قال كاتس إنه لن يُناقش الأزمة "في وسائل الإعلام"، بينما أصدر زامير بياناً حاداً وغير مسبوق قال فيه "إن التشكيك في تقرير أعدّه 12 جنرالاً وضابطاً برتبة عميد على مدار سبعة أشهر، ووافق عليه رئيس الأركان وعُرض شخصياً على الوزير، يثير تساؤلات جادّة

بعد أن بلغت الخلافات ذروتها، تدخّل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لاحتواء النزاع بين وزير دفاعه يسرائيل كاتس ورئيس الأركان إيال زامير، لكن جهوده لم تُثمِر حسبما أفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية.

ونقلت صحيفة "هآرتس" عن مصادر مطلعة أن زعيم حزب الليكود سعى لعقد اجتماع مشترك بين كاتس وزامير، إلا أنه اضطر في النهاية إلى عقد لقاءات منفصلة مع كل منهما. وأكد المتحدث باسم نتنياهو أن الأخير "مصمم على حل القضايا العالقة، وسيفعل ذلك بأفضل طريقة ممكنة."

Related دعوة أممية للتحقيق في الضربات الإسرائيلية على لبنان: أكثر من 120 مدنيًا قُتلوا خلال عامثلث غذاء إسرائيل يُهدر فيما 1.5 مليون شخص يواجهون الجوع.. تقرير يكشف أرقامًا صادمةالفيضانات تهدد حياة سكان غزة.. إسرائيل تعلن إطلاق عملية عسكرية واسعة في شمال الضفة الغربية خلفية الأزمة

وقد حافظ نتنياهو على موقف محايد إزاء هذا الخلاف، الذي اشتعل بعد قرار زامير إقالة كبار ضباط الجيش الإسرائيلي بسبب تقصيرهم في أحداث السابع من أكتوبر دون إبلاغ وزير الدفاع مسبقاً.

وردّ كاتس على القرار بتجميد التعيينات في المناصب العسكرية العليا، كما أمر زامير بإعادة تقييم ما يُعرف بتقرير "تورغمان"، وهو مراجعة للتحقيق في 7 أكتوبر، استمرت سبعة أشهر وأشرف عليها اللواء المتقاعد سامي تورغمان ولجنة مكونة من 12 جنرالاً، ما أثار حفيظة زامير ودفعه إلى اتهام كاتس بالسعي "لإلحاق الضرر بالأمن".

وفيما قال كاتس إنه لن يُناقش الأزمة "في وسائل الإعلام"، أصدر زامير بياناً حاداً وغير مسبوق قال فيه "إن التشكيك في تقرير أعدّه 12 جنرالاً وضابطاً برتبة عميد على مدار سبعة أشهر، ووافق عليه رئيس الأركان وعُرض شخصياً على الوزير، يثير تساؤلات جادّة."

وأكد زامير أن عمل اللجنة "كان موجهاً منذ البداية لتمكين رئيس الأركان من تقييم جودة تحقيقات الجيش والاستفادة من الدروس المستخلصة، وليس لأغراض سياسية." وأضاف أن اللجنة استعرضت "مئات الشهادات" وأجرت عملية مهنية دقيقة.

وردّ كاتس بأنه "يحترم" رئيس الأركان، لكنه لفت إلى أن زامير "يتبع لرئيس الوزراء ووزير الدفاع وحكومة إسرائيل". وأضاف أن مراقب الوزارة سيقدّم استنتاجاته خلال 30 يوماً، "وعندها فقط سيصدر قراره بشأن التعيينات، وفقاً لمسؤولياته وصلاحياته."

انتقادات للمسؤوليْن

من جهة أخرى، كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن انتقادات داخل دائرة نتنياهو طالت الرجلين معاً في الأسابيع الأخيرة، حيث عبّر مقرّبون من رئيس الوزراء عن استيائهم من محاولات كاتس "نسب الإنجازات الأمنية لنفسه" سعياً لتحقيق مكاسب سياسية، خاصة قبل الانتخابات التمهيدية لحزب الليكود.

كما نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر مقربة من نتنياهو أنها عبرت عن " أسفها لتعيين رئيس الأركان إيال زامير، قائلةً: "لقد أخطأنا بتعيينه. إنه يتصرف باستقلالية مفرطة ويخالف كل ما وعدنا به".

وبحسب المصادر، كان نتنياهو قد وجه توبيخاً لكاتس خلال اجتماع الحكومة الأسبوع الماضي، حين قال للوزراء: "لم أشهد من قبل مثل هذا السيل من التغريدات حول مسائل أمنية"، ذاكراً إياهم بالانتخابات التمهيدية.

