إصابة بيلينجهام قبل ساعات من مباراة أولمبياكوس وريال مدريد.. وشكوك حول مشاركته أساسيا
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
لا تزال لعنة الإصابات تضرب صفوف فريق ريال مدريد بقوة وذلك قبيل ساعات من مواجهة أولمبياكوس ضمن الجولة الخامسة من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا.
ويلتقي ريال مدريد خارج ملعبه مساء الأربعاء فريق أولمبياكوس، حيث يسعى الفريق الأكثر تتويجاً بالبطولة لتعزيز انطلاقته المميزة خلال الموسم الحالي بتحقيق الفوز الخامس على التوالي في البطولة ضد أولمبياكوس الذي لا يحمل في رصيده سوى نقطتين فقط.
ويعاني ريال مدريد من غيابات في الخط الخلفي أبرزها الحارس تيبو كورتوا بسبب معاناته من عدوى فيروسية بالجهاز الهضمي ودين هويسن قلب دفاع الفريق بسبب آلام في الركبة فضلاً عن غيابات سابقة بسبب الإصابة لكلٍ من أنتوني روديجر وإيدر ميليتاو وداني كارفاخال وألابا.
ويبدو أن المصائب لا تأتي فرادى للمدرب تشابي ألونسو؛ فقد كشفت صحيفة (ماركا) الإسبانية الأربعاء عن شكوك تحوم حول مشاركة لاعب خط الوسط جود بيلينجهام في المباراة حيث يعاني من شد في عضلات الساق سيمنعه من اللعب أساسياً أمام أولمبياكوس.
وأكدت الصحيفة أن المدرب تشابي ألونسو قد لا يخاطر بإشراك اللاعب لتفادي تفاقم إصابته، مما يجعل وجود بيلينجهام على مقاعد البدلاء هو الخيار الأكثر احتمالاً.
ويمثل غياب بيلينجهام مشكلة جديدة بالنسبة لتشابي ألونسو، الذي يمرُّ بأيام مضطربة داخل الفريق بسبب كثرة الإصابات.
وسيخوض ريال مدريد مباراة أولمبياكوس في غياب سبعة لاعبين هم روديجر، كارفاخال، ماستانتونو، ميليتاو، ألابا، هويسن، وكورتوا.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ريال مدريد أولمبياكوس دوري أبطال أوروبا ریال مدرید
إقرأ أيضاً:
برشلونة الجريح وريال المهزوز يطمحان لاستعادة الثقة
برشلونة «أ.ف.ب»: يتطلع برشلونة حامل اللقب وريال مدريد متصدر الترتيب إلى استعادة الثقة بعد أسبوع مهزوز، ذلك عندما يستضيف الأول ألافيس غدًا السبت فيما يحل الثاني ضيفا على جيرونا بعد غد الأحد ضمن المرحلة الرابعة عشرة.
وتعرّض العملاق الكاتالوني لخسارة قاسية على يد تشلسي الإنجليزي في ستامفورد بريدج بثلاثية نظيفة الثلاثاء الماضي، فيما واجه دفاع الريال ليلة عصيبة أمام مضيفه أولمبياكوس اليوناني بتلقيه ثلاثة أهداف، إلا أن رباعية نجمه الفرنسي كيليان مبابي أنقذت الموقف وأخرجته فائزا خارج الديار 4-3.
بعد الخسارة الثقيلة في لندن، بدا مدرب برشلونة، الألماني هانزي فليك، في حالة ارتباك وهو يبحث عن أي جانب إيجابي يمكن التمسك به،
وقال للصحافيين: "أرى كيف نتدرّب، الجودة والكثافة، الأمر مختلف تماما عمّا كان عليه قبل ستة أسابيع تقريبا"، وأضاف: اللاعبون يعودون، ما يرفع مستوى الجودة في التدريبات، لدي شعور جيد حيال ذلك وأنا متفائل، وهذه كانت المرة الأولى التي لم يفلح فيها برشلونة في التسجيل خلال العام الحالي.
