اليونان – انطلقت امس الأربعاء، رحلة شعلة دورة الألعاب الأولمبية الشتوية من مدينة أولمبيا اليونانية، مهد الألعاب القديمة، قبل 72 يوما من حفل افتتاح منافسات ألعاب ميلانو-كورتينا 2026 بإيطاليا.

وبسبب الأمطار المتوقعة في الموقع الأثري، لم توقد الشعلة بالطريقة التقليدية باستخدام أشعة الشمس، بل استعان المنظمون بالشعلة التي أضيئت الاثنين خلال بروفة بواسطة أشعة الشمس.

وجرى الاحتفاظ بالشعلة وتسليمها للرياضي اليوناني بيتروس غايداتزيس، الحائز على الميدالية البرونزية في منافسات التجديف في أولمبياد باريس 2024.

وخلال مراسم الأربعاء التي خيمت عليها الغيوم، كانت هناك لحظة مؤثرة لرئيسة اللجنة الأولمبية الدولية الجديدة، الزيمبابوية كيرستي كوفنتري، إذ بكت أثناء حديثها عن رسالة السلام التي تحملها الألعاب الأولمبية في ظل الأوضاع العالمية المضطربة.

وقالت كوفنتري: “في العالم المنقسم الذي نعيش فيه اليوم، تحتل الألعاب مكانة رمزية حقيقية، ومن واجبنا ومسؤوليتنا ضمان اجتماع الرياضيين من مختلف أنحاء العالم في أجواء سلمية”، مشيرة أيضا إلى “الصداقة والاحترام” اللذين يجب أن يسودا في المنافسات الرياضية.

وتقام عادة مراسم إيقاد الشعلة الأولمبية بين أنقاض معبد هيرا القديم في أولمبيا العائد إلى 2600 عام، بالقرب من الملعب الأولمبي مهد الألعاب الأولمبية عام 776 قبل الميلاد.

غير أن توقعات هطول المطر تعني أن أشعة الشمس لن تتمكن من إحماء العاكس المقعر الذي تستخدمه الممثلات المتقمصات أدوار الكاهنات القديمات.

ونقل المنظمون المراسم إلى متحف أولمبيا الأثري، حيث يعرض أحد أشهر المنحوتات الكلاسيكية في اليونان: تمثال هرمس والرضيع ديونيسوس، من إبداعات النحات براكسيتيليس.

وبعد غايداتزيس، ستنتقل الشعلة إلى يدي بطلة التزلج الإيطالية السابقة ستيفانيا بيلموندو (توجت بذهبيتي 1992 و2002) ومن بعدها مواطنها أسطورة الزحافات أرمين تسويغلر البطل الأولمبي المعتزل (توج بالذهب عامي 2006 و2010).

بعد مراسم التسليم في الرابع من ديسمبر/ كانون الأول في ملعب باناثينايك بأثينا، حيث أعيد إحياء أول دورة أولمبية حديثة عام 1896، ستتجه الشعلة إلى روما لتبدأ مسارا يستمر 63 يوما على مسافة 12 ألف كيلومتر مرورا بأهم المدن الإيطالية والموقع الأثري في بومبيي، وسيتناوب على حمل الشعلة قرابة 10 آلاف شخص.

وتقام دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026 بين 6 و22 شباط/فبراير، حيث تستضيفها إيطاليا للمرة الثالثة، وتكون أول دورة تقام في أوروبا الغربية منذ ألعاب تورينو عام 2006.

في المقابل، ستقام دورة الألعاب البارالمبية الشتوية بين 6 و15 آذار/مارس، وتمتد المنافسات على مساحة واسعة من ميلانو وصولا إلى جبال الدولوميت في شمال شرق إيطاليا.

وتقام مسابقات الرياضات الجليدية في ميلانو، فيما تستضيف بورميو وكورتينا منافسات التزلج الألبي.

في المقابل، تقام منافسات البياثلون في أنترسلفا، فيما تستضيف فال دي فييمي مسابقات التزلج الشمالي، كما تحتضن ليفينيو في جبال الألب الإيطالية منافسات التزلج الحر والتزلج على الجليد.

على الرغم من أن المنافسات الخارجية تقام على ارتفاع كاف، يقوم منظمو ألعاب ميلانو-كورتينا بتخزين كميات من الثلج الاصطناعي تحسبا لأي طارئ.

