4 دول أوروبية تدين بشدة عنف المستوطنين في الضفة
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
أدانت فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا، اليوم الخميس، بشدة الزيادة الكبيرة في عنف المستوطنين الإسرائيليين ضد المدنيين الفلسطينيين، ودعت إسرائيل إلى حماية سكان الضفة الغربية التي تحتلها منذ عام 1967.
جاء ذلك في بيان صدر عن الدول الأربع، وسط تكثيف إسرائيل عملياتها العسكرية في الضفة واستمرار قصفها على قطاع غزة.
وقال وزراء خارجية الدول الأربع، في البيان، "نحن -فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا- ندين بشدة التصعيد المهول للعنف من جانب المستوطنين ضد المدنيين الفلسطينيين، وندعو إلى الاستقرار في الضفة الغربية".
وأكد وزراء خارجية الدول الأربع أن "هذه الهجمات يجب أن تتوقف. إنها تزرع الرعب بين المدنيين وتقوّض الجهود المبذولة حاليا لإحلال السلام وضمان الأمن الدائم لدولة إسرائيل نفسها".
كما رحب الوزراء بـ"المعارضة الواضحة" للرئيس الأميركي دونالد ترامب لضم الضفة الغربية. وأكدوا مجددا معارضتهم "لأي شكل من أشكال الضم، سواء كان جزئيا أو كليا أو بحكم الأمر الواقع، وكذلك للتدابير الاستيطانية التي تنتهك القانون الدولي".
200 عملية
ويتزامن هذا البيان مع تنفيذ جيش الاحتلال 200 عملية دهم واعتقال وتفتيش واحتجاز في عدد من مناطق الضفة الغربية المحتلة.
ووفقا لمراسل الجزيرة في فلسطين محمد الأطرش، فقد جرت هذه العمليات في طوباس ومخيم الفارعة وبلدات طمون وتياسير وعقابة شمالي الضفة، وأحالت بعض منازلها إلى ثكنات عسكرية بعد طرد سكانها منها.
ونقل الأطرش عن عائلة من مدينة طوباس، أخرجتها قوات الاحتلال مرتين خلال اليومين الماضيين، أن البيوت المستهدفة تعود في غالبيتها إلى أسرى أو شهداء، بينما يزعم الاحتلال أنه يستهدف أماكن كانت منطلقا لعمليات نفذها مقاومون.
ويرى الفلسطينيون أن ما يجري في هذه المناطق ليس سوى محاولة للانتقام من هؤلاء الأسرى والشهداء دون وجود حاجة أمنية، خصوصا أنها شملت اعتقال أسرى محررين، كما يقول مراسل الجزيرة.
إعلانويحاصر الاحتلال حاليا مدينة طوباس -التي يقطنها 70 ألف فلسطيني- ويواصل تقطيع أوصالها بالحواجز والدوريات الأمنية المنتشرة فيها، التي تعتقل كل من لا يلتزم بحظر التجول الكامل المفروض منذ يومين، بما في ذلك الصحفيون.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات الضفة الغربیة
إقرأ أيضاً:
ليفربول يعلن رحيل إبراهيما كوناتي بنهاية الموسم وسط تكهنات أوروبية
أصدر نادي ليفربول الإنجليزي بيانًا رسميًا اليوم الأحد، أعلن فيه رحيل المدافع الفرنسي إبراهيما كوناتي عن صفوف الفريق بنهاية الموسم الحالي، مع انتهاء عقده في يونيو المقبل.
وأكد البيان عبر منصة "إكس": "يؤكد نادي ليفربول لكرة القدم أن إبراهيما كوناتي سيغادر النادي بانتهاء عقده هذا الصيف. نود أن نعبر له عن خالص امتناننا وتقديرنا لإسهاماته طوال الفترة الماضية ونتمنى له كل التوفيق في المستقبل."
رحلة كوناتي مع الريدزانضم كوناتي إلى ليفربول صيف 2021 قادمًا من لايبزيج الألماني، وترك بصمة واضحة على الدفاع الأحمر منذ موسمه الأول. هذا الموسم خاض المدافع الفرنسي 51 مباراة في جميع المسابقات، سجل خلالها هدفين وتلقى 10 بطاقات صفراء، ليكون أحد العناصر الأساسية في الخط الخلفي للفريق.
ارتباطات وانتقالات محتملةمنذ فترة الانتقالات الشتوية، ارتبط اسم كوناتي بالرحيل عن ليفربول بسبب توقف محادثات تجديد عقده. كما تداولت وسائل الإعلام ارتباطه بعدة أندية أوروبية، على رأسها ريال مدريد الإسباني الذي يسعى لتعزيز دفاعه قبل المواسم المقبلة.
ويأتي رحيل كوناتي ضمن سلسلة تغييرات يشهدها ليفربول هذا الصيف، بعد أن سبق وأعلن النادي رحيل نجمي الفريق محمد صلاح وآندي روبرتسون، في مرحلة إعادة هيكلة واسعة للفريق استعدادًا للموسم المقبل.