المغمورون والعرب.. رقمان استثنائيان في كأس العالم
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
يبدو ان نهائيات كأس العالم بنسخته الجديدة، سيحمل نهجاً استثنائياً، ونكهة ربما تكون الأولى من نوعها من انطلاق البطولة الأكبر دولياً على مستوى المنتخبات في العام 1930، لعل أول الأرقام القياسية، هي مشاركة الدول المغمورة، الأقل سكاناً في كوكبنا، وكان آخرها منتخب كوراساو، الذي دخل التاريخ بتأهله إلى كأس العالم للمرة الأولى في سجله الكروي.
ونجح منتخب كوراساو الوطني في التأهل إلى نهائيات كأس العالم، المقرر إقامتها الصيف القادم في الولايات المتحدة الأمريكية، المكسيك وكندا، وقد تحقق هذا التأهل التاريخي بعد تصدر كوراساو المجموعة الثانية في تصفيات الكونكاكاف.
وإلى جانب كون هذا التأهل هو الأول في تاريخ المنتخب الكاريبي، أصبحت كوراساو أصغر دولة من حيث عدد السكان تتأهل إلى كأس العالم منذ انطلاق البطولة لأول مرة عام 1930، وبالتالي أزاحت كوراساو - الذي يبلغ عدد سكانها حاليا 156 ألف نسمة، منتخب آيسلندا، التي كانت أصغر دولة تشارك في المونديال، وذلك في نسخة عام 2018.
وهناك دول أخرى دخلت قائمة "الفيفا"، كدولاً أقل سكانا تأهلت إلى كأس العالم 2026، ومنها الرأس الأخضر (كاب فيردي)، وعدد سكانها 525 ألف نسمة، كما يوجد منتخبان عربيان في قائمة أصغر 10 دول شاركت في كأس العالم، هما الكويت والإمارات.
ويأتي الرقم الاستثنائي الآخر، كما أشار الاتحاد الدولي لكرة القدم، هو المشاركة القياسية التاريخية للمنتخبات العربية، بواقع 7 منتخبات حتى الآن في المونديال المقبل، وهي الأكبر منذ انطلاق البطولة العالمية.
وتأهل حتى الآن، منتخبات المغرب (بطل إنجاز 2022 التاريخي)، تونس (صاحبة 6 مشاركات سابقة)، الجزائر (تتأهل للمرة الخامسة في المونديال)، السعودية (تتأهل للمرة السابعة في المونديال)، مصر (المرة الرابعة والعودة بعد غياب منذ 2018)، ولأول مرة يشارك منتخب الأردن في كأس العالم، و قطر أيضاً، في ثاني مشاركاتها بعد استضافتها كأس العالم بنسخته 2022.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: كاس العالم نهائيات كأس العالم فی الموندیال کأس العالم
إقرأ أيضاً:
لصالح المراهنات.. فتح تحقيق في شبهات التلاعب بمباريات كأس العالم
أثار تقرير حديث صادر عن مجلس أوروبا حالة من الجدل الواسع، بعدما كشف عن فتح تحقيقات تتعلق بشبهات تلاعب محتملة في عدد من مباريات بطولة كأس العالم 2026، على خلفية مؤشرات ووقائع اعتُبرت غير معتادة، وسط متابعة دقيقة من الجهات المختصة بمراقبة نزاهة المنافسات الرياضية.
وأشار التقرير إلى رصد عدة أحداث لفتت الانتباه خلال البطولة، كان أبرزها البطاقة الحمراء التي حصل عليها لاعب منتخب جنوب إفريقيا ثيمبا زواني في المباراة الافتتاحية أمام منتخب المكسيك، حيث اعتُبرت من الحالات التي تستحق المراجعة في إطار التحقيقات الجارية.
كما تطرق التقرير إلى تسجيل حجم كبير من المراهنات على نتيجة التعادل في مباراة إسبانيا والرأس الأخضر، إذ تجاوزت قيمة تلك المراهنات أربعة ملايين ونصف المليون دولار، قبل أن تنتهي المباراة بالفعل بالتعادل، وهو ما دفع الجهات المختصة إلى إدراج اللقاء ضمن المباريات التي تخضع للمراجعة والتحليل.
ومن الوقائع الأخرى التي شملها التقرير، مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد لإحدى اللقطات في مواجهة إسبانيا والسعودية، والتي استغرقت نحو أربع دقائق قبل اتخاذ قرار بإلغاء هدف سجله فيران توريس، وهو ما أثار تساؤلات حول طول مدة المراجعة مقارنة بالحالات المشابهة.
ورغم هذه المؤشرات، شدد الاتحاد الدولي لكرة القدم على أنه لم يتوصل حتى الآن إلى أي دليل يثبت وجود تأثير مباشر لأنشطة المراهنات على نتائج مباريات البطولة، مؤكدًا أن جميع الإجراءات المتبعة تتم وفق أعلى معايير النزاهة والشفافية.
وأوضح الاتحاد أن التحقيقات لا تزال مستمرة بالتنسيق مع الجهات الدولية المختصة، بهدف التحقق من جميع الوقائع التي وردت في التقرير، والتأكد من سلامة المنافسات وعدم وجود أي مخالفات تمس نزاهة البطولة.
ومن المنتظر أن تسفر التحقيقات خلال الفترة المقبلة عن نتائج نهائية تحدد ما إذا كانت تلك الوقائع مجرد أحداث استثنائية صاحبت البطولة، أم أنها تحمل مؤشرات تستوجب اتخاذ إجراءات قانونية ورياضية بحق أي طرف يثبت تورطه، في إطار الحرص على حماية مصداقية كرة القدم والحفاظ على عدالة المنافسة.