في المقابل، قال الصحفي الإسرائيلي عميت سيغال إن الخلاف بين الرجلين قديم، معبّرًا عن أمله في ألا تنتهي الأزمة بإقالة رئيس الأركان.

انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة

المصدر

المصدر: euronews

كلمات دلالية: دونالد ترامب روسيا الذكاء الاصطناعي الصحة إسرائيل لبنان دونالد ترامب روسيا الذكاء الاصطناعي الصحة إسرائيل لبنان حركة حماس إسرائيل سياسة بنيامين نتنياهو تحقيق دونالد ترامب روسيا الذكاء الاصطناعي الصحة إسرائيل لبنان واشنطن حروب تغير المناخ جنوب لبنان الحرب في أوكرانيا سياحة رئیس الأرکان

إقرأ أيضاً:

أبو عبيدة: الاغتيالات لن تكسر المقاومة وفاتورة الحساب مع الاحتلال مفتوحة

أكد الناطق العسكري باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام، أبو عبيدة، إن الحركة تواجه "عدواً لا يقر بحرمة الاتفاقات"، متهماً "إسرائيل" بإساءة قراءة المشهد والخطأ في التقدير، ومؤكداً أن "فاتورة الحساب ستبقى مفتوحة حتى يدفعها العدو".

وأضاف أبو عبيدة في كلمة جرى نشرها الثلاثاء، أن "إسرائيل تتوهم إضعاف المقاومة عبر اغتيال قادتها"، معتبراً أن دماءهم "هي الوقود الذي يحرك السفينة لتشق الصعاب". 

وأشار إلى أن الشهيد عز الدين الحداد قاد العمليات الدفاعية في لواء شمال غزة، وكان له دور في التخطيط لعلمية طوفان الأقصى.

تضمين من تيليغرام


وأكد أبو عبيدة أن لدى المقاومة قادة "نشؤوا في ميادين الرباط والإعداد، وحنكتهم التجارب وصقلتهم الحروب"، مشدداً على أن عمليات الاغتيال وما يشهده قطاع غزة من أحداث "تضع الوسطاء والضامنين أمام لحظة الحقيقة".

ودعا إلى توحيد الجهود لـ"لجم الاحتلال وإلزامه بتنفيذ تعهداته"، مؤكداً أن "الصمت والوقوف على الحياد لم يعودا مقبولين".


وقال إن قوى المقاومة "جرعت العدو الويلات"، مضيفاً أن أبناء لبنان "سطروا الملاحم" خلال المواجهة.

كما وجه التحية إلى كل من وقف مع فلسطين وساندها، مؤكداً لأهالي قطاع غزة أن المقاومة لن تخون دماءهم ودماء الشهداء، وستبقى وفية لهم ولـ"احتضانهم أبناءهم المجاهدين".

وخاطب أبو عبيدة سكان القطاع قائلاً: "يا شعب غزة المعطاء، ويا نساء غزة الصابرات، ويا شيوخها وشبابها وأطفالها، ويا عائلات الشهداء ورمز العطاء، لقد تابعنا كلماتكم وشاهدنا زحوفكم في وداع الشهداء، ولن نخون التضحيات، وسنواصل درب قادتنا وسنبقى على ما ضحيتم من أجله".

واختتم تصريحاته باستذكار الشهداء من أبناء الشعب الفلسطيني والأمة وقادة المقاومة، موجهاً التحية إلى أرواحهم وعائلاتهم، ومستحضراً القائدين عز الدين الحداد ومحمد عودة.

مقالات مشابهة

  • إسرائيل تخصص 20 مليار شيكل للشمال ونتنياهو يعد بالأمن
  • نتنياهو: النظام الإيراني لن يعود لتهديد وجود إسرائيل
  • أبو عبيدة: الاغتيالات لن تكسر المقاومة وفاتورة الحساب مع الاحتلال مفتوحة
  • عمرو محمود ياسين في ذكرى ميلاد والده: حضوره لا يغيب وقيمته ما زالت تعيش فينا
  • أستاذ علوم سياسية: جبهة لبنان ورقة ضغط إيرانية ومسار ترامب البديل “هدن مؤقتة”
  • نتنياهو: لن يعود النظام الإيراني لتهديد وجود إسرائيل
  • لبنان.. كاتس يزعم حصول إسرائيل على ضوء أخضر أمريكي لضرب بيروت
  • كاتس يهدد باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت: إسرائيل لن توقف عملياتها داخل لبنان
  • قاد تطوير الصاروخ «آرو 3».. نتنياهو يعلن اسم رئيس مجلس الأمن القومي القادم
  • نتنياهو: أولويتنا تقويض قدرة حزب الله على تهديد شمال إسرائيل