بحضور سمو الأمير فهد بن جلوي.. إيقاد شعلة أولمبياد ميلانو كورتينا
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
أوقدت شعلة دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو – كورتينا 2026 اليوم، في مدينة أولمبيا باليونان، بحضور صاحب السمو الأمير فهد بن جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد نائب رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، ورئيسة اللجنة الأولمبية الدولية كيرستي كوڤنتري، خلال الحفل الرسمي الذي شهد انطلاق مسيرة الشعلة قبل انتقالها إلى الدولة المستضيفة.
وشهدت المراسم توقيع اتفاقية الهدنة الأولمبية بين اللجنة الأولمبية الدولية ومنظمة الأمم المتحدة، بما يعكس القيم النبيلة التي تحملها الحركة الأولمبية، ودور الرياضة في تعزيز السلام والتقارب بين الشعوب.
ويأتي الحضور السعودي في هذه المناسبة بالتزامن مع الاستعدادات الجارية للمشاركة الثانية للمملكة في تاريخ الألعاب الأولمبية الشتوية، عقب مشاركتها الأولى في بكين 2022 التي مثّل خلالها اللاعب فائق عابدي المملكة في رياضة التزلج الألبي كأول سعودي يشارك في الألعاب الشتوية.
وتواصل اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية برامج الإعداد والتحضير لمشاركة المملكة المقبلة في ميلانو – كورتينا 2026، التي تأهل لها حتى الآن كل من فايق عابدي في التزلج على المنحدرات الجبلية العملاقة ‘Giant Slalom’، وراكان علي رضا في التزلج الريفي.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية اللجنة الأولمبیة
إقرأ أيضاً:
نقابة موظفي غزة: لن نصمت بعد اليوم على "الظلم الواقع" بحق الموظفين
غزة - صفا
قالت نقابة الموظفين في القطاع العام بقطاع غزة، يوم الخميس، إنها لن تصمت بعد اليوم على ما وصفته بـ"الظلم الواقع" بحق الموظفين ملوحة باتخاذ خطوات نقابية ضد كل من تصفه بـ"المتقاعس" عن الدفاع عن حقوقهم.
واعتبرت الوزارة في بيان اطلعت عليه وكالة "صفا" أن الوضع الذي وصل إليه الموظفون يستوجب من جميع الأطراف الوطنية الفلسطينية تحمّل مسؤولياتها الكاملة تجاههم، مؤكدة أنهم واصلوا أداء واجبهم الوطني والمهني رغم ظروف استثنائية بالغة القسوة.
وأكدت نيتها تنظيم فعاليات نقابية متدرجة خلال الفترة المقبلة للمطالبة بصرف رواتب الموظفين، مضيفة أن "الصمت وصل إلى منتهاه".
وأوضحت النقابة أنها وجّهت 5 رسائل إلى جهات مختلفة، أولها إلى الموظفين أنفسهم، حيث أشادت بصمودهم في أحلك الظروف، وقالت إنهم قدّموا شهداء وجرحى ومعتقلين وهم يؤدون واجباتهم.
وفي رسالتها الثانية، طالبت النقابة الهيئة المؤقتة للخدمات الحكومية في قطاع غزة ببذل أقصى جهد لصرف السلفة المالية المستحقة للموظفين بشكل عاجل ودون تسويف، معتبرة أن ذلك ليس مطلبًا وظيفيًا فحسب، بل مسؤولية وطنية وإنسانية تمسّ استقرار الأسرة الفلسطينية وتماسك المجتمع.
أما الرسالة الثالثة، فوجّهتها النقابة إلى اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، معربة عن أسفها لعدم رصد "موقف واضح وفاعل" من اللجنة حتى الآن يتناسب مع حجم مسؤولياتها.
وقالت النقابة إنها كانت تنتظر من اللجنة موقفًا صريحًا تجاه الجرائم التي يتعرض لها السكان، وتحركًا جادًا لحماية حقوق الموظفين وضمان استمرار الخدمات العامة.
وفي رسالتها الرابعة، خاطبت النقابة الفصائل والقوى الوطنية الفلسطينية، مؤكدة أن قضية الموظفين لم تعد شأنًا وظيفيًا يحتمل الاجتهاد، بل قضية وطنية حقوقية يجب أن تُدرج ضمن الأولويات.
وفي الرسالة الخامسة، دعت النقابة الوسطاء إلى تحمّل مسؤولياتهم الأخلاقية والإنسانية والسياسية، وممارسة كل أشكال الضغط الممكنة على الاحتلال لإلزامه بالاتفاق، محذرة من أن استمرار صمتهم يسهم في إطالة أمد المعاناة، وقد يكون تمهيدًا لمرحلة من مراحل التهجير القسري.
وانتقدت النقابة مسلسل الجرائم المتواصل بحق الموظفين، بدءًا من تصنيفهم إلى "موظف شرعي" و"موظف غير شرعي"، وصولًا إلى قطع رواتبهم دون أي مسوغ قانوني، مطالبة باستعادة كرامتهم.