تنطلق 2 ديسمبر.. تحديات ومسابقات نوعية في بلاك هات الشرق الأوسط وإفريقيا
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
تستضيف الرياض مطلع ديسمبر المقبل مجتمع الأمن السيبراني العالمي ضمن فعالية بلاك هات الشرق الأوسط وإفريقيا 2025، التي ينظمها الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز، وشركة تحالف، المشروع المشترك بين الاتحاد وصندوق الفعاليات الاستثماري وشركة إنفورما الدولية، وذلك خلال الفترة من 2 إلى 4 ديسمبر في مركز الرياض للمؤتمرات والمعارض بملهم.
تعود الفعالية هذا العام تحت شعار (منصة عالمية للأمن السيبراني)، إذ تقدم أكبر منطقة للفعاليات السيبرانية في العالم، تتضمن محاكاة متقدمة لأنماط التهديدات وتجارب تفاعلية تعتمد سيناريوهات واقعية في مجال الأمن السيبراني، بما يمكن المشاركين من اختبار جاهزيتهم العملية ضمن بيئة محكمة.
أخبار متعلقة اليونيدو.. المملكة تؤكد أهمية دور المرأة في المجال الصناعي"هيئة الترفيه": 24 ألف جولة رقابية خلال 3 أشهر.. والالتزام تجاوز الـ 93%ويتيح الحدث الذي يستمر 3 أيام منصة أساسية لتمكين قطاع الأعمال التقني، عبر لقاءات تستهدف بناء الشراكات والاستثمارات، وربط المبتكرين بالمؤسسات الدولية والمحلية، وتحويل فرص التعاون إلى مشاريع عملية تسهم في تعزيز اقتصاد الأمن السيبراني في المملكة والمنطقة.
استعراض أحدث الأبحاث الأمنيةوتشهد نسخة هذا العام عودة عدد من الفعاليات المتخصصة، من بينها إحاطات بلاك هات التي تستعرض أحدث الأبحاث الأمنية، ومختبرات آرسنال لعرض الأدوات المفتوحة المصدر، إلى جانب مسابقة التقط العلم، أكبر تحد أمني في المنطقة بمشاركة فرق دولية، مع جوائز تتجاوز مليون ريال.
إضافة إلى مسابقة سايبر سييد المخصصة للشركات الناشئة التي تمثل منصة لتعريف المستثمرين بأبرز المشاريع الواعدة في القطاع.
وتقدم الفعالية ما يزيد على 200 ساعة من المحتوى المتخصص عبر 18 جلسة رئيسية و7 جلسات تفاعلية، بمشاركة نخبة من المتحدثين الدوليين والخبراء والمتخصصين في التقنيات الأمنية والرقمية، من بينهم الدكتورة رمان شودري، الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لهيومين إنتليجنس، وديفون برايان، الرئيس العالمي للأمن المعلوماتي في بوكينج هولدينجز، وود هيمين من مكتب التحقيقات الفيدرالي، وعدد من المختصين في إدارة المخاطر والذكاء الاصطناعي وتطوير أنظمة الحماية.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } انطلاق فعاليات من "بلاك هات" في الرياض شهر ديسمبر - إكس The global
كما تجذب الفعالية المشاركين والزوار من140 دولة، ويشارك في المعرض أكثر من 450 جهة عارضة عالمية ومحلية تستعرض أحدث حلول كشف التهديدات باستخدام الذكاء الاصطناعي، وتقنيات الاستجابة للحوادث، وأنظمة تعزيز المرونة الرقمية، مع تركيز خاص على دعم الشركات والمطورين المحليين وتوسيع نطاق أعمالهم ضمن القطاع.
ويمتد تأثير الفعالية إلى ما بعد المعرض عبر مبادرات تسهم في استقطاب الاستثمارات التقنية، وتمكين الشركات الناشئة، وتعزيز جاهزية القوى العاملة الوطنية، من خلال برامج تطوير الكفاءات، ولقاءات الأعمال التي تجمع المستثمرين بالمبتكرين والشركات المتخصصة.
وفي ظل النمو المتسارع لقطاع الأمن السيبراني عالميًا، يرسخ بلاك هات الشرق الأوسط وأفريقيا 2025 موقعه منصة دولية للتعاون والابتكار، تسهم في تطوير بيئة الأعمال الرقمية، وتعزيز تنافسية السوق السعودية، ودعم بناء منظومة متكاملة تحول الأفكار إلى حلول عملية وشراكات مؤثرة.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم الدمام المملكة العربية السعودي أخبار السعودية بلاك هات فعالية بلاك هات بلاك هات الشرق الأوسط وإفريقيا بلاك هات الشرق الأوسط وإفريقيا 2025 مجتمع الأمن السيبراني الرياض الأمن السیبرانی بلاک هات
إقرأ أيضاً:
خبير علاقات دولية: منطقة الشرق الأوسط تمر بمرحلة هي الأخطر منذ سنوات طويلة
أكد الدكتور محمد اليمني، الخبير في العلاقات الدولية، أن منطقة الشرق الأوسط تمر بمرحلة هي الأخطر منذ سنوات طويلة، في ظل اتساع رقعة التوترات وتعدد الأزمات الإقليمية.
وقال خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري ببرنامج حقائق وأسرار المذاع على قناة صدى البلد إن الذرائع التي يستخدمها الاحتلال الإسرائيلي أصبحت متعددة، وهو ما يدفع المنطقة نحو المزيد من التعقيد وفتح جبهات جديدة.
وأوضح الخبير الدولي أن الاتفاق الأخير الذي جرى في شرم الشيخ بمشاركة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، والمرتبط بقطاع غزة، كان خطوة إيجابية، لكنه لم يكن كافيًا لإيقاف التوتر، رغم موافقة الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي على بنوده.
المواجهة بين الاحتلال الإسرائيلي وحزب اللهوفي ما يتعلق بالمشهد اللبناني، أشار اليمني إلى أن معظم المراقبين يتوقعون تصاعدًا كبيرًا في المواجهة بين الاحتلال الإسرائيلي وحزب الله، موضحًا أن الرواية الإسرائيلية التي تحدثت عن إضعاف المقاومة تتناقض مع استعداد تل أبيب لمواجهة الحزب، وهو ما يدل على امتلاك حزب الله لقدرات عسكرية جرى تطويرها بدعم إيراني.
وأضاف أن الولايات المتحدة وإسرائيل تحاولان تصدير الأزمة إلى الداخل اللبناني، ووضع القيادة اللبنانية أمام مسؤولية نزع سلاح حزب الله، معتبرًا أن ذلك يمثل محاولة واضحة لخلق صراع داخلي جديد.