أنقرة" وكالات ": أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن وجود تعاون وتنسيق بين بلاده وكوريا الجنوبية على مختلف الأصعدة في مقدمتها الصناعات الدفاعية والطاقة النووية.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك مساء امس، مع نظيره الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ في العاصمة أنقرة، وفقا لوكالة أنباء الأناضول التركية.

وأوضح أردوغان أنه بحث مع نظيره الكوري الجنوبي إمكانية اتخاذ خطوات مشتركة في مجال الصناعات الدفاعية بين البلدين.

وأضاف: "المشاورات بين المؤسسات التركية والكورية المعنية متواصلة بشأن التعاون ببناء محطة للطاقة النووية".

وأعرب أردوغان عن اعتقاده أن هذه الزيارة للرئيس الكوري الجنوبي ستعزز العلاقات المتينة بين تركيا وكوريا الجنوبية.

وأوضح أنه أجرى مع الرئيس الضيف مباحثات شاملة حول جميع الجوانب المتعلقة بالعلاقات الثنائية وناقشا فرص التعاون في مجالات التجارة والسياحة والطاقة والصناعات الدفاعية والبنى التحتية والتكنولوجيا والاستثمارات المتبادلة.

وذكر أن البلدين تجاوزا حاجز 10 مليارات دولار في التبادل التجاري بفضل الجهود المشتركة وأنهما قريبان من مستوى 15 مليار دولار.

وأشار أردوغان إلى أن كوريا الجنوبية هي ثاني أكبر شريك تجاري لتركيا في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

وأعرب عن ترحيبه بخطة شركة هيونداي الكورية الجنوبية لإنتاج سيارات كهربائية في مصنعها بمنطقة إزميت في ولاية قوجة أيلي غربي تركيا من خلال استثمارها الجديد.

وأشار إلى التعاون بين البلدين في مجال الصناعات الدفاعية، وأن تنفيذ مشروع دبابة "ألطاي" التركية هو أحد أنجح الأمثلة على التعاون في مشاريع هامة في مجال الصناعات الدفاعية مع "الشريك الاستراتيجي" كوريا الجنوبية.

وأضاف: "ناقشنا خلال اجتماعنا الثنائي إمكانية اتخاذ خطوات مستقبلية عديدة في قطاع الصناعات الدفاعية مع كوريا الجنوبية".

وأكد أنهما اتفقا على مواصلة تعاونهما على المنصات الإقليمية والدولية لا سيما الأمم المتحدة ومجموعة العشرين.

وحول الملف الفلسطيني، أكد الرئيس أردوغان أن تركيا وكوريا الجنوبية تدافعان عن حل الدولتين وعن تثبيت وقف إطلاق النار ووقف قتل الأبرياء في قطاع غزة.

وأعرب عن أمله في أن تتخذ جميع الدول الصديقة والحليفة التي لم تتخذ بعد خطوة الاعتراف بدولة فلسطين.

وأضاف أن إقامة دولة فلسطين المستقلة ذات السيادة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، هو الشرط الأساسي للسلام العادل والمستدام.

وفي سياق الحرب الروسية الأوكرانية، قال أردوغان إن بلاده ستواصل دعم "جميع المبادرات الدبلوماسية لضمان السلام الدائم وخاصة مفاوضات إسطنبول بشأن الحرب الروسية - الأوكرانية".

وأكد أن موقف تركيا من وقف الصراع في أوكرانيا واتخاذ الأطراف خطوات نحو حل دبلوماسي على طاولة المفاوضات "لم يتغير".

وذكر أنه سيلتقي بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال هذا الأسبوع.

ولفت أردوغان إلى أنه يرى إمكانية للعمل المشترك بين تركيا وكوريا الجنوبية في مناطق مختلفة بما فيها سوريا وغزة والعراق وأفريقيا وآسيا الوسطى وإعادة إعمار أوكرانيا.

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: ترکیا وکوریا الجنوبیة الصناعات الدفاعیة

إقرأ أيضاً:

من أنقرة إلى بيروت.. أول جولة للبابا ليو تحظى بترحيب أردوغان ودعوات للسلام

 

عبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عقب لقائه مع البابا ليو بابا الفاتيكان في أنقرة اليوم الخميس عن ترحيبه “بموقفه الذكي” من القضية الفلسطينية، وأبدى أمله في أن تكون زيارته مفيدة للإنسانية في وقت يسود فيه التوتر والغموض.

