محافظ الشرقية: العملية الانتخابية مرت بانضباط تام دون تسجيل أي خروقات
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
أكد المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، أن المرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب 2025 جرت في المحافظة وفق الخطة الموضوعة، مشيراً إلى أن العملية الانتخابية شهدت انتظاماً ملحوظاً داخل مختلف اللجان.
وأوضح الأشموني، خلال مداخلة هاتفية في برنامج كلمة أخيرة المقدم من الإعلامي أحمد سالم على قناة ON، أن 6 لجان فقط من إجمالي 1040 لجنة انتخابية ما زالت مستمرة في استقبال الناخبين، فيما أغلقت باقي اللجان أبوابها بعد انتهاء المواعيد الرسمية.
وأشار محافظ الشرقية إلى أن العملية الانتخابية مرت بانضباط تام دون تسجيل أي خروقات، مؤكداً أن سير الانتخابات بصورة جيدة يعكس جهود الجهات التنفيذية والأمنية لضمان الشفافية وتوفير بيئة آمنة ومناسبة للناخبين للإدلاء بأصواتهم.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: العملية الانتخابية محافظ الشرقية مجلس النواب انتخابات مجلس النواب النواب 2025 العملیة الانتخابیة محافظ الشرقیة مجلس النواب
إقرأ أيضاً:
عبد المنعم إمام: توجيهات الرئيس حول انتخابات النواب “منحت العملية جدية”
أكد النائب عبد المنعم إمام، رئيس حزب العدل، أن توجيه رئيس الجمهورية بضمان تمثيل المواطنين في انتخابات مجلس النواب "أعطى جدية للعملية الانتخابية"، خاصة بعدما كان لديه تحفظات كثيرة على المرحلة الأولى التي شهدت منع المندوبين من حضور الفرز وأخذ المحاضر، مشدداً على أن نزاهة الصندوق هي الأمر الذي يعنيه وأن النزاهة تحدث خلال وبعد الاقتراع.
وأكد إمام أن المرحلة الثانية كانت "صارمة"، حيث تطابق الحصر الداخلي لأصوات حزبه مع الأعداد الرسمية المعلنة، وتمكن مندوبوهم من الحضور ورؤية واستلام محاضر الفرز، وهو ما يعزز شعور الناخبين بأن أصواتهم محترمة.
وفي سياق متصل بمواجهة شراء الأصوات، أوضح إمام أن هذه المسألة تحتاج إلى علاج من جانبين: الأول هو عدم السماح بتسهيلها، مشيداً بالمجهود الكبير لوزارة الداخلية وتحركها السريع لوقف المخالفات قرب المقار الانتخابية.
أما الجانب الثاني، فيتمثل في ضرورة زيادة نسبة المشاركة الجماهيرية، مؤكداً أن المشاركة العالية تضعف من تأثير الأصوات المباعة وتجعلها غير حاسمة، وأن الناس تصوت عندما تشعر بالجدية في المنافسة وأن أصواتها ستحترم.
وكشف النائب عن سبب ترشحه فردياً بدلاً من القائمة، مؤكداً أن موقفه كان رافضاً لقانون القائمة المطلقة وتصدى له في البرلمان، إذ يرى أن هذا النظام بتقسيم الدوائر الحالي يصعب تماماً على أي قوة معارضة ذات إمكانيات محدودة أن تشكل قائمة.
وأضاف أنه قرر النزول فردياً لتفادي "مزاحمة" القيادات الشابة، ولإتاحة الفرصة لتمكينهم داخل القوائم، مشدداً على أن القائمة المطلقة "تقتل المنافسة".
وفي ختام تصريحاته، أكد رفضه التام لمصطلح "هندسة الانتخابات"، مشدداً على أن الانتخابات يجب أن تعني "منافسة شديدة"، وأن حزبه يهدف إلى تقديم "معارضة إيجابية حقيقية" تحترم المواطن وتطرح بدائل وحلولاً موضوعية.