ومن الإيجابيات التي يعوّل عليها فليك، هي عودة البرازيلي رافينيا الذي شارك من مقاعد البدلاء في المباريات الأخيرة، ما قد يمنحه الفرصة للمساهمة بدور أكبر خلال مواجهة ألافيس التي ستقام على ملعب "كامب نو" المُجدّد.
وقال فليك: يمكنكم أن تروا أنني سعيد بعودة رافينيا مجددا، والإنجليزي ماركوس راشفورد استعاد مستواه بعد الإنفلونزا، وبيدري سيعود قريبا من الإصابة.
ومقابل السقوط القاري الكبير، يسعى برشلونة للبناء على استفاقته المحلية بعد أن حقّق عودة إيجابية إلى الـ "كامب نو" من خلال الفوز على أتلتيك بلباو برباعية نظيفة، ليستفيد من تعادل ريال أمام إلتشي 2-2، ليقلّص الفارق معه إلى نقطة واحدة.
ويستطيع النادي الكاتالوني اعتلاء الصدارة، ولو مؤقتا، في حال فوزه غدًا قبل 24 ساعة من مباراة ريال الذي أهدر النقاط في مباراتيه الأخيرتين.
ولا يمرّ النادي الملكي بأفضل أيامه، إذ فاز مرة واحدة في آخر أربع مباريات، بعد سقوطه أيضا أمام ليفربول الإنجليزي بهدف في المسابقة القارية وتعادله السلبي أمام رايو فايكانو قبل النافذة الدولية.
ومع أنّ الفوز كان من نصيبه، لكن فريق المدرب شابي ألونسو سيكون طامحا لاستعادة السلاسة في النتائج والأداء على حدّ سواء، جاء فوزه الأخير على أولمبياكوس بعدما انفجر مبابي تألقا بتسجيله رباعية رفعت رصيده إلى تسعة أهداف في المسابقة على رأس قائمة الهدافين.
وقال ألونسو إن الفوز كان مهما للفريق لاستعادة ديناميكية الانتصارات التي يأمل أن يبني عليها في مونتيليفي، وتعرّض مدرب باير ليفركوزن الألماني السابق لانتقادات في ظل تقارير إسبانية تشير إلى أن بعض لاعبيه، بينهم الجناح البرازيلي فينيسيوس جونيور، لا يدعمونه، وأضاف ألونسو: نحن متحدون، ونعلم أن الموسم سيكون طويلا وشاقا، ستكون هناك لحظات من كل الأنواع، لكن الوحدة أساسية: تلك الثقة المتبادلة بيننا.
وناهيك عن المنافسة الضارية بينهما في سباق اللقب، يخشى قطبا الدوري الإسباني أيضا من فترة التألق التي يمرّ بها فياريال وأتلتيكو مدريد في الفترة الأخيرة، إذ يحتل فريق فياريال الذي يحل على ريال سوسييداد بعد غد الأحد، المركز الثالث برصيد 29 نقطة وبفارق ثلاث نقاط فقط عن ريال، في حين يأتي أتلتيكو رابعا متأخرا بنقطة إضافية.
وسيتسلح فريق المدرب الأرجنتيني دييجو سيميوني بفوزه على إنتر ميلان الإيطالي 2-1 قاريا، عندما يستضيف ريال أوفييدو ساعيا الى تمديد سلسلة انتصاراته المتتالية في مختلف المسابقات إلى سبعة.
ويعيش مهاجم ريال سوسييداد ميكيل أويارسابال فترة جيدة في الأسابيع الأخيرة، بعدما ساهم في صعود فريقه في الترتيب عقب بداية ضعيفة، كما يسعى لتأكيد أحقيته بأن يكون المهاجم الأساسي لمنتخب إسبانيا في كأس العالم هذا الصيف.
ويستضيف سوسييداد، فياريال المتألق، على ملعب سان سيباستيان بعد غد الأحد، حيث يطمح أويارسابال إلى تعزيز غلته التهديفية البالغة ثلاثة أهداف مع تمريرتين حاسمتين في آخر أربع مباريات له في الدوري، و5 أهداف عموما.