 

الأناضول

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

كلمات دلالية: الألعاب الأولمبیة دورة الألعاب

إقرأ أيضاً:

بداية قوية في انطلاق منافسات بطولة ثلاثيات السلة الخليجية

كتب - خليفة الرواحي ومريم البلوشية

تصوير: عمار المسافر

سجلت بداية منافسات البطولة الخليجية لكرة السلة للرجال والمرأة بداية قوية ومثيرة، حيث خسر المنتخب الوطني (ا) من المنتخب السعودي 13-11، وخسر المنتخب الوطني (ب) من قطر 12-16. وفي

منافسات المرأة خسر المنتخب الوطني (أ) من السعودية بنتيجة 10-19، في البطولة التي يستضيفها الاتحاد العماني لكرة السلة بالتعاون مع الاتحاد الخليجي للعبة والتي تقام منافساتها بالموج مسقط خلال الفترة من 28–29 نوفمبر الجاري، وسط متابعة جماهيرية مفتوحة لرواد وزوار الموج .

وتودة للمباريات في منافسات الرحال خسر المنتخب الوطني للرجال (ا) من السعودية بصعوبة بنتيجة 11-13، في مباراة افتتح السعودية التسجيل عن طريق رياض برناوي، ويعدل المنتخب عن طريق احمد السناني، ويتقدم المتخب بنقطة عن طريق احمد الحلحلي، ومن خطأ يعدل هاني محَد لاعب السعودية النتيجة 2-2، ومن خطأ للمنتخب الوطني يسجل احمد الحلحلي نقطتين ليتقدم المنتخب 4-2، لكن السعودية يقرب النتيجة ويعود للتعادل 4-4، ونتيجة هدر لاعبينا الفرص يتقدم السعودية بنقطتين ليتأخر المنتخب 4-6، ويتمكن احمد السناني من تقريب النتيجة بتسجيل نقطة، وينجح عبدالرحمن المعمري في تسجيل نقطة للتعادل 6-6، ونقطة جديدة لأسامة الريامي، ويتواصل تقدمه بتسجيل نقطتين عن طريق احمد الحلحلي ليتقدم المنتخب 9-6، ويقرب السعودية النتيجة بتسجيل نقطة، لكن احمد المعمري يعود ويسجل نقطة، ومن تسديدة ثنائية يقرب السعودية النتيجة بتسجيل نقطتين، ويواصل السعودية استثمار الفرص ويسجل نقطتين ليتأخر المنتخب 10-11، ويتمكن احمد الحلحلي من تسجيل نقطة، لينتهي الوقت الأصلي بالتعادل 11-11.

لتحتكم المباراة لوقت إضافي ليحتكم على تسجيل اول نقطتين ليتمكن المنتخب السعودي من تسجيل نقطتين من تسديدة ثنائية لتنتهي المباراة بخسارة المنتخب 11-13.

وفي المباراة الثانية خسر المنتخب الوطني (ب) وقطر 12-16، بدأ المنتخب بالتقدم عن طريق رشيد الزهيبي لكن قطر يعدل النتيجة سريعا 1-1، ويتمكن لاعب المنتخب عبدالرحمن الشعيبي من تسجيل نقطة مقدما بنقطة، لكن قطر يعدل النتيجة 2-2، ويواصل قطر استثمار الفرص بتسجيل نقطة لكن عبدالرحمن الشعيبي ينجح في تسجيل نقطتين ليتقدم المنتخب 4-3، ونقطة جديدة عن طريق رشيد الزهيبي ليعزر المنتخب التقدم 5-3، ونقطة جديدة لرشيد الزهيبي لكن قطر يعود ويسجل النقاط لتعود المباراة للتعادل 6-6، ومن خطأ يسجل قطر نقطتين ويواصل تسجيل النقاط في ظل ضياع الفرص عن لاعبينا ايتأخر المنتخب 6-9، وتستمر المحاولات الهجومية التي سجل فيها منتخبنا تراجعها في التركيز العام ليفقد الفرص بسهولة، تمكن خلالها المنتخب القطري من َضاعفة النتيجة ليخسر المنتخب المباراة 12-16.