 

وأضاف أردوغان خلال فعالية أقيمت في المكتبة الرئاسية خلال أول رحلة خارجية للبابا، أنه يجد أيضا أن دعوات البابا ليو للسلام والدبلوماسية فيما يتعلق بالحرب في أوكرانيا بالغة الأهمية.

 

كما قال أردوغان أنه يرحب بدعوة بابا الفاتيكان للمجتمع الدولي إلى عدم التخلي عن سوريا.

 

وأضاف الرئيس التركي: “ندعم خطوات سوريا لتصبح دولة تعيش فيها جميع الطوائف والثقافات بسلام وأمان بعد سنوات من الصراع.”

 

ووصل البابا ليو الـ14 ظهر اليوم الخميس إلى العاصمة التركية في زيارة تستمر 4 أيام، في مستهل أول جولة خارجية له منذ انتخابه على رأس الكنيسة الكاثوليكية في مايو/أيار الماضي، وتشمل لبنان.

 

وحطت الطائرة البابوية بمطار أسنبوغا في أنقرة، وكان في استقباله وزير الثقافة والسياحة التركي محمد نوري أرصوي وعدد من كبار المسؤولين.

 

ويرافق البابا أكثر من 80 إعلاميا بهذه الجولة، في دلالة على الزخم الإعلامي المصاحب لأول خروج دولي للحبر الأعظم الجديد، وهو أول أميركي يتولى قيادة الكنيسة الكاثوليكية في التاريخ.

 

وبدأ البابا زيارته بزيارة ضريح مؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك في أنقرة، ثم استقبله الرئيس أردوغان بمراسم رسمية في المجمع الرئاسي.

 

وسيلتقي البابا أيضًا مسؤولين وممثلين عن المجتمع المدني وهيئات دبلوماسية، ثم سيتوجه إلى مقر رئاسة الشؤون الدينية ويلتقي برئيسها صافي أرباغوش.

 

بعد اجتماعاته الرسمية في العاصمة، يغادر البابا أنقرة متوجهًا إلى إسطنبول مساء الخميس.

 

ويجتمع البابا ليو الرابع عشر الجمعة في إسطنبول بدايةً مع الأساقفة والكهنة والشمامسة والمسؤولين الروحيين في كنيسة القديس إسبرِيت الكاثوليكية (كاتدرائية الروح القدس) في منطقة حربية، ثم سيزور “دار الفقراء الفرنسي”.

 

وفي وقت لاحق من بعد ظهر الجمعة، يتوجّه البابا بمروحية إلى مدينة إزنيك في ولاية بورصا (شمال غرب)، حيث يشارك في قداس بمناسبة الذكرى 1700 لمجمع نيقية الأول.

 

والسبت، يزور البابا جامع السلطان أحمد في إسطنبول، ثم يتوجّه إلى كنيسة مار أفرام السريانية الأرثوذكسية القديمة، حيث يعقد اجتماعاً مع رجال الكنيسة المحليين وقادة المجتمعات المسيحية.

 

والأحد يواصل البابا زيارته، ليغادر بعد الظهر من مطار أتاتورك على متن طائرة خاصة إلى بيروت، المحطة الثانية في جولته.​​​​​​​

 

مقالات مشابهة

  • لماذا ترفض إسرائيل وجود قوات سلام تركية في غزة؟
  • تقرير: قفزة نوعية في صادرات صناعات تركيا الدفاعية
  • وزير الكهرباء يبحث مع مجموعة الصين الجنوبية "CSGI" التعاون في دمج الطاقات المتجددة
  • تركيا.. فيديو أسلوب استقبال أردوغان للبابا لاون وتحية مرحبا عسكر
  • أردوغان يستقبل بابا الفاتيكان في قصر "بيشتبه"
  • من أنقرة إلى بيروت.. أول جولة للبابا ليو تحظى بترحيب أردوغان ودعوات للسلام
  • مدبولي: زيارة رئيس كوريا الجنوبية تعزز التعاون الاستثماري والاقتصادي مع مصر
  • مدبولي: تعزيز التعاون مع كوريا الجنوبية أولوية.. والجهود مستمرة لوقف إطلاق النار
  • تركيا تنفي علاقة الإمارات بشبكة التجسس على الصناعات الدفاعية!
  • مصر والجزائر تبحثان فرص ومجالات التعاون في قطاع الصناعات الدوائية