدكتور لؤي الحسينات، في مؤتمر “روما”، ورقة بحثية بعنوان: “تحليل استعادي متعدد المراكز لعوامل الخطورة ونتائج نقل الدم لدى مرضى كسور الورك”.
ويمثل هذا البحث واحدا من الأعمال العلمية المتميزة التي تعكس جهود الحسينات في مجال التخدير والعناية المركزة، وحرصه على الإسهام في تطوير المعرفة الطبية ومشاركة الخبرات مع المجتمع العلمي الدولي، بما يعزز مكانة الجامعة في المحافل الأكاديمية العالمية.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن تعليم و جامعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات
إقرأ أيضاً:
ارتفاع أسعار السماد ينعكس مباشرة على أسعار الغذاء للمواطن
قال الدكتور مصطفى خليل عضو لجنة الزراعة بحزب الوفد إن أزمة الأسمدة الحالية لا ترتبط بنقص الإنتاج، وإنما بخلل في إدارة التوازن بين احتياجات السوق المحلية ومتطلبات التصدير، مؤكدًا أن مصر تُعد من الدول المنتجة والمصدرة للأسمدة النيتروجينية بكميات كبيرة، لكنها تواجه تحديات في ضمان وصول المقررات السمادية للمزارعين في التوقيتات المناسبة.
وأضاف أن ارتفاع الأسعار العالمية للأسمدة يدفع بعض الشركات إلى التركيز على التصدير للاستفادة من العائد الدولاري المرتفع، وهو ما ينعكس على حجم المعروض بالسوق المحلية، ويؤدي إلى ظهور أزمات متكررة في توفير السماد بالجمعيات الزراعية، الأمر الذي يفتح الباب أمام السوق الموازية وارتفاع الأسعار على المزارعين.
وأوضح خليل أن أي زيادة في تكلفة السماد يتحملها المزارع في النهاية تنعكس بشكل مباشر على أسعار المحاصيل الزراعية، ومن ثم على أسعار الغذاء للمستهلك، مشددًا على أن ملف الأسمدة يرتبط بالأمن الغذائي والاقتصاد الوطني في آن واحد.
وأشار إلى أن الحل يبدأ من إحكام الرقابة على منظومة التوريد، من خلال ربط تصاريح التصدير بالتزام المصانع بتوريد حصتها المقررة للسوق المحلية، عبر منظومة رقمية تضمن الشفافية وسهولة المتابعة.
كما دعا إلى تطوير منظومة الدعم الحالية، والتحول التدريجي إلى دعم نقدي ذكي موجه للمزارع الحقيقي من خلال كارت الفلاح، بما يضمن وصول الدعم لمستحقيه ويحد من التسرب والاتجار في الأسمدة المدعمة.
وأكد خليل أهمية التوسع في استخدام المخصبات الحيوية والكمبوست والأسمدة العضوية ضمن منظومة التسميد الهجين، موضحًا أن الاعتماد المفرط على الأسمدة الكيماوية أدى إلى تراجع خصوبة بعض الأراضي وزيادة تكاليف الإنتاج، بينما يساهم التسميد المتوازن في خفض التكاليف وتحسين كفاءة استخدام العناصر الغذائية.
وطالب بضرورة تقديم حوافز استثمارية لمصانع الأسمدة للتوسع في إنتاج الأسمدة الحيوية والعضوية، إلى جانب الحفاظ على القدرة التصديرية للصناعة المصرية، بما يحقق التوازن بين دعم الاقتصاد القومي وحماية الإنتاج الزراعي المحلي.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن نجاح إدارة ملف الأسمدة لا يقاس فقط بحجم الصادرات أو الإيرادات الدولارية، وإنما بقدرة الدولة على تحقيق معادلة متوازنة تضمن توفير مستلزمات الإنتاج للمزارع، والحفاظ على استقرار أسعار الغذاء للمواطن.