وفي منافسات المرأة حسر منتخبنا الوطني للنساء (أ) من نظيره السعودي بنتيجة 10-19، شهدت أرضية الملعب بداية قوية من الجانب السعودي انعكست في سرعته بالاستحواذ ودقة التنفيذ، حيث تمكنت اللاعبات كوثر الخياط ورنا خالد وجنى سليم من إحراز ثلاث نقاط متتالية وسط ارتباك نسبي في دفاع منتخبنا الوطني، هذا التفوق المبكر منح الفريق السعودي ثقة إضافية في فرض نسق اللعب الذي يعتمد على التحرك السريع وتمرير الكرة بين خطوط اللعب لخلق مساحات هجومية فعالة.

على الجانب الآخر، حاول منتخبنا الوطني تعديل نسق الأداء وبناء الهجمات عبر استثمار الفرص المتاحة، ونجحت شمس الضحى الخنجية في تسجيل أول نقطة لعُمان، وهو ما منح اللاعبات دفعة معنوية للعودة إلى أجواء المباراة، ومع تحسن الدفاع وتماسك الوسط، تمكن منتخبنا من إضافة نقطتين متتاليتين لتصبح النتيجة 5-3، في إشارة إلى بدء استعادة الإيقاع.

ورغم هذا التحسن، واصلت لاعبات السعودية الضغط الهجومي المنظم، وسجلن أربع نقاط أخرى عبر تنويع اللعب بين الرميات القريبة والمتوسطة، وفي المقابل، سعى منتخبنا الوطني لمجاراة النسق السريع، واستطاع تسجيل أربع نقاط، مستفيدًا من الهجمات المرتدة والتمريرات السريعة.

استمر التنافس حتى الدقائق الأخيرة، إلا أن المنتخب السعودي حافظ على تفوقه الفني والبدني، مستفيدًا من الانسجام بين خطوطه الثلاثة، ليُنهي المباراة بنتيجة 19-10.

انطلاقة قوية

وحول انطلاق البطولة أشاد محمد بن ناصر الحسني نائب رئيس الاتحاد الخليجي لكرة السلة رئيس اللجنة الفنية للبطولة الجاهزية الفنية واللوجستية العالية للبطولة وقال: فخورون باستضافة سلطنة عُمان للبطولة الخليجية لكرة السلة للرجال والمرأة، والتي جاءت هذا العام بحلة تنظيمية مميزة عكست جاهزية سلطنة عمان وقدرتها على احتضان البطولات الرياضية، موضحا أن ما قام به الاتحاد العُماني لكرة السلة عملاً احترافيًا واستعدادات فنية متكاملا أسهم في توفير بيئة مثالية للمنتخبات المشاركة، سواء من حيث جودة الملاعب أو مستوى الخدمات والتجهيزات المصاحبة.

وأضاف الحسني: اختيار الموج مسقط لإقامة منافسات البطولة في مساحة مفتوحة كان خطوة جيدة ذات أثر كبير في تعزيز الحضور الجماهيري وتفاعل المجتمع مع البطولة، حيث شكّل المكان بأجوائه إضافة جمالية ورياضية زادت من متعة المتابعة وأبرزت مبادئ كرة السلة الثلاثية التي تشجع على الانفتاح على الجمهور وتوسيع انتشار اللعبة، مؤكدا أن الاتحاد الخليجي يثمّن الجهود الكبيرة لجميع اللجان التنظيمية والفنية، ونتطلع إلى أن تشكّل هذه الاستضافة نموذجًا يُحتذى به في بطولات المنطقة، وأن تواصل سلطنة عمان دورها الجيد في دعم كرة السلة الخليجية وتطويرها.

مقالات مشابهة

  • انطلاق منافسات بطولة الجمهورية للألعاب المائية المفتوحة بالحديدة
  • بحضور الأمير فهد بن جلوي.. إيقاد شعلة أولمبياد ميلانو كورتينا
  • انطلاق "شوية رياضة" اليوم الرياضي الموحد بالمدارس.. الإثنين
  • بحضور سمو الأمير فهد بن جلوي.. إيقاد شعلة أولمبياد ميلانو كورتينا
  • بحضور  الأمير فهد بن جلوي.. إيقاد شعلة أولمبياد ميلانو كورتينا
  • «ابن بطوطة 2025-2026».. دورة استثنائية بانتشار عالمي وتنوّع ثقافي غير مسبوق
  • بداية قوية في انطلاق منافسات بطولة ثلاثيات السلة الخليجية
  • انطلاق بطولة السهم الذهبي للقوس والسهم
  • انطلاق منافسات جائزة جدة الكبرى للفورمولا 1 (F1